أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

الأزهر تعليقا علي حرق مصحف بالسويد : استهداف المقدسات الدينية يؤجج مشاعر الكراهية

بقلم | علي الكومي | الاحد 30 اغسطس 2020 - 05:40 م

أدان  الأزهر الشريف بشدة ما قام به أعضاء جماعة يمينية متطرفة بمدينة مالمو جنوب السويد، مساء الجمعة، من حرق نسخة من المصحف الشريف ضمن تظاهرة عنصرية ضد الإسلام والمسلمين.

وأعلن  الأزهر في بيان له  رفضه الشديد لتلك الأفعال العنصرية التي تنتهك الحريات دون أدنى احترام لمعتقدات الآخرين أو مقدساتهم، والتي جاءت بالتزامن مع اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا العنف بسبب الدين أو المعتقد، والذي يوافق٢٢ أغسطس من كل عام.

حرق المصحف وارتفاع وتيرة الإسلاموفوبيا 

أكد  الأزهر أن الازدواجية في التعامل مع أتباع الأديان لن تكون إلا سببا في ارتفاع وتيرة الاسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، بما يتنافى مع مبادئ احترام حرية وحقوق الآخرين ومعتقداتهم، مشددا على أن تلك الحوادث تؤجج مشاعر الكراهية بما ينعكس سلبا على وحدة وأمن المجتمعات التي نسعى جميعا للحفاظ عليها.

اقرأ أيضا:

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟وكانت مدينة مالمو السويدية قد شهدت اضطرابات علي وقع غضب الجالية الإسلامية من قيام شخص يميني متطرف باحراق نسخة من المصحف الشريف خلال الساعات الماضية


الكلمات المفتاحية

الازهر الشريف حرق مصحف بالسويد تأجيج المشاعر الدينية الاسلامو فوبيا بيان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن الازدواجية في التعامل مع أتباع الأديان لن تكون إلا سببا في ارتفاع وتيرة الاسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، بما يتنافى مع مبادئ احترام حرية وحقوق الآخرين