أخبار

النوم بعد الأكل يسبب لك مشاكل لا حصر لها .. تعرف عليها

هكذا هدئ الرسول من روع السيدة فاطمة عندما فقدت الحسن والحسين ..هذه مناقب سيدي شباب أهل الجنة

الزبادي.. منجم فوائد لصحة الحامل

نقطة برتقالية بــ"آيفون" تعني التجسس على هاتفك

9 فوائد لممارسة العلاقة الزوجية الحميمية صباحًا

كانت تائهة في بلد بعيد والتقت شابًا خلوقًا منذ عام ثم وجدت صفحته على فيس بوك.. هل يجوز لها أن تحادثه؟

في اليوم الدولي للسلام .. هكذا عزز الإسلام التعايش السلمي وقيم الإخاء والرحمة بين البشر

آداب الجماع في الإسلام تكسبك حسنات تحقق لك الرفاهية.. تعرف عليها

الصحة العالمية تقر اختبار أعشاب أفريقية لعلاج كوفيد-19

الصالحون من هم وما صفاتهم؟

البيهقي.. الإمام المحدث الزاهد المدافع عن أهل السنة في مواجهة الرافضة والأشاعرة

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 01 سبتمبر 2020 - 09:40 م
Advertisements


 الإمام البيهقي هو واحد من أشهر رواة الأحاديث، كان عالمًا زاهدً وعاش عصرًا مليئًا بالفتن والصراعات والانقاسامات في بلاد المسلمين.

اسمه ولقبه ونسبه هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة بقرية – خسرو جرد - وعاش أربعاً وسبعين سنة وتوفي سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في نيسابور وحمل منها إلى ( بيهق ) فدفن بها.

 وقد عاش في زمن عاصف بالفتن التي ضربت أمواجها بلاد الإسلام فابتلى المسلمون بلاءًا عظيماً وصاروا طوائف وأحزاباً يطعن بعضهم في بعض حتى طمع فيهم أعداؤهم وهاجم ملك الروم بلاد الشام بجيوشه الجرارة على حين غفلة من المسلمين.

 ولولا ما قدر في كتاب لجاز البلاد والأموال وصدّع الصرح الشامخ الذي بناه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

 وفي الوقت الذي يهاجم الروم فيه الشام تحاصر مدينة البصرة ويباع نصف مدينة ( الرها ) بعشرين ألف دينار، ويدخل طغرلبك مدينة نيسابور وخراسان وما جاورها، وتتجدد الفتن في كل وقت وحين بين أهل السنة من جهة والشيعة والرافضة من جهة أخرى عمّ الذعر قلوب الناس وتخلخل الأمن ونهب الأتراك كل من ورد إلى بغداد فشاع الغلاء وقلّ المورد، ولعن الخطباء الرافضة والأشاعرة على المنابر ونحي عن المناصب الشافعية فضج أهل خراسان.

 دفاعه عن أهل السنة

وأرسل  البيهقي رسالته إلى عميد عبد الملك الكندري التي دافع فيها عن أهل السنة عامة وعن الأشعري وما نسب إليه خاصة دفاعاً قوياً لم يترك في نفس الوزير الكندري إلا أثراً عكسياً فتمادى في ظلمه وعد وأنه ولم يأبه بكل ما كتب إليه حتى مات ( طغرلبك ) وانتقل الأمر من بعده إلى ابن أخيه ( ألب أرسلان ) الذي نقم على الكندري أعماله فقبض عليه وقتله وأسند أمر الوزارة إلى ( نظام الملك ) الذي انتصر للشافعية وأبطل ما كان من سب الأشعرية.

 وليس مهمّاً أن تُعدد الحوادث بقدر الإهتمام بمعرفة مدى تأثيرها على نفسه المملؤة إيماناً وورعاً ونزاهة وحباً للسنة، التي نصب نفسه للدفاع عنها والتمسك بها فجمع كل ما تحصل عليه ليجعل منه منهجاً يتسم بالتمسك بعرى وثيقة تستمد الهدي من مشكاة النبوة فتكشف الظلام الكثيف الذي هيمن على ربوع الأرض وأحاطها من كل جانب بسبب المطاحنة المذهبية والتعصبات الجاهلية.

