أخبار

ابن خلدون.. مؤسس علم العمران وأحد أعظم العقول في التاريخ الإسلامي

دهن الجسم بالزيت في الرقية الشرعية.. حكمه وكيفيته

الوقت الأمثل لتناول العشاء لتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وفقدان الذاكرة

تعرف على عدد تمارين الضغط التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 96%

في الصداقة.. تكون حاسمًا في هذه الأمور ولا تجعلها عبئًا على أخلاقك

من المؤمنين رجال.. فماهي صفاتهم عند الله وكيف تكون منهم؟

من هم المخبتون؟ وكيف تكون منهم؟

المقام الأمين في الجنة.. من هم الذين بُشروا به؟ وماذا يجدون فيه؟

لهذه الأسباب..طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟

لو حاسس إن الدنيا ضاغطة عليك وصدرك مكتوم وحزين بدون سبب .. فأنت تحتاج هذا العلاج الرباني

الامتناع عن سنن الفطرة لـ 40يوما .. هل يبطل الصلاة والعبادات .. لجنة الفتوي ترد

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 25 اغسطس 2020 - 05:40 م

السؤال : ما حكم ترك سنن الفطرة لأكثر من أربعين يومًا؟ وهل يؤثر ذلك على صحة الطهارة وأداء العبادات؟

الجواب :

لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا السؤال قائلة :الإسلام دين النظافة، ولذا فقد جعل قيمة النظافة من أهم القيم الإسلامية، ومنها سنن الفطرة؛ حيث أوْلت هذه السُنن اهتمامها بالمسلم حتى إنها تمتد مواطنها من أعلى هامة الإنسان إلى قدميه، ونظافة المظهر مدعاةٌ لنظافة الجوهر، وقد قال سبحانه في وصف أهل مسجد قُبَاء: "لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ" "التوبة: 108".

 اللجنة استدلت في الفتوي المنشورة لها علي الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية بما قاله الحافظ ابن حجر: "ويتعلق بهذه الخصال مصالح دينية ودنيوية؛ تدرك بالتتبع، منها: تحسين الهيئة وتنظيف البدن جملة وتفصيلا، والاحتياط للطهارتين، والإحسان إلى المخالط والمقارن؛ بكف ما يتأذى به من رائحة كريهة،

هذا ثواب اداء سنن الفطرة 

اللجنة اعتبرت أن المحافظة علي سنن الفطرة امتثالا لما  أمر الشارع والمحافظة وفق ما  أشار إليه قوله تعالى: "وصوركم فأحسن صوركم"؛ لما في المحافظة على هذه الخصال من مناسبة ذلك، وكأنه قيل قد حسنت صوركم فلا تشوهوها بما يقبحها، أو حافظوا على ما يستمر به حسنها، وفي المحافظة عليها محافظة على المروءة، وعلى التآلف المطلوب". فتح الباري لابن حجر 10/ 339) مختصرًا.

فتوي مجمع البحوث الإسلامية أشارت إلي ما  جاءت به السنة النبوية المطهَّرة بالتوقيت في الإقدام على فعل بعض هذه السنن، فلا يُترك تقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط، وقص الشارب أكثر من أربعين ليلة؛ فعن أنس رضي الله عنه، قال: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك ذلك أكثر من أربعين يوما» رواه أحمد ومسلم.

سنن الفطرة وتركها 40يوما 

الفتوي خلصت إلي أن توقيت الأربعين يوما جاء لمنع الزيادة، فمن لم يقم بها فهو مخالف لسنة من سنن الفطرة؛ فيكره له ذلك، لكنه لا يؤثر على صحة العبادة؛ طالما قام بها كاملة الأركان والشروط.

اقرأ أيضا:

هل يجوز رد الدعاء على من دعا عليّ بالشر؟.. أو الدعاء على أبناء من ظلمني؟



الكلمات المفتاحية

سنن الفطرة تقليم الاظافر حلق العانة نتف الابط قص الشارب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يتعلق بهذه الخصال مصالح دينية ودنيوية؛ تدرك بالتتبع، منها: تحسين الهيئة وتنظيف البدن جملة وتفصيلا، والاحتياط للطهارتين، والإحسان إلى المخالط والمقارن؛