أخبار

هل المرأة شيء مرعب نخاف منه في ديننا.. وما معنى اعتبارها فتنة؟

حتى تكون مع الذين "على هدى من ربهم".. ماذا تفعل؟

تفاصيل الحوار بين الخالق وعيسى بن مريم.. هكذا رد "الشعراوي" على المستشرقين

الاستماع لمن يحدثك والانتباه.. عبادة من أرق العبادات.. هذه ثمارها

تنفيس كرب المكروبين.. عبادة جليلة احرص عليها

التمسوا الفرج بالإلحاح على الله بهاتين العبادتين

أشعر أن زوجي تافه بلا رأي رصين ولا أفكار عميقة.. وأفكر في الطلاق فهل أنا مخطئة؟

تطلب الطلاق بسبب الأحلام بخيانة زوجها لها؟!

كيف نتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة؟.. مفاتيح تربوية لبناء الثقة وتجاوز التحديات

القناعة.. كنز لا يفنى وسر السعادة الحقيقية

ابنتي تحبس نفسها في غرفتها ولا تردي علي؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 13 سبتمبر 2020 - 01:55 م

ابنتي هاتفها هو صديقها الوحيد، تظل في حجرتها ولا تسأل علي ولا تجلس معي، حتى إن كلمتها أحيانًا لا ترد، أخشى ألا تحبني؟


(م. ط)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


من الضروري قبل أن تطالب الأبناء بالمحبة وحقوقك عليهم أن تكون متأكدًا من أنك أعطيتهم حقوقهم كاملة، العنف والعصبية والقسوة تدمر علاقتك بأولادك فاحذرها.

كن حكيمًا وابدأ فورًا في كسب ابنتك، وشاركها اهتمامتها، تحدث معها في مشاكلها وهواياتها، كن صديقًا لها وتقرب منها.


الأب والأم هما المسئولان عن تأسيس بيت يقوم على المودة والرحمة، الطفل الذي يُربي في هذا الجو يكون نعمة لأهله في الكبر، لأنه تنفس الود والرحمة من صغره ولا يعرف العقوق.

اقرأ أيضا:

أشعر أن زوجي تافه بلا رأي رصين ولا أفكار عميقة.. وأفكر في الطلاق فهل أنا مخطئة؟



الكلمات المفتاحية

ابنة هاتف حب كراهية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي هاتفها هو صديقها الوحيد، تظل في حجرتها ولا تسأل علي ولا تجلس معي، حتى إن كلمتها أحيانًا لا ترد، أخشى ألا تحبني؟