أخبار

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الإمام أبو حيّان الأندلسي… رحّالة العلم الذي جعل العربية وطنًا .. حين يصبح العلم رحلة عمر

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول

متى يكون الموت نعمة تحمد ربك عليها وتتمناها؟

من مفاتيح السعادة.. خمس أعمال تملأ الفراغ في قلبك

قبل النوم.. اشغل بالك بالذكر واترك الهم وسترى النتيجة

رغم قربنا من ربنا .. ليه رزقنا قليل ومش معانا فلوس كتير وحياتنا كلها تعاسة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

ابنتي تحبس نفسها في غرفتها ولا تردي علي؟

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 13 سبتمبر 2020 - 01:55 م

ابنتي هاتفها هو صديقها الوحيد، تظل في حجرتها ولا تسأل علي ولا تجلس معي، حتى إن كلمتها أحيانًا لا ترد، أخشى ألا تحبني؟


(م. ط)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


من الضروري قبل أن تطالب الأبناء بالمحبة وحقوقك عليهم أن تكون متأكدًا من أنك أعطيتهم حقوقهم كاملة، العنف والعصبية والقسوة تدمر علاقتك بأولادك فاحذرها.

كن حكيمًا وابدأ فورًا في كسب ابنتك، وشاركها اهتمامتها، تحدث معها في مشاكلها وهواياتها، كن صديقًا لها وتقرب منها.


الأب والأم هما المسئولان عن تأسيس بيت يقوم على المودة والرحمة، الطفل الذي يُربي في هذا الجو يكون نعمة لأهله في الكبر، لأنه تنفس الود والرحمة من صغره ولا يعرف العقوق.

اقرأ أيضا:

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟



الكلمات المفتاحية

ابنة هاتف حب كراهية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي هاتفها هو صديقها الوحيد، تظل في حجرتها ولا تسأل علي ولا تجلس معي، حتى إن كلمتها أحيانًا لا ترد، أخشى ألا تحبني؟