أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

7طاعات التزم بها ليمحو الله سيئاتك ويبدلها حسنات .. هذه أبرزها

بقلم | علي الكومي | الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 08:27 م

التورط في فعل السيئات لا يجب أن يقود المسلم الي اليأس والقنوط بل عليه أن يطمئن إلي ان رحمة الله واسعة وباب غفرانه لا يوصد أبدا فهناك عديد من الطاعات التي تجلب للمسلم الحسنات وهي حسنات قادرة بفعل الله علي محو السيئات وصولا للفوز برحمة الله وغفرانه

الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن هناك أمرًا أوصى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعد من الحسنات الماحيات للسيئات والذنوب والمعاصي

حسنات تمحو السيئات عليك بها

وأوضح «آل الشيخ» في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أن من الحسنات الماحية للسيئات الإكثار من الإحسان للناس بشتى أنواع الإحسان ومختلف صوره، قال جل وعلا: «وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» الآية 195 من سورة البقرة.

واستشهد بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رجل : يا رسول الله إن فلانة تكثر من صلاتها وصدقاتها وصيامها ، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ، قال –صلى الله عليه وسلم- : «هي في النار» ، قال : يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط ، ولا تؤذي جيرانها ، قال : « هي في الجنة».

وأكد أن تحقيق تقوى الله عز وجل يكون بلزوم الأوامر والطاعات ومجانبة المعاصي والسيئات في الجهر والخلوات، منوهًا بأنها وصية تلزم العبد المؤمن أينما كان وحيثما حل أن يحفظ حدود الله جل وعلا، مستقيًا على الصراط المستقيم، مراقبًا لربه في كل شأن، لما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « احفظ الله يحفظك ».

ونبه إلى أنه ينبغي معاملة الخلق بالأخلاق الحسنة والأفعال الطيبة والمسالك الجميلة، وذلك بملاطفة الخلق وطلاقة الوجه لهم وبذل المعروف معهم، وكف الأذى عنهم. الأصل في ذلك أن ترضى لغيرك ما ترضاه لنفسك من الأقوال الحسنة والأفعال الطيبة والمعاملة الكريمة ، وتعاملهم حينئذ بمقتضى ذلك ، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا».

اتباع السيئة بالحسنة يمحوها 

وأضاف أن العمل بهذا الأصل يترتب عليه الفوز العظيم والأجر الكريم، منوهًا بأن إتباع السيئة بالحسنة، والحسنة اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله جل وعلا، وأعظم الحسنات التوبة النصوح، والاستغفار الصادقة والإنابة الحقة، وفعل الخيرات، يكفر الذنوب السالفات ويمحو السيئات الماضيات، حيث ورد في الحديث الشريف: « الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر».

اقرأ أيضا:

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

 وخلص في نهاية الخطبة بالمسجد النبوي إلي إن تحقيق تقوى الله عز وجل يكون بلزوم الأوامر والطاعات ومجانبة المعاصي والسيئات في الجهر والخلوات

الكلمات المفتاحية

الحسنات ماحيات للسيئات اتباع الحسنات يمحو الحسنات الاكثار من الحسنات التوبة النصوح والاستغفار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن من الحسنات الماحية للسيئات الإكثار من الإحسان للناس بشتى أنواع الإحسان ومختلف صوره، قال جل وعلا: «وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِي