أخبار

دراسة صادمة: الفواكه والخضروات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة

لا تفوتك.. "أطعمة خارقة" يتناولها الأشخاص المعمرون بالعالم

كيف تكون من المتقين.. احرص على هذه الأمور

"ورحمتي وسعت كل شيء".. تفاءل خيرًا بها واستعد لتكون من أهلها

إذا استصعب عليك فعل شيء.. فالزم هذه الأدعية

قدم ليسأل النبي شيئًا من الدنيا.. لن تتوقع ما حدث له من الغنى

في دينك ودنياك.. أيهما أفضل العمل بالعدل أم بالفضل؟

لا ترهق نفسك بالغيب.. ما دام بيد الله فتوقعه جميلاً

“ربي بنتك تشرفك”.. نصائح نبوية في تربية البنات ومزاحمة الرسول في الجنة

كيف تربي بناتك على ارتداء الحجاب باقتناع؟

حينما يسأل عنك الناس.. فلا تغتر بأنهم بحاجة إليك

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 14 اغسطس 2020 - 03:17 م

عزيزي الإنسان.. سؤال الناس عنك لا يعني الحاجة لك ولا لمن حولك.. إنما السؤال عنك يعني (جدعنة من السائل)، ومحبة تقابل بالمحبة وليس العكس.. أما إذا دار في رأسك غير ذلك فأنت بذلك تخسر محبة الناس.

كما أنك لست محور الكون بالتأكيد حتى يهتم بك الناس.. فإن سألوا عنك فاعلم أنها محبة، وليس لأنك الرجل الأهم على وجه الأرض، وإن تجاهلوك فاعلم أنهم لا يريدون معرفتك بالأساس.. وتيقن جيدًا أن الحياة أبسط من كل ذلك، فلا تفتعل المشاكل أو الأزمات التي تؤدي لخسارة الناس.

عزيزي المسلم، أو تدري أن أكبر مشكلة من الممكن أو تواجهك في حياتك، هي أن يزهدك الناس، وهنا توقف قليلاً واعلم يقينًا أن الله يبغضك، لأنه لو كان يحبك ما أكره الناس فيك.. فإنما سؤال الناس عنك لاشك محبة، أما البغض فلا يعني سوى البعد، فلا تكن للناس خصيمًا.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم».

هون على نفسك

عزيزي المسلم، هون على نفسك. فإن أحبك الناس أحبهم، واقترب منهم، وأن ابتعدوا فاعلم أن هناك مشكلة ما بينك وبين ربك، فلا تسرف في معاداة الناس فتخسرهم جميعًا.

فقد روى الترمذي في سننه حديثًا مرفوعًا لأبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما».. إذن هي وسائط الأمور والعدل منها. لأن الإسراف فيها إنما لا يأتي بخير أبدًا.

املك عليك لسانك

البعض يقول إن سبب خوفه من سؤال الناس عنه، هو ما أصبح عليه حال الناس الآن، وانتشار الحسد والبغضاء، فإذا كان الأمر كذلك، فأنت فقط تسرف في اتهام الناس، لأن الخير في هذه الأمة إلى يوم القيامة.

ويذكر عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: «إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا» - وشبك بين أصابعه - قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة».

اقرأ أيضا:

8 خطوات لتحصل على وظيفة مناسبة لطموحك

الكلمات المفتاحية

صلة الرحم محبة الناس التواصل مع الغير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي الإنسان.. سؤال الناس عنك لا يعني الحاجة لك ولا لمن حولك.. إنما السؤال عنك يعني (جدعنة من السائل)، ومحبة تقابل بالمحبة وليس العكس.. أما إذا دار ف