أخبار

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

دخلت المسجد لأصلي المغرب.. وفوجئت أنهم يصلون العشاء.. ماذا أفعل؟

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

ابنتي تحبس نفسها في غرفتها ولا تردي علي؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 13 سبتمبر 2020 - 01:55 م

ابنتي هاتفها هو صديقها الوحيد، تظل في حجرتها ولا تسأل علي ولا تجلس معي، حتى إن كلمتها أحيانًا لا ترد، أخشى ألا تحبني؟


(م. ط)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


من الضروري قبل أن تطالب الأبناء بالمحبة وحقوقك عليهم أن تكون متأكدًا من أنك أعطيتهم حقوقهم كاملة، العنف والعصبية والقسوة تدمر علاقتك بأولادك فاحذرها.

كن حكيمًا وابدأ فورًا في كسب ابنتك، وشاركها اهتمامتها، تحدث معها في مشاكلها وهواياتها، كن صديقًا لها وتقرب منها.


الأب والأم هما المسئولان عن تأسيس بيت يقوم على المودة والرحمة، الطفل الذي يُربي في هذا الجو يكون نعمة لأهله في الكبر، لأنه تنفس الود والرحمة من صغره ولا يعرف العقوق.

اقرأ أيضا:

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها



الكلمات المفتاحية

ابنة هاتف حب كراهية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي هاتفها هو صديقها الوحيد، تظل في حجرتها ولا تسأل علي ولا تجلس معي، حتى إن كلمتها أحيانًا لا ترد، أخشى ألا تحبني؟