أخبار

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

سبعة أشخاص دعا عليهم النبي ببدر .. ماذا فعلوا؟

من علامات الساعة الكبرى.. نار تسوق الناس إلى أرض المحشر.. من أين تخرج؟

ابقوا معه ولو ساعة ولا تلقوه وتمضوا.. حكمة استئناس الميت بأهله

الابتلاء بالذنوب لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير .. تعرف على حكمته

"ضاقت فلما استحكمت فُرجت".. كيف كان يتعامل النبي مع الأزمات؟

أفضل ما تدعو به في بداية العمل

نبوءة بظهور "عمر بن عبد العزيز".. وماذا حدث للأنصار بعد وفاة النبي؟

عزيزي العنيد أنت في خطر!

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

إذا كنت "شحيحًا".. فأنت وحدك من سيتحمل النتيجة

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 03:32 م

عزيزي المسلم، أعلم أنه كلما كنت شحيحًا في المال أو المشاعر أو أي شيء آخر، وكلما كان عطاؤك كما يقول أهل العامة (بالقطارة )، أو أنه غير موجود من الأساس.. فاعلم أن مردوده سيكون عليك أنت قبل أي شخص آخر.. إذن فإن تتعلم أن تكون (أقسى .. أشد جرحًا للناس .. تؤلمهم.. تذلهم) .. وحدك من سيحمل النتيجة، ويومًا ما ستشعر بمنتهى الذل لا محالة، قال الله تعالى: ﴿ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (آل عمران: 180).

الحصاد المر


فمن شح، إنما يشح عن نفسه، ويضر نفسه فقط، هكذا أوضح الله تعالى في الآية السابقة، لكن كثير من الناس لا يعقلون، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يقول: «من كان عنده مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطلبه حتى يمكنه يقول أنا كنزك»، ثم تلى الآية السابقة..

بينما في المقابل من يواجه شح نفسه، ويقاومها، فإنما هي النجاة والفلاح، تأكيدًا لقوله تعالى: «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ » (الحشر: 9)، وما ذلك إلا لأنه لا يمكن أن يجتمع الإيمان والشح معًا، تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم».



اسأل الله رفع البخل


فمن البديهي أن تحثك نفسك على الشح، ولكي تواجهها، عليك بتأسي سيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبر الصلاة بقوله: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر».

لكن قد يقول قائل: إنه ربما تطرأ على الإنسان أمور تجعله بخيلاً وشحيحًا، بسبب كثرة عياله أو قلة ماله، أو خشية الفقر، فينبغي له أن يكون مقتصداً بين الإسراف والشح، كما قال المولى سبحانه وتعالى: « وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا » (الفرقان: 67].


الكلمات المفتاحية

الشح البخل المال المشاعر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أعلم أنه كلما كنت شحيحًا في المال أو المشاعر أو أي شيء آخر، وكلما كان عطاؤك كما يقول أهل العامة (بالقطارة )، أو أنه غير موجود من الأساس.