أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

من أتقن الصبر لن تكسره الحياة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 18 اغسطس 2020 - 01:34 م


كثيرة هي أقوال الحكماء، لكن من منا يأخذ بأحدها؟!.. فلو تعلم الإنسان حكمة ما، وسار على نهجها لاشك وصل، ومن هذه الحكم المعبرة لزماننا هذا: «من أتقن الصبر لن تكسره الحياة»، فالحياة عبارة عن تجارب متعددة، وبالتالي في كل مرة لابد لك أن تصبر، وتصبر، وتنتهي من مرحلة لتبدأ في أخرى، وكل مرحلة تحتاج لصبر من نوع مختلف، ومع ذلك تتحمل، وتمر، وهكذا.. مثل هذا الإنسان لابد أن ينجح لاشك في ذلك، لأن صبره بالأساس معلق بالله عز وجل.. ومن كان الله في قلبه وتعاملاته وأمام نظره دائمًا، لا يمكن أبدًا أن يخذله الله عز وجل ولو واجهته ملايين المطبات.


كل الأمور خير


إتقان الصبر، إنما يأتي باليقين في الله عز وجل، وأن كل الأمور خير مادامت ليست ببعيدة عن رضا الله عز وجل، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له»..


فالصبر توصية إلهية، يجب اتباعها، وبالتدريب والتجربة، لابد أن نتقنها، قال تعالى: «وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ » ( العصر: 3)، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى في آية أخرى: « وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ » (البلد: 17)، لا يمكن أن يأمرنا الله عز وجل باعتياد الصبر، واتقانه، دون أن تكون النتيجة عظيمة؟.. فالآمر عظيم، وبالتالي لابد أن يكون العطاء أعظم.

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

ارفع رأسك


عزيزي المسلم، ارفع رأسك عاليًا، فأنت مسلم، موحدًا بالله عز وجل، مؤمنًا وموقنًا في قدراته ومعجزاته، فقط عليك أن تتخلى بالصبر، حينها ستكسر كل مصاعب ومطبات الحياة، بل أنك حينها ستتسم بصفة لما ينالها إلا الأنبياء، وما أدراك هذه الصفة!.. ومدى عظمتها في النجاح، وخوض تجربة الحياة بقلب ينبض سليم، فالله عز وجل مدح نبي الله أيوب بهذه الصفة فقال عز وجل: «إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ » ( ص: 44)، كما أمر الله سبحانه وتعالى، رسولنا الأكرم عليه الصلاة والسلام، بالصبر في قرابة عشرين موضعاً في كتاب الله، كقوله تعالى: « فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » (الأحقاف: 35).

الكلمات المفتاحية

كل الأمور خير من أتقن الصبر لن تكسره الحياة الصبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي أقوال الحكماء، لكن من منا يأخذ بأحدها؟!.. فلو تعلم الإنسان حكمة ما، وسار على نهجها لاشك وصل، ومن هذه الحكم المعبرة لزماننا هذا: «من أتقن الصب