أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

"الفاروق عمر" قدموا له طعامًا لذيذًا.. فبكى على الفقراء

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 30 اغسطس 2020 - 03:07 م

كلّم جماعة من الصحابة الفاروق عمر رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين، فقالوا: لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق.
 فقال: قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح، ولكني تركت صاحبي - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه - على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل.
وقال أبو أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنهما: مكث عمر رضي الله عنه زمانا طويلا لا يأكل من المال شيئا حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، وأرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشارهم، فقال: قد شغلت نفسي في هذا الأمر فما يصلح لي منه.
فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: كل وأطعم، وقال ذلك سعيد بن زيد عمرو بن نفيل رضي الله عنه، وقال: لعلي رضي الله عنه: ما تقول أنت في ذلك؟ قال: غداء وعشاء. فأخذ بذلك عمر.

اقرأ أيضا:

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

لكن أستبقي طيباتي


وحكى قتادة رضي الله عنه قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: لو شئت كنت أطيبكم طعاما، وألينكم لباسا، لكن أستبقي طيباتي.
وذكر لنا أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام صنع له طعام لم ير قبله مثله، قال: هذا لنا، فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير؟
 فقال عمر بن الوليد: لهم الجنة، فاغرورقت عينا عمر وقال: لئن كان حظنا من هذا الحطام وذهبوا بالجنة لقد بانوا بونا عظيما.
قصته مع ابنه عبد الله وابنته حفصة:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله ثم ضرب بيده، فلقم لقمة ثم ثنّى بأخرى، ثم قال: إني لأحد طعم دسم ما هو بدسم اللحم.
 فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول وجعلت عليه بدرهم سمنا، فأردت أن يتردد عيالي عظما عظما، ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر.
 فقال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين؛ فلن يجتمعا عندي إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل.
ودخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على حفصة ابنته رضي الله عنها فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا، وصبت في المرق زيتا، فقال: أدمان في إناء واحد لا أذوقه حتى ألقى الله.


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب الفاروق عمر الخلفاء الراشدون

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كلّم جماعة من الصحابة الفاروق عمر رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين، فقالوا: لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق.