أخبار

لماذا يكره بعض الناس أنفسهم ويكرهون الآخرين أيضًا؟

العبرة ليست بحجم الأعمال بل بتصحيح النية.. وهذا هو الدليل

طريقة مجربة للهدوء النفسي بالذكر.. احرص عليها في كل يوم الكتابة

هل تعاني من الأرق في الصيف؟.. 6 أسباب قد تجعلك تعاني أثناء النوم

دواء يسمح للأطفال المصابين بالحساسية بتناول الأطعمة التي تشكل خطرًا عليهم

جسر آخر غير الصراط يمر عليه المؤمنون يوم القيامة.. ما قصته؟

"لا تكن عونًا للشيطان على أخيك" منهج نبوي.. انظر كيف حث عليه الإسلامي

كيف تكن في الصلاة مع الله بقلبك وبكل جوارحك ليتقبلك؟

هذه العبادات والطاعات هي الأحب إلى الله وتقربك منه وترضيه عنك وتفتح لك أبواب الجنة

هذا الحق الضائع بين المسلمين يعرضك للتطفيف.. تعرف عليه

خبير بريطاني : العالم علي أعتاب كارثة معلوماتية .. هذه تفاصيلها

بقلم | علي الكومي | الجمعة 14 اغسطس 2020 - 11:32 م

حذر ميلفين فوبسون  الاستاذ بجامعة بورتسموث البريطانية من أن استمرار ازدياد مخزون المعلومات في الوسائط الرقمية بنفس الوتائر الحالية غير ممكن ، وبعد 350 سنة ستعادل كمية المخزونات عدد الذرات على الأرض.

وتفيد مجلة بأنه وفقا لميلفين فوبسون، ، " يبدو أنه ليس بالإمكان وقف نمو المعلومات الرقمية، استنادا إلى وثائق ومصادر أخرى خاصة بدراسات البيانات الضخمة، التي 90% منها ظهرت خلال السنوات العشر الأخيرة".

 واقع الانتاج المعلوماتي في العالم 

ويذكر أن العالم ينتج 1021 بيت من المعلومات في السنة، ويزداد معدل إنتاجها  بنسبة 20% سنويا. فإذا استمرت هذه الوتيرة خلال المئة سنة المقبلة فإنه بعد 300 سنة ستتجاوز الطاقة المطلوبة لتوليد هذه البيتات، إجمالي ما تستهلكه البشرية من الطاقة حاليا.

ولن يساعدنا التحول إلى استخدام التقنيات الموفرة للطاقة في الحفاظ على هذه الوتائر. لأنه إضافة إلى الطاقة نحتاج إلى مواد لأجهزة الذاكرة، فمثلا لنفترض نحتاج لحفظ بيت واحد إلى ذرة واحدة، وفي حالة الزيادة بنسبة 20% سنوياـ فإنه بحلول عام 2370 سيصبح عدد البيتات أكبر من عدد الذرات على الأرض.

وهذا يعني أن البشرية لا يمكنها توجيه جميع مواردها لإنشاء وتخزين البيانات. وبمعنى آخر، سينتهي هذا النمو قريبا. ومن أجل تأجيل هذه النهاية، يبتكرالعلماء تكنولوجيات لمعالجة البيانات وتسجيلها في الحمض النووي بدلا من الأنابيب النانوية، وبالطبع مع ذلك ستحل النهاية عاجلا أم آجلا.

وتجدر الإشارة، إلى أنه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها البشرية مثل هذه المشكلة. فعلى سبيل المثال خلال أعوام 1750-1950، كان عدد المجلات العلمية في العالم يتضاعف كل 15 سنة. أي أنه بهذا الوتيرة كان عددها سيصل عام 2010 إلى 1.6 مليون مجلة. ولكن بدلا من ذلك كان عددها 14-16 ألف مجلة في عام 2001. 

انخفاض العاملين في الحقل المعلوماتي 

وبحسب الخبير البريطاني ميلفين فقد شهد  النصف الثاني من القرن العشرين،  انخفاضا عدد العاملين في قطاع العلم، وانخفضت مخصصات البحوث العلمية في الناتج المحلي الاجمالي في البلدان المتطورة.

ولم يتوقف تطور البشرية عندما تجاوزت هذه الحدود، ولن يتوقف بسبب عدم إمكانية تخزين البيانات بالوتائر الحالية، مع أن العالم بلا شك سيشهد تغيرا ما.

اقرأ أيضا:

من مواعظ البهلول لهارون الرشيد.. كيف تعطي الدنيا مقدارها الحقيقي؟



الكلمات المفتاحية

العالم والمعلومات العالم وكارثة معلوماتية انخفاض العاملين في الحقل المعلوماتي تراجع في الانتاج المعلوماتي خبير بريطاني

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ن العالم ينتج 1021 بيت من المعلومات في السنة، ويزداد معدل إنتاجها بنسبة 20% سنويا. فإذا استمرت هذه الوتيرة خلال المئة سنة المقبلة فإنه بعد 300 سنة ست