أخبار

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

"أذنبوا وتابوا".. أرق المناجاة وأغرب الحكايات

لا تأخذ من كرامتك وتضعها تحت قدميه.. فالرزق والحياة في كتاب معلوم

معرفة الرسول باب الوصول إلى الله

طاعة الرسول سبب لدخول الجنة والبعد عن النار.. احرص عليها

هؤلاء نزل فيهم قوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا"

العفو عن المسيء يرفع قدرك ويذهب همك.. هذه فضائله

لا تخسر حياتك.. ولا تدع قطار العمر يمضي وأنت في مكانك

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 13 سبتمبر 2020 - 12:28 م

في البداية، خسرت الكلية التي طالما تمنيتها، وبعدها دخلت مجالاً مع الوقت تأكدت أنه غير مناسب لي خاصة بعد فشلي فيه، وكلما أفكر أنني كنت السبب، وأن اختياري الخاطئ كان سبب لأقدار وهموم كثيرة كلها وجع بسببه، أحزن أكثر وأكثر، نفسي أرجع أضحك وأعود للتفاؤل قبل انتكاسي في ثانوية عامة من وقتها وأنا مهموم وحزين وفاقد للأمل؟


(ه. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


هموم الحياة كثيرة ولا يمكن التغلب عليها بدون التفاؤل والضحك، فالضحك هو السلاح الأمثل لمحاربة هموم الحياة، فالحياة لا تستحق سوى أن تبتسم، وتفرح وتتفائل ببكرًا.


العمر يمضي سريعًا، فسرعان ما تجد نفسك كبيرًا، حافظ ألا تندم فيما بعد علي عمرك الذي ضيعته في الخوف والألم والحسرة، كله قضاء وقدر ونصيبك ربنا كاتبه فلا تحزن ولا تجلد نفسك بهذه الطريقة.

 لا تبال تقبل حياتك كما هي، واسخر من الهموم قبل أن يفوت عمرك، ابحث عن فرصة جديدة، تعلم واضحك وعيش سعيدًا، أرفع ضحكاتك الجميلة، امزح واسخر من كل ما يؤلمك لتعيش الحياة بكل راحة وحب.

الهموم والعناء الذي نراه في الدنيا، والذي يتمثل في التعب والشقاء والاجتهاد، ما هو إلا سر الراحة التي سنشعر بها بعد أداء مهماتنا الدنيوية، وهو ما قاله الله عز وجل وأكده في كتابه، لذا هون على نفسك يا صديقي.


الكلمات المفتاحية

الحياة الفشل السعادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في البداية، خسرت الكلية التي طالما تمنيتها، وبعدها دخلت مجالاً مع الوقت تأكدت أنه غير مناسب لي خاصة بعد فشلي فيه، وكلما أفكر أنني كنت السبب، وأن اختيا