أخبار

معجزة.. لم يتكلم منذ مولده ونطق أمام النبي في شبابه

حكم توكيل المشتري بالشراء لنفسه في البيع بالتقسيط؟

عقار للأنفلونزا يظهر نتائج واعدة في علاج كورونا

رفض والد حبيبته زواجها منها.. فشوه سمعتها على "السوشيال ميديا"

أكبر من الديناصورات.. ماهو أضخم حيوان على وجه الأرض؟

دعاء صلاح الذرية والأبناء

أصحاب السوء دمروا حياتي وعلاقتي بأهلي

أبواب الرحمن.. هكذا تطرقها

حفر قبر النبي.. وصوته في الجيش خير من مائة

علامات شائعة في الأظافر لا يجب تجاهلها حتى لا تتطور إلى مشاكل خطيرة

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 09:36 ص
Advertisements

جاهد الصحابة رضي الله عنهم أجمعين الشهوات النفسانية، حيث قطعوا حبال الجاهلية لتشييد حبال الإسلام، فصاروا النموذج الأمثل في الاقتداء بهدي الإسلام.

قتل أبو عبيدة بن الجراح أباه يوم بدر:


في غزوة بدر جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح يتصدى لابنه أبي عبيدة رضي الله عنه يوم بدر، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله. فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية حين قتل أباه: " لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

قصة رجلين من الصحابة مع أبويهما:


روى البيهقي عن مالك بن عمير رضي الله عنه - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لقيت العدو ولقيت أبي فيهم، فسمعت لك منه مقالة قبيحة فلم أصبح حتى طعنته بالرمح - أو حتى قتلته -، فسكت عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء آخر فقال: إني لقيت أبي فتركته وأحبب أن يليه غيري، فسكت عنه.

اقرأ أيضا:

معجزة.. لم يتكلم منذ مولده ونطق أمام النبي في شبابه

استئذان ابن عبد الله بن أبي في قتل أبيه:


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي وهو في ظل أطم- مثل الحصن- فقال: غبر علينا ابن أبي كبشة- يعرّض في الكلام برسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال ابنه عبد الله بن عبد الله رضي الله عنه: يا رسول الله والذي أكرمك لئن شئت لأتيتك برأسه؟ فقال: «لا، ولكن بر أباك وأحسن صحبته.
وأتى عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه، فإن كنت فاعلا فمر لي به فأنا أحمل إليك رأسه، فوالله لقد علمت الخزرج ما كان بها من رجل أبر بوالده مني، وإني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله؛ فلا تدعني نفسي أن أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمشي في الناس، فأقتله فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا».

ما وقع بين أبي بكر وابنه يوم بدر:


قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما لأبي بكر: رأيتك يوم أحد فصدفت عنك.
 فقال أبو بكر: لكني لو رأيتك ما صدفت عنك.
وروى أن عبد الرحمن دعا إلى البراز يوم بدر، فقام إليه أبوه أبو بكر رضي الله عنه ليبارزه.
 فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: «متعنا بنفسك».


الكلمات المفتاحية

الصحابة الشهوات ابن عبد الله بن أبي أبو عبيدة بن الجراح

موضوعات ذات صلة