 وهكذا نراه يمضي قُدماً في ترسيخ الأسس التي قام عليها صرح الإسلام فألف الكتب وجمع فيها ما لم يتهيأ لغيره جمعه فاستوعب الكثير مما يتعلق بالعقائد والسنة والفقه. وكان جل اهتمامه متابعة ما أثر عن الشافعي بعد أن ثبت له تمسكه بالكتاب والسنة وأنه فاق غيره في ذلك.

 لا تعصب مذهبي


ولم يكن البيهقي بالرجل الذي يطوع النصوص لمذهبه كما فعل غيره وإنما غرضه منها أسمى من أن يتحدث عنه بمثل ذلك.

 وليس غريباً أن يسلك هذا السبيل وهو يتبع إماماً تمسك بالسنة وأوصى بها ما بلغه منها وما لم يبلغه، حتى علق قوله بثبوت ما خفي عليه منها.

 أضف إلى ذلك تلقيه العلم عن أئمة برزوا في مناحي الإجتهاد فكان كل واحد منهم جبلا شامخاً تتحطم عنده أمواج التعصب.

 وقد انعكس ذلك على مؤلفاته فجاءت صورة صادقة للتعبير عما ينطوي عليه نفسه من حب وإيثار للسنة على غيرها وميول نحو الحق وإن أدى إلى مخالفة الإمام الذي تولى الدفاع عنه، واشتهر بحبه له، فصنف التصانيف لنصرة] مذهبه حتى اشتهر عن إمام الحرمين قولته المشهورة " ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منه، إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي منه ".

وقال الذهبي:" إن البيهقي أول من جمع نصوص الشافعي "، وردّ عليه السبكي ورجح أنه آخر من جمع نصوصه، وأيده السيد أحمد صقر بما نقله عن البيهقي نفسه وأنه ذكر ثلاثة كتب سبقه مؤلفوها إلى جمع نصوص الشافعي فيها والظاهر أن الذهبي قال ذلك في حقه باعتبار استيعابه في مصنفاته أكثر - أو كل - ما في كتب السابقين، وبهذا تجتمع الأقوال التي اتفقت على تفوق البيهقي في هذا المضمار على كل من شارك فيه.


  زهده وعلمه 


 قال السبكي :" كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين وهداة المؤمنين والدعاة إلى حبل الله المتين، فقيه جليل، حافظ كبير، أصولي نحوي زاهد ورع، قانت لله، قائم بنصرة المذهب أصولاً وفروعاً جبلاً من جبال العلم، أخذ الفقه عن ناصر العمري وقرأ علم الكلام على مذهب الأشعري ثم اشتغل بالتصنيف بعد أن صار أوحد زمانه وفارس ميدانه، وأحذق المحدثين وأحدهم ذهناً، وأسرعهم فهماً، وأجودهم قريحة ".

 وقال ابن ناصر الدين:" كان واحد زمانه، وفرد أقرانه حفظاً واتقاناً، وثقة، وعمدة ".

 وقال ابن خلكان:" كان قانعاً من الدنيا بالقليل ".

 لم تذكر كتب التراجم كيف بدأ البيهقي حياته العلمية كما لم تعطنا فكرة واضحة المعالم عن أسرته وطفولته وكيف نشأ، لكنها لم تغفل اهتمامه وشغفه بالبحث والإطلاع الذي جاز به حدود قريته إلى العراق والجبال  والحجاز فتلقى من علمائها الكثير وقد ربي عددهم على المائة.


 فأخذ عن شيخه أبي عبد الله الحاكم علم الحديث، وأخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي .


 وقال عبد الغافر :" جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث ".

 وقال السمعاني :" جمع بين معرفة الحديث والفقه ". هـ.

 ومن الغريب أن يقول الذهبي عنه:" دائرته في الحديث ليست كبيرة لكن بورك له في مروياته".
 على رغم ما لمسناه في كتبه من الإطلاع الواسع والمعرفة التامة بالأحاديث وما يتعلق بها.


  مصنفاته وكتبه


بعد أن جاب البيهقي أقطار الأرض طلباً للعلم والتقى بالكثير من العلماء ونهل من مواردهم المختلفة حتى فاق الكثير منهم عاد إلى بلده وأخذ يكتب الرسائل ويؤلف الكتب حتى بلغت - فيما قيل - ألف جزء، منها ما هو في الحديث، ومنها ما جمع بين الفقه والحديث ومنها ما انفرد بالعقائد، ولقد بورك له في مؤلفاته حتى لا يكاد يستغني عنها مسلم فنشر منها الكثير وما لم تزغ عنه أعين الباحثين يترقبون له الفرص لنشره وبثه ليستقى من نهله العذب.

 ولقد عدّد المترجمون عنه الكثير من كتبه لاسيما ما كتبه السيد أحمد صقر فقد ذكر من مؤلفاته واحداً وثلاثين مؤلفاً لكنه اقتصر في التعريف بها على ما كتبه السبكي عنها، وهي عبارات وجيزة مختصرة ولهذا سنذكر أهم تلك المؤلفات مع التعريف بها ومنها:


 1- السنن الكبرى .

 وهو أهم مؤلفاته وشهد له السبكي بقوله:" ما صنف في علم الحديث مثله تهذيباً وترتيباً وجودة" فأقر قول شيخه الذهبي " ليس لأحد مثله " وذكره السخاوي ضمن كتب السنن وقال:" فلا تعد عنه لاستيعابه لأكثر أحاديث الأحكام، بل لا تعلم - كما قال ابن الصلاح- في بابه مثله ولذا كان حقه التقديم على سائر كتب السنن ولكن قدمت تلك لتقديم مصنفيها في الوفاة ومزيد جلالتهم".

 وقال الفاداني المكي:"لم يصنف في الإسلام مثلهما " ويعني السنن الكبرى والسنن الصغرى".

 وقال أبو عبد الله محمد الأمير الكبير في تفسير كلام السخاوي المتقدم - أي لا تتجاوز أنت عن كتاب السنن الكبرى ولا حاجة لك في طلب غيره " وقد جمع في مؤلفه السنن من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وموقوفات الصحابة وما أرسله التابعون فكان موسوعة كبرى في الحديث وقد رتبه على أبواب الفقه، واشتغل به بعض العلماء فاختصره كل من إبراهيم بن علي المعروف بابن عبد الخالق الدمشقي ( ت 744هـ) في خمس مجلدات والحافظ الذهبي ( ت 748 هـ) والشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (ت 974 هـ) وصنف الشيخ علاء الدين علي بن عثمان المعروف بابن التركماني (ت 750 هـ) كتاباً سماه ( الجوهر النقي في الرد على البيهقي ) وهو مطبوع في حاشية كتاب ( السنن الكبرى ) وأكثره اعتراضات عليه ومناقشات له ومباحثات معه.

 ولخص كتاب ( الجوهر النقي ) زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي ( ت 879 هـ) في كتاب سماه ( ترجيح الجوهر النقي ) وقد رتبه على حروف المعجم وبلغ فيه إلى حرف الميم.


 2-معرفة السنن والآثار:

 قال السبكي :" وأما المعرفة- معرفة السنن والآثار- فلا يستغني عنه فقيه شافعي، وسمعت الشيخ الإمام رحمه الله يقول: مراده معرفة الشافعي بالسنن والآثار ". هـ.

 والحق أنه لا غنى لفقيه شافعي وغيره عنه لما جمع فيه من أحكام يستدل عليها بما في الكتاب والسنة، ويوازن فيه بين أقوال الفقهاء ويذكر أدلتهم ويبين الصحيح منها والضعيف.

 فهو بدون ريب من موسوعات كتب الفقه المقارن قل أن تجد مثله وقد ضمنه الرد على أبي جعفر أحمد بن سلامه الطحاوي الحنفي الذي شن الغارة على الشافعي وأصحابه.

 ويأتي ضمن البحوث تعريف كامل بكتاب ( معرفة السنن والآثار ) نشير فيه إلى نسخه ومواضعها.

 وقد خرج فيه مؤلفه ما احتج به الشافعي من الأحاديث في الأصول والفروع بأسانيدها التي رواها بها مع ما رواه مستأنساً به غير معتمد عليه أو حكاه لغيره مجيباً عنه.

 وقد تكلم البيهقي على تلك الأحاديث والأخبار بالجرح والتعديل والتصحيح والتعديل وأضاف إلى بعض ما أجمله الشافعي ما يفسره من كلام غيره وإلى بعض ما رواه ما يقويه من رواية غيره.

 وبين فيه أن الشافعي لم يصدر باباً برواية مجهولة ولم يبن حكماً على حديث معلول وأنه قد يورده في الباب على رسم أول الحديث بإيراد ما عندهم من الأسانيد واعتماده على الحديث الثابت أو غيره من الحجج.

 وأنه قد يئق ببعض من هو مختلف في عدالته على ما يؤدي إليه اجتهاده كما يفعل غيره.

 وأنه لم يدع سنة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلغته وثبتت عنده حتى قادها، وهكذا نرى مقصده من تأليف ( معرفة السنن ) يتجلى في مقدمته الطويلة التي صدرها كتابه.


 3- كتاب ( المبسوط) :

 قال السبكي:" وأما المبسوط في نصوص الشافعي فما صنف في نوعه مثله ". وألفه البيهقي ليجمع كلام الشافعي ونصوصه مضبوطة بعد ما ضاق صدره مما وجده في الكتب [45] من الإختلاف في نصوص الشافعي وإيراد الحكايات عنه دون تثبت، فحمله ذلك على نقل مبسوط ما اختصره المزني من كلام الشافعي وأدلته على ترتيب المختصر.


 4-كتاب ( الأسماء والصفات) :

 قال السبكي:" وأما كتاب الأسماء والصفات فلا أعرف له نظيراً ".هـ. وألفه البيهقي لبيان أسماء الله تعالى وأدلتها من الكتاب أو السنة أو الإجماع.


 وبدأه بالثناء على الله ثم ذكر أسماء الله تعالى التي من أحصاها دخل الجنة وربط معاني تلك الأسماء بخمسة أبواب، وذكر أن هناك أسماء غير هذه لله تعالى.

 5- كتاب الاعتقاد:

 قال السبكي : "وأما- كتاب الاعتقاد- وكتاب دلائل النبوة- وكتاب شعب الإيمان- وكتاب مناقب الشافعي- وكتاب الدعوات الكبير- فأقسم ما لواحد منها نظير ".

 وكتاب الاعتقاد كتبه البيهقي ليبين فيه ما يجب على المكلف اعتقاده والإعتراف به مع الإشارة إلى أطراف أدلته.

 وقال المؤلف نفسه:" هذا الذي أودعناه هذا الكتاب اعتقاد أهل السنة والجماعة وأقوالهم ".

 وهو لاشك كتاب نفيس في موضوعه يتسم بسلاسة الأسلوب والنقاش الهادئ وقوة الأدلة. وقد جمعه من تواليفه مما كتبه فيما يجب على المكلف اعتقاده والإعتراف به ملتزماً ما فيه الإختصار.

 6- كتاب ( دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة) :

 تكلم فيه عن مولد الرسول صلى اللّه عليه وسلم ونشأته وشرف أصله ووفاة أبيه وأمه وجده.

 و ذكر فيه صفاته الخلقية والخلقية وزهده في الدنيا وسيرة حياته منذ ولادته حتى وفاته، تباشير بعثته والمعجزات التي ظهرت على يديه.

 وركز في مباحثه على المعجزات وخوارق العادات فذكر فيها أحاديث جلها صحيحة وبعضها فيه مقال.

 وهو كتاب من أجمع تصانيف، مؤلفه لما أورده فيه وعنى به وقد اعتمد فيه على كتب السابقين له.


 7- كتاب ( شعب الإيمان ) :

 وهو كتاب كبير في ست مجلدات، كتبه البيهقي على نمط ( كتاب ) أبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي (ت 403هـ) في بيان شعب الإيمان المشار إليها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأوضعها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" ولم يجمع تلك الشعب ثم يكلم عليها واحدة تلو الأخرى وإنما أورد كلامه مفصلاً عن كل واحدة منها مستوفياً أدلتها وشارحاً لها في جميع الكتاب وقد زاد على ( كتاب ) الحليمي ذكر الأسانيد التي عليها مدار الروايات.


 8- كتاب ( مناقب الشافعي ):

 وهو أجمع ما رأيت من كتب مناقب الإمام الشافعي، وقد نقل فيه مؤلفه عمن كتب قبله في ترجمة الإمام-كابن أبي حاتم ( ت 327 هـ)، وأبي الحسن محمد بن عبد الله الرازي (ت 454 هـ).

 ويتضح فيه تحمسه الشديد للشافعي ومذهبه أن دون المساس بأحد وكأن مرجع ذلك اقتناع البيهقي بتمسك الشافعي بالكتاب والسنة وأنه أقرب الأئمة منهما.

 وبدأ كتابه بذكر ما لقريش من الخصائص لا سيما بني هاشم وبني المطلب ليدلل على مكانة الشافعي ونسبه.

 وقد ذكر فيه مولده ونسبه وتعلمه وتعليمه وتصرفه في العلم وتصانيفه واعتراف علماء دهره بفضله، ومما يستدل به على كمال عقله وزهده في الدنيا وورعه واشتهاره بخصال الخير، ومكارم الأخلاق.

 وقد أورد فيه أحاديث صحيحة وأخرى لا تخلوا من مقال.


 وقد نقل كثير من المؤلفين عن كتاب ( مناقب الشافعي ) بل كان جل كتاباتهم مستقاه منه لأن البيهقي لم يترك شيئاً مما له أدنى علاقة بالشافعي إلا وذكره إلى جانب التثبت من الروايات.


 9- كتاب ( الدعوات الكبير ):

 ألفه البيهقي إجابة لسؤال أحد، إخوانه في أن يجمع له ما ورد من الأخبار في الأدعية المرجوة التي دعا بها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أو علّمها أحداً من أصحابه، وقد ذكرها بأسانيدها وقد رتبه على ترتيب كتاب المختصر المأثور لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأضاف إليه زيادات لم يعرض لها ابن خزيمة.

 بدأ كتابه بذكر ما للدعاء والذكر من الأجر والثواب.


 10- كتاب ( الزهد الكبير ) .

 ذكر فيه أقوال السلف والخلف رضي اللّه عنهم في فضيلة الزهد وكيفيته وأنه في قصر الأمل والمبادرة بالعمل الصالح.


 11- كتاب ( إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين ) :


 أورد فيه الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وأقاويل السلف لإثبات عذاب القبر وسؤال الملكين، وقد بين أن ذلك جائز عقلاً كما جاز شرعاً.


 12- كتاب ( أحكام القرآن ) :

 جمع البيهقي فيه من نصوص الشافعي ما يدل على مبلغ- علمه- بالمعاني الدقيقية في القرآن.

 ومقصد الكتاب ظاهر من عنوانه وهو مثل كتاب ( أحكام القرآن ) لأبى بكر أحمد بن علي الرازي- الجصاص-، وكتاب ( أحكام القرآن ) لأبي بكر بن العربي.

 ولا يقبل البيهقي الرواية المرسلة إلا أن يأتي ما يعضدها ويقويها وقد نص على ذلك في كتابـه المعرفة بقوله:" ونحن إنما لا نقول بالمنقطع إذا كان مفرداً فإذا انضم إليه غيره وانضم إليه قول بعض الصحابة، أو ما يتأكد  به المراسيل ولم يعارضه ما هو أقوى منه فإنا نقول به، وقد مضى بيان ذلك في أول الكتاب ".

اقرأ أيضا:

"أبو التاريخ".. الإمام الذهبي؟

اقرأ أيضا:

أعطاه الفاروق عمر 1000 دينار.. لن تصدقوا ورعه


الكلمات المفتاحية

الإمام البيهقي السنن الكبرى أرطغرل الشافعية الأشاعرة

موضوعات ذات صلة