أخبار

احذر موجة الحر: ضربة الشمس قد تؤدي إلى الوفاة

تجنب هذا المشروبات خلال موجة الحر

قصة الورقة التي أبكت الشافعي بعد أن رفض الصلاة على صاحبها

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

التعاون يجمع الطاقات ويعكس صورة الإسلام السمحة ولهذا أمرنا الله به

لماذا ينهى الإسلام عن ادعاء المرض؟.. محاذير هذه أهمها

"إنك ميت وإنهم ميتون".. الموت هو الحقيقة المؤكدة.. هل فكرت واستعددت له؟

قلت له عبر التليفون: "زوجتك نفسي".. فهل أسلم له نفسي؟!

7صفات تضعك في مؤشر المعية الربانية.. ماذا قالت السيدة خديجة للنبي؟

أخذ الحق حرفة.. دق على باب الظالم بهذه النصائح

"صاحب أغرب منام في التاريخ".. لبس كفنه وحفر حفرة وقاتل حتى قتل مسيلمة

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 04 اغسطس 2024 - 10:42 ص

كان الصحابي الجليل ثابت بن قيس خطيب الأنصار، وكان جهير الصوت، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، استشهد يوم اليمامة، وكان أبو بكر رضي الله عنه أمره على الأنصار مع خالد بن الوليد.

لبس الكفن 


روي عن أنس رضي الله عنه، أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة، وقد تحنّط، ولبس أكفانه، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء.
 فقتل وكانت له درع، فسرقت فرآه رجل فيما يرى النائم، فقال: إن درعي في قدر تحت الكانون في مكان كذا وكذا،وأوصاني بوصايا، فطلبوا الدرع فوجدوها، وأنفذوا الوصايا.
وقال ثابت بن قيس،: يا رسول الله، لقد خشيت أن أكون هلكت، قال: «ولم؟» ، قال: ينهانا الله عن الحمد بما لم نفعل، وأنا رجل أحب الحمد، وينهانا عن الخيلاء، وأنا أحب الخيلاء، وينهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك، وأنا رجل جهير الصوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميدا، وتموت شهيدا، وتدخل الجنة».
ويقول عطاء الخرساني،: قدمت المدينة، فلقيت رجلا من الأنصار، وقلت حدثني بحديث ثابت بن قيس بن شماس، فقال: قم معي فانطلقت معه حتى دفعنا إلى دار، فأجلسني على بابها، ثم دخل، ثم دعاني ليعرفني على امرأة.
 فقال لي الرجل: هذه بنت ثابت فاسألها عما بدا لك، فقلت: حدثينا عنه رحمك الله.
 قالت: " لما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فلما لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمل عليهم فانكشفوا.
 فقال ثابت، وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حفر كل واحد منهما لنفسه حفيرة وحمل عليهم، فثبت، وقاتل حتى قتل، وعلى ثابت يومئذ درع نفيس، فمرّ به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم، فأتاه ثابت بن قيس في هيئته، فقال له: أوصيك بوصية إياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعنده خباء وفرس ، وقد كفئ على درعي بُرْمة، وجعل على البرمة رحلا.
وقال له في المنام أيضا: فأت خالد بن الوليد بأن يبحث إلى درعي فيأخذها، فإذا قدمت على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له: إن عليّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان، وإياك أن تقول هذا حُلْم فتضيعه.
 فأتى الرجل خالد بن الوليد، فأخبره، فبعث إلى الدرع، فنظر إلى خباء في أقصى الناس، فإذا عنده فرس يستن في طوله، فنظر في الخباء فإذا ليس فيه أحد، فدخلوا فرفعوا الرحل فإذا تحته برمة، ثم أفرغوا البرمة، فإذا الدرع تحتها، فأتوا بها خالد بن الوليد، فلما قدم المدينة حدث الرجل أبا بكر برؤياه، فأجاز وصيته، ولا أعلم أحدا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت.

اقرأ أيضا:

قصة الورقة التي أبكت الشافعي بعد أن رفض الصلاة على صاحبها


الكلمات المفتاحية

ثابت بن قيس خطيب الأنصار منام غريب مسيلمة الكذاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابي الجليل ثابت بن قيس خطيب الأنصار، وكان جهير الصوت، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، استشهد يوم اليمامة، وكان أبو بكر رضي الله عنه أم