أخبار

ماهو الوهن الذي حذر منه النبي وماهو علاجه؟

ليلة الجمعة.. 5 دقائق في عشق الحبيب

هل كل الذنوب يغفرها الله وما هي الذنوب التي لا تغفر؟ (الشعراوي يجيب)

"اللخبطة".. إحساس مزعج ولكن

دراسة: اكتشاف جزيئات من تلوث الهواء في مشيمة الحوامل

فيديو مؤثر| لحظة وفاة رجل فلسطيني أثناء قراءة القرآن

" اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل".. متى حاز ابن عباس المنحة النبوية؟

هل يمنع مرض السكري حمل المرأة؟

قصة سحر النبي.. اكتشف الجاني ولم يعاقبه

حتى لا تشوه نفسية ابنك.. أحسن اختيار اسمه واحذر الغريب والشاذ

المشكلات بيني وبين خطيبي جعلت أهلي رافضين للزيجة وأنا أحبه.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 18 اغسطس 2020 - 10:06 م
Advertisements

أنا شابة مخطوبة بشكل تقليدي لشاب أحبه، ومشكلتي أن موضوعي معه متعثر، تحدث بيننا مشكلات كثيرة، ولا يوجد بيننا حوار ولا تفاهم، وأهلي يعتبرون ذلك إشارة على أن هذه الزيجة تحمل لي الشر ومن ثم أصبحوا رافضين لخطيبي.

 أنا متعلقة به وأحبه، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..
لم أجد في رسالتك بشكل ظاهر أو خفي مواصفات حالة حب، أو مقتضياتها يا صديقتي.
فالحب كحالة يعني الفرح، والأمان، والاهتمام،  والرضى، وهو ما لم أجده.
والحب كعلاقة في شكلها الصحي ، تتميز بالعطاء المتبادل، والاحترام، والمسئولية، والحوار ، والتفاهم، والانسجام، والقبول، فهل أنتم هكذا؟!
هل تعرفت شخصيته، طريقة تفكيره، طباعه، عيوبه، مميزاته، وقبلت ذلك كله وأنت متأكدة من أنه يمكنك الارتباط، والعيش معه، وعمل شراكة حياة دائمة؟!
إن هذا هو الحب، وحالته، ومقتضياته، وهذا هو الزواج، ولا أعرف ماذا يعني كل ذلك عندك يا صديقتي، وما الذي جعلك تحبينه وتتعلقين به؟! إنه إن لم يكن شيئًا مما ذكرت لك، فهذا ليس حبًا، بل تعلق مرضي، له أسباب كثيرة، ربما يكون أقربها الرغبة في الهرب من بيت أسرتك لسبب أو لآخر، أو الشعور بأنك مرغوبة، ..  إلخ
راجعي نفسك يا صديقتي، فقرار الزواج، مصيري، لا يحتمل قلة وعي، أو استهتار، أو تهور، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

لا يتقدم لي عرسان وأهلي يعتبرونني عانس وأنا منهارة.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

متعلق بخطيبتي وألاحقها ليل نهار وهي بدأت تتضايق مني.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

حب تعلق مرضي خطوبة زواج مسئولية حوار انسجام عطاء

موضوعات ذات صلة