أخبار

حين قال: لا تحزن.. موقف خالد من سيرة النبي ﷺ وصاحبه في الهجرة

الإمام البيضاوي.. قاضٍ ومفسِّر خلد اسمه في كتب العلم

لماذا أصبح الناس أقل صبرًا؟.. قراءة ثقافية في عصر السرعة

حتى قبل الحمل بهم.. "جسم الأب" يزيد من خطر إصابة الأبناء بالسمنة والأمراض

احذر.. حالات خطيرة قد يسببها فرك العين

الرزق مرهون بهذا الأمر الإلهي

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

المنافقون شرار الناس.. هذه صفاتهم

النبي يجيب الناس بما في نفوسهم قبل أن يسألوه!

بهذه الطريقة ترتقي بإيمانك ويحبك الله والناس أجمعين

أخطأت معها ولكنها لا تعاملني بشكل جيد هل أتركها أم أذهب لأهلها وأخبرهم أني أخطأت معها لأتزوجها؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 12 اغسطس 2020 - 06:00 م

أنا شاب عمري ٢١ سنة،  حبيت بنت عمرها ١٧سنة،  وهي أخطأت في حق عرضها،  وأنا سترتها،  وقلت لها "كلنا بنغلط"،  وأنا أحبك، وبعدها غلطت معاها،  وقلت لها خلاص أنا أحبك،  ومستعد أتزوجك خلال عام ونصف حتى أستطيع تجميع مبلغ لدفع المهر.

 مشكلتي أنها لا تعاملني بشكل جيد، ولا تحبني كما أحبها، وتشعرني أن استغنائي عنها لن يحزنها،  لكن أنا لا أريد فعل ذلك لأني "غلطت معاها وعاوز أسترها"!

هل لو تركتها ولم أتزوجها، أمر عادي،  أم أذهب لأهلها،  وأخبرهم أني غلطت معها، ويزوجوني بها؟!


الرد:


مرحبًا بك.. رسالتك مؤلمة للغاية.. للغاية!
يا عزيزي، ألا تعتقد أن الصراحة مع النفس خاصة في مثل هذه المواقف هي من آكد المطلوب؟!
هذه الفتاة، هل أحببتها "ثم" اكتشفت أنها غير عذراء، لكنك بالفعل "تحبها" فقررت، اكمال الأمر والزواج منها؟! أم أنك تعرف سابقًا أنها كذلك وبالتالي دار بخلدك أنها فتاة "سهلة"، و"رخيصة"،و"مكسورة"، وبالتالي هي صيد مناسب لك كشاب لديه رغبة، وغريزة، ولا يملك مالًا للزواج وإعفاف نفسه، ومن ثم قررت عقد علاقة معها بزعم "الستر"؟
إن جملتك الأخيرة يا عزيزي " أروح لأهلها وأخبرهم أنى غلطت مع ابنتهم فيزوجونى لها"، توحي بأن ستذهب كما يقولون لـ"كسر عينهم"، وحصارهم، وبالتالي سيكون لك "فضل" التزوج منها، و"سترها"!

اقرأ أيضا:

مراهقة وقعت في غرام شاب راشد.. هل هذا حب أم إعجاب؟

إن من "يحب" بحق، كما تزعم، لا يتردد هكذا في الزواج من عدمه، ولا يقرر أنه إن تزوجها تكون هذه هي الصيغة، أن "يفضح" من يحبها عند أهلها، ويكسرهم، ويكسرها معهم، ويذلها هكذا، وكأنه "متفضل"، أو "فاعل خير" !
أما تعاملها معك الذي لا يعجبك، والذي لم يظهر سوى بعد معاشرتها في الحرام، ووطئها، فهو أمر مخزي يحتمل تفسيرات كثيرة، منها أن الأمر بالفعل لديك مجرد"رغبة جنسية"، لا حب ولا اختيار مناسب، وإنما ما يسمونه "النزوة" العابرة، لذا فعدم المعاملة الجيدة مبرر للتملص من نزوتك، أو أنها بالفعل تعاملك هكذا لأنكم كسرتم كل الحدود، وقفزتم إلى عمق العلاقة بشكل بيولوجي فج، تمامًا كما يحدث مع الأزواج، بعد خجل فترة الخطوبة، عندما تتكسر الحواجز بالانكشاف والتعري، هذا في الحلال، أما في غير ذلك فالأمر يكون أشد وطأة، فانتفاء"الاحترام" للعلاقة بتجاوز الحدود، والخوض في الحرام،  يتبعه انتفاؤه في التعامل، كلاكما لم يحترم"حرمة العرض والجسد"، فكيف تنتظر احترامًا منها لشخصك، ومن ثم معاملة لائقة؟!
من الصراحة والمكاشفة مع النفس، أن تعترف أمام نفسك أنك أنت أيضًا لا تحترم الفتاة، ولا تحترم العلاقة، وأنك غير مستعد لعلاقة بها مسئولية واستقرار، ونضج،  وأمان،  ورجولة،  واحترام اسمها"الزواج"، وستثمر أسرة وأطفال.
راجع نفسك، فأنت رجل، ومقتضى الرجولة الشعور بالمسئولية، والاعتراف بالشراكة في الخطأ، وضرورة التصرف برجولة، فإن كنت قادرًا على مراجعة نفسك، وتصحيح أفكارك، فأغلق صفحة الماضي وتزوجها برجولة، أو اتركها برجولة أيضًا بالاعتراف بخطأك في التجاوز، وخطأك في الاختيار،  ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

كيف تفرق الفتاة بين الحب والإعجاب؟.. 13 علامة تعرفي عليها

اقرأ أيضا:

عائلة حبيبي أقل من عائلتنا اجتماعيًا وأمي رفضته .. ماذا أفعل مع حزني وانهياري؟


الكلمات المفتاحية

زواج حب نزوة علاقة محرمة احترام مسئول رجولة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري ٢١ سنة، حبيت بنت عمرها ١٧سنة، وهي أخطأت في حق عرضها، وأنا سترتها، وقلت لها "كلنا بنغلط"، وأنا أحبك، وبعدها غلطت معاها، وقلت لها خلا