أخبار

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

"أعز الولد ولد الولد".. الاهتمام بالأحفاد يحمي من فقدان الذاكرة

تناول حفنة من المكسرات يوميًا يقلص خطر الإصابة بضغط الدم

أعظم المكائد.. بماذا نصح ملك الروم قومه حينما طالبوه بمحاربة المسلمين؟

عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقة

هذه العبادة تنجيك من الفتن والمصائب

فضل الإكثار من الصلاة على النبي

هل يحل المزاح مشكلاتنا؟.. أوقات لا يجوز فيها خلط الجد بالهزل

"ونهى النفس عن الهوى".. روشتة لمجاهدة ومحاسبة النفس

هذا الخطأ يجعلك تخسر زملاءك دون أن تدري.. ولهذا نهى عنه الإسلام

تعرض صديقتها للتحرش على يد خالها جعلها تكره الناس

بقلم | منى الدسوقي | السبت 15 اغسطس 2020 - 11:12 ص


صديقتي تعرضت لموقف صعب جدًا، خالها قبلها وهي صغيرة وتحرش بجسدها، طوال الوقت كانت تتكلم عنه بطريقة قاسية، وكنت أظنها مفترية وقاسية في حكمها على الناس، ولكن عندما اخبرتني بالأمر ومدى صعوبته تأكدت أنها كانت ضحية ولها حق في كره الناس والحذر منهم، أصبحت أخافهم وأخاف التعامل معهم وأضع حدودًا في تعاملاتي حتي يرهبوني ويحترموني؟


(آ. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الحياة وناسها ليسوا بسيئين، وليس كل النفوس مريضة كما تظنين عزيزتي، وأن كنت ترينهم كذلك، فعليك أن تبدئي بنفسك وتحسني من خُلقك وسلوكك، احترمي غيرك وتعاملي معهم بالحسنة وتذكري أنك ستحاسبين عن نفسك فقط.

الأشخاص الذين يتعرضوا لحالات تحرش أو خيانات أو نصب، لابد أن يجاهدوا أنفسهم ويتمسكوا بالأمل والتفاؤل والمواقف الجيدة التي تحدث في حياتهم ويتعلموا منها ويستمتعوا بها جيدًا، حتى يجدوا نفسهم دائمًا فرحين ومبتسمين وقادرين على مواجه المشكلات بأنواعها.

 الحياة ليست بسوداء، ضعي الحدود لتنالي تقدير واحترام الناس لك، استغلي وقتك جيدًا في تغيير نفسك وتطويرها، ولا تهدريها في تركيزك على ما تعرض له الغير، غيري نظرتك للحياة وناسها وستعيشين سعيدة.

اقرأ أيضا:

أعمل ليل ونهار للوفاء بإلتزامتي المادية وأشعر أنني مستنزف حد السقوط.. كيف أنقذ نفسي؟


الكلمات المفتاحية

التحرش الخوف من الناس كراهية الناس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي تعرضت لموقف صعب جدًا، خالها قبلها وهي صغيرة وتحرش بجسدها، طوال الوقت كانت تتكلم عنه بطريقة قاسية، وكنت أظنها مفترية وقاسية في حكمها على الناس،