أخبار

تأخرت في الزواج وأشعر بالنحس فماذا أفعل؟

البيض المقلي مقابل البيض المسلوق.. أيهما أكثر صحة؟.. تعرف علي الإجابة

لمرضي السكر.. 8 أنواع من الأطعمة والمشروبات يجب تجنبها فوراً

الإنسان بين الروح والجسد.. كيف تتعامل مع نفسك؟: عمرو خالد يجيب

رسالة هامة لكل فتاة عن الزواج العرفي.. يكشفها عمرو خالد

أشتري من الباعة الفقراء بأكثر من الثمن بنية الصدقة.. فهل تصح هذه النية؟

دعاء في جوف الليل: "اللهم ارحم من باعدت بيننا وبينهم الأقدار ورحلوا الى دار القرار"

ما حكم الأب الذي يحرم ابنه من رؤية أمه بعد الطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة

7مناقب خص الله بها الرسول صلي الله عليه وسلم .. تعرف علي أبرزها

بقلم | علي الكومي | الجمعة 11 سبتمبر 2020 - 07:18 م
Advertisements

واجبات المسلم نحو نبيه صلي الله عليه وسلم كانت محور خطبة الجمعة اليوم القاها  الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، إمام وخطيب المسجد النبوي ،مشددا  إن حبّ  رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شرط أساسي من شروط  الإيمان.

خطيب المسجد النبوي ركز  خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، بمعرفة سيرة المصطفى المختار، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم الأنبياء والمرسلين، ووجوب محبته، ومعرفة قدره ومكانته وطاعته، واتباع هديه وسنته، منوهًا بأن أفضل وسيلة لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم هي التعرّف على سيرته وشمائله وأخلاقه.

معرفة منزلة النبي من أهم واجبات المؤمن 

ومضي خطيب المسجد النبوي إلي القول : ولكل ما سبق  ينبغي بمعرفة النبي -صلى الله عليه وسلم- ليعرفوا قدره ومنزلته، فيتأتى لهم محبته وطاعته، فلا يؤمن أحد حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحبّ إليه من نفسه وولده ووالده وماله والناس أجمعين، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى اصطفى من الملائكة رسلًا ومن الناس، وقد اصطفى محمدًا عليه الصلاة والسلام من أنفس المعادن والأنفاس، وأكرمه وفضّله على سائر الناس.

واستشهد  الدكتور البجيعان بما قال الله تعالى: «لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ»، وفي وصف منزلة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن الله جل وعلا زكّى هديه وخلقه، وعلمه وعقله، وقوله وفعله، وزكّاه الله تزكية كاملة، ظاهرًا وباطنًا، زكاة في عقله، فقال عز وجلّ: «مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى" وزكاة في بصره فقال سبحانه "مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى».

واستدل على تزكية الله للنبي الكريم  في صدره، فقال تعالى «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ»، وزكاه في ذكره فقال «وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ»، وزكاه في طهره فقال جل شأنه «وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ» وزكاه في صدقه فقال تعالى «وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى»، وزكاه في علمه فقال جل وعلا «عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى» وزكاه في حلمه فقال سبحانه "بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ" وزكاة في خلقه كله، فقال تعالى «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ».

ونبه خطيب المسجد النبوي إلي  أن الله تعالى خلق عباده حنفاء كلّهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحلّ لهم، وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزّل بن سلطانًا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، فاختار من بينهم أنفس المعادة، منبع الخير والفضل، وأكرمهم وأزكاهم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب العربي القرشي الهاشمي، وأمه آمنة بنت وهب القرشية.

سيرة النبي ونعم اختص بها اللله رسوله

وتطرق الدكتور البجيعان  في بيان سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى اختار لنبينا عليه الصلاة والسلام أفضل مكان، فولد ونشأ وبعث في مكة أم القرى ومهبط الوحي، وكان مولده في ربيع الأول عام الفيل، بعد نحو اثنتين وثلاثين وستمائة من ميلاد المسيح عيسى ابن مريم، وبعث في مكة وعمره قد ناهز الأربعين سنة، وتوفي عن ثلاث وستين سنة، وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارة اليتم، فتوفي أبوه وهو في بطن أمه، وتوفيت أمه لنحو ست سنين من عمره، فكفله جدّه عبدالمطّلب لسنتين إلى أن توفي فضمّه عمّه أبو طالب، وظلّ يحوطه ويحميه ويدافع عنه إلى أن توفي لعشر سنين من البعثة.

واستمر خطيب المسجد النبوي في تعداد مناقب النبي  بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وحيد أبويه، ليس له أخ ولا أخت، وقد جمع الله فيه أوصاف الخير والفضائل، وخصال الفطرة والشمائل، وقد مارس عليه الصلاة والسلام التجارة فخرج مع عمّه إلى الشام غير مرة للتجارة، وخرج في تجارة زوجه خديجة بنت خويلد، كما رعى الغنم على قراريط لأهل مكة.

وتابع : تزوّج النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد وعمره نحو خمس وعشرين، فكانت أفضل معين، ومساعدٍ له، وأنجب منها جميع أبنائه ما عدا إبراهيم أمه مارية القبطية، ،لما بلغ صلى الله عليه وسلم الأربعين اختاره الله فبعثه وختم به الأنبياء والمرسلين، فبدأ بالدعوة إلى التوحيد والتخلّي عن الشرك، والحثّ على خصال الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والظلم والفساد.

وأفاض في سرد سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مشيرًا إلى هجرته عليه الصلاة والسلام إلى طيبة الطيبة إلى المدينة حيث يطيب المقام، حيث الدار والإيمان، وحيث يأرز الإيمان، حيث جنود الله الأنصار ، «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».

لم يفت خطيب المسجد النبوي الإشارة إلي  أن دولة الإسلام بدأت حينها تترعرع في المدينة، فتأسست في فترة وجيزة، وتنزلت الأحكام، ثم بدأت تضم الأحلاف، وتجاهد في سبيل الله من حارب الله ورسوله، وتبرم العقود والعهود والمواثيق، وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها عشر سنين كانت مليئة بالأحداث والتشريعات والغزوات، فلم تعرف منذ بسطها الله ودحاها ولم يشهد التاريخ منذ بدايته إلى اليوم فترة ولا جيلًا أقوم بالحق وأعدل بالصراط المستقيم، وأحبّ إلى الله من تلك الفترة وذلك الجيل.

وفاة الرسول وانقطاع الوحي 

واستطرد قائلا خلال :عشر سنين في الفترة المدنية أتمّ الله دينه، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، ودخل الإٍسلام ربوع الجزيرة العربية، وأذعن أهلها فانقادوا للإسلام، وتتابعت الأحداث، حتى شهر ربيع الأول من العام الحادي عشر للهجرة، فبعد حجة الوداع ألمّ برسول الله صلى الله عليه وسلم الوجع، وخيّره الله فاختار لقاء ربه، اللهم الرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى، وحان الفراق فأوصى وودّع، وأظلمت الدنيا بفراقه وتفطّرت الأكباد، وانقطع الوحي عن الأرض قال تعالى «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ».

لعل المناقب والنعم التي افردبها الله تعالي رسول الكريم عن غيره من الرسل والبشر تؤكد أن محبة النبي والزود عن حوضه الشريف ومعرفة قدره وتعظيم شأنه من أهم شرط إيمان في المؤمن في تدليل واضح علي المكانة التي حازها رسولنا الكريم عن ربه العزيز



الكلمات المفتاحية

الرسول النبي صلي الله عليه وسلم مناقب الرسول نعم اختص الله بها نبيه خطيب المسجد النبوي

موضوعات ذات صلة