أخبار

لا تتكاسل وكن مثل الخيل في نهاية مضمار السباق.. أحاديث تحث على ليلة 29 رمضان وانها قد تكون ليلة القدر

الأعمال بخواتيمها.. اغتنم الساعات الأخيرة من رمضان لعلها سر قبولك

قبل أن يمر رمضان.. اعتكف ولو في بيتك

فطائر التونة لسحور ليالي رمضان الأخيرة

دعاء فك الكرب في ختام رمضان

كيف تستعيد نظامك الغذائي بعد رمضان؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: تعلم فنون الحياة من آيات الصيام.. وأجمل طريقة تدير بها حياتك

لماذا تعد درجة الحرارة المرتفعة مفيدة للركبتين؟

معلومات مدهشة عن المكرونة.. كيف يمكنك تناولها دون زيادة في الوزن؟

لماذا يشتهر أن ليلة القدر هي ليلة الـ 27؟

هل يجوز تزيين جدران المحلات أو المساجد بآيات القرآن

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 18 اغسطس 2020 - 09:06 ص


قال الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية، إن كتابة الآيات القرآنية على جدران المساجد من الأمور المشروعة، وهو أمر جرى عليه عمل المسلمين منذ القرون الأولى، وتفننوا فيه، وعدوه تعظيمًا لشعائر الله تعالى، وامتثالًا للأوامر الإلهية بعمارة المساجد ورفعها وتشييدها، وأما الأحاديث النبوية التي أخبر فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن زخرفة المساجد وتزيينها من أشراط الساعة فلا تدل على كراهية الزخرفة أو تحريمها، وإنما هي محمولة على الاهتمام بالشكل على حساب المضمون، وتعمير الظاهر مع تدمير الباطن.

وهذه الزخرفة تتأكد في العصر الحاضر الذي صار النقش والتزيين فيه رمزًا للتقديس والتعظيم، وشيد الناس فيه بيوتهم ومنتدياتهم بكل غالٍ ونفيس.

وقد اشترط الفقهاء أن تكون الكتابة محكَمة مُتْقَنَةً غير معرَّضة للسقوط والامتهان. ومَن كَرِهَها أو حرَّمها فلِتَخَلُّف ذلك وعدم تحققه.

ويجب عند كتابة الآيات القرآنية على المساجد تعهد الكتابة بالصيانة والتنظيف والترميم، وينبغي أن يُراعَى فيها تناسق الشكل والمضمون، وتناسب الجمال مع الجلال؛ كما هو مشاهَدٌ في الكتابات البديعة في مساجد المسلمين عبر التاريخ، شرقًا وغربًا؛ والتي صار كثير منها معالم بارزة يرى الناس من خلالها روائع الفن المعماري الإسلامي.

اقرأ أيضا:

هل الحائض محرومة من ثواب ليلة القدر؟ (الشعراوي يجيب)



الكلمات المفتاحية

هل يجوز تزيين جدران المحلات أو المساجد بآيات القرآن شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية زخرفة المساجد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية، إن كتابة الآيات القرآنية على جدران المساجد من الأمور المشروعة، وهو أمر جرى عليه عمل المسلمين منذ ال