أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

التذبذب في الطاعة.. احذر من السقوط في الكارثة

بقلم | عمر نبيل | السبت 27 ديسمبر 2025 - 12:55 م


يقول أحد العلماء: « المرعب في تذبذبك بين الطاعات والمعاصي، أن تقبض روحك في فترات الانتكاسات»، وهو قول صحيح مائة بالمئة، لأنه ببساطة شديدة من منا، يعلم موعد وفاته.. بالتأكيد لا أحد.. ومن منا يعلم على أي شيء يموت؟.. بالتأكيد لا أحد.. بل أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كان يسأل الله عز وجل دائمًا بقوله: «اللهم ارزقني حسن الخاتمة».. فكيف بنا ونحن نعصي أكثر ما نفعل الخير!


قد يقول قائل: نحن بشر، فكيف بنا أن نداوم على الخير، ما دام من الممكن لنا أن نخطيء ثم نتوب.. نعم نحن بشر ونصيب ونخطيء، وهذه هي صفاتنا التي خلقنا عليها.. لكن كمسلمون علينا الإكثار من الخير والبعد قدر الإمكان عن ما يغضب الله عز وجل، والمداومة على سؤال الله عز وجل أن يرزقنا حسن الخاتمة.


صفات المؤمنين


بالتأكيد الصفات البشرية تتطابق في كثير، لكن أيضًا أن يكون للمسلمين صفات تخصهم، لأنهم ببساطة تربوا في بيت مختلف، وهو بيت النبوة، وبين أيديهم كتاب مختلف، وهو القرآن الكريم، قال تعالى يحث على المداومة على الصلاة: «الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ » (المعارج: 23)، إذن أن تثبت أنك مؤمنًا عليك بالمداومة على الصلاة.. وبالتأكيد من داوم على الصلاة لم يقع في كارثة (أن يموت على ذنب)، لأن الله لا يمكن أن يترك عبده المواظب على الصلاة هكذا.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

داوم ولو بالقليل


عزيزي المسلم، داوم على الصلاة وفعل الخيرات، ولو بالمكتوبة فقط، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير، وكان يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يَثوبون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل فقال: «يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل».


لكن هل من طريقة أضمن بها الموت على رضا من الله عز وجل؟.. نعم هناك طريقة، وهي المواظبة على الصدق، لأنه يهدي إلى الجنة، فعن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا».

الكلمات المفتاحية

صفات المؤمنين المداومة التذبذب في الطاعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول أحد العلماء: « المرعب في تذبذبك بين الطاعات والمعاصي، أن تقبض روحك في فترات الانتكاسات»، وهو قول صحيح مائة بالمئة، لأنه ببساطة شديدة من منا، يعلم