أخبار

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

"أعز الولد ولد الولد".. الاهتمام بالأحفاد يحمي من فقدان الذاكرة

تناول حفنة من المكسرات يوميًا يقلص خطر الإصابة بضغط الدم

أعظم المكائد.. بماذا نصح ملك الروم قومه حينما طالبوه بمحاربة المسلمين؟

عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقة

هذه العبادة تنجيك من الفتن والمصائب

فضل الإكثار من الصلاة على النبي

هل يحل المزاح مشكلاتنا؟.. أوقات لا يجوز فيها خلط الجد بالهزل

"ونهى النفس عن الهوى".. روشتة لمجاهدة ومحاسبة النفس

هذا الخطأ يجعلك تخسر زملاءك دون أن تدري.. ولهذا نهى عنه الإسلام

طلقت زوجتي بعد اصرار منها ثم اكتشفت أنني أخطأت بحقها كثيرًا وتعبت من لوم نفسي.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 16 سبتمبر 2020 - 07:50 م

طلقت زوجتي بعد خلافات كثيرة، وطلبها الطلاق بإصرار، وبعدها بدأت أراجع نفسي، واكتشفت أنني كنت شخص أناني للغاية، ولم أكن أهتم بمشاعرها مهما ضايقتها، والآن أشعر بالندم، ولا أتوقف عن لوم نفسي.

أنا متعب نفسيًا ، فبم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..
أقدر موقفك وما تشعر به تمامًا، وأهنئك لوضوح الرؤية أمامك فيما يتعلق بتقييمك لسلوكك قبل الطلاق مع زوجتك، وهو بلا شك سلوك يحتاج بعد التقييم والرؤية والاعتراف لقبوله مع عدم الموافقة عليه والسعي لتغييره، حتى لا تقع فيه مرة أخرى في القادم من حياتك.

أما لومك نفسك، ومحاصرة مشاعر الذنب لك، فهل هي تساعدك في فعل شيء وجب فعله منذ وقت، أو تساهم في إيقاف شيء وجب إيقافه منذ وقت، أو أم هل ستساعدك على تحسين وضع ما الآن؟!

تذكر يا صديقي أن اللوم ومشاعر الذنب هي بشأن مواقف أصبحت من الماضي، وقعت، وانتهت!

إن إجابة هذه الأسئلة يا صديقي، ستخبرك أن الغرق في مثل هذه المشاعر هو قمة المأساة، المعطلة، لحياتك، ورغبتك في التغيير.

لا فائدة، نعم، لا فائدة ولا نفع لمشاعر الذنب، واللوم، لاشيء سوى مزيد من الخسائر "النفسية"، وهكذا تفعل دائمًا هذه المشاعر بأصحابها.
انعدام الثقة بالنفس، قلة تقدير الذات، الشعور بعدم الاستحقاق، الحزن الشديد، القلق، التوتر، الاكتئاب، هذه كلها خسائر نفسية قد تسببها لنفسك إن استمريت في الشعور بالذنب.

ما المطلوب إذا؟!

أن تتعامل بطريقة ناضجة مع وضعك الحالي، ومع رؤيتك الجديدة لنفسك، وتقييمك لأخطائك، حتى تصبح النسخة الأفضل من نفسك، ولا تغرق في آلامك .
هيا يا صديقي، أنت "مسئول" هنا والآن عن نفسك، وعن رحلة تغييرك للأفضل، وعدم السماح بتكرار أخطاء الماضي، ودمت بخير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أعمل ليل ونهار للوفاء بإلتزامتي المادية وأشعر أنني مستنزف حد السقوط.. كيف أنقذ نفسي؟

اقرأ أيضا:

علاقات الزملاء والزميلات في مكان عملي بها تجاوزات أخلاقية وأنا متدينة.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

شعور بالذنب زواج طلاق أناني تغيير نسخة أفضل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طلقت زوجتي بعد خلافات كثيرة، وطلبها الطلاق بإصرار، وبعدها بدأت أراجع نفسي، واكتشفت أنني كنت شخص أناني للغاية، ولم أكن أهتم بمشاعرها مهما ضايقتها، والآ