أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

طلقت زوجتي بعد اصرار منها ثم اكتشفت أنني أخطأت بحقها كثيرًا وتعبت من لوم نفسي.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 16 سبتمبر 2020 - 07:50 م

طلقت زوجتي بعد خلافات كثيرة، وطلبها الطلاق بإصرار، وبعدها بدأت أراجع نفسي، واكتشفت أنني كنت شخص أناني للغاية، ولم أكن أهتم بمشاعرها مهما ضايقتها، والآن أشعر بالندم، ولا أتوقف عن لوم نفسي.

أنا متعب نفسيًا ، فبم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..
أقدر موقفك وما تشعر به تمامًا، وأهنئك لوضوح الرؤية أمامك فيما يتعلق بتقييمك لسلوكك قبل الطلاق مع زوجتك، وهو بلا شك سلوك يحتاج بعد التقييم والرؤية والاعتراف لقبوله مع عدم الموافقة عليه والسعي لتغييره، حتى لا تقع فيه مرة أخرى في القادم من حياتك.

أما لومك نفسك، ومحاصرة مشاعر الذنب لك، فهل هي تساعدك في فعل شيء وجب فعله منذ وقت، أو تساهم في إيقاف شيء وجب إيقافه منذ وقت، أو أم هل ستساعدك على تحسين وضع ما الآن؟!

تذكر يا صديقي أن اللوم ومشاعر الذنب هي بشأن مواقف أصبحت من الماضي، وقعت، وانتهت!

إن إجابة هذه الأسئلة يا صديقي، ستخبرك أن الغرق في مثل هذه المشاعر هو قمة المأساة، المعطلة، لحياتك، ورغبتك في التغيير.

لا فائدة، نعم، لا فائدة ولا نفع لمشاعر الذنب، واللوم، لاشيء سوى مزيد من الخسائر "النفسية"، وهكذا تفعل دائمًا هذه المشاعر بأصحابها.
انعدام الثقة بالنفس، قلة تقدير الذات، الشعور بعدم الاستحقاق، الحزن الشديد، القلق، التوتر، الاكتئاب، هذه كلها خسائر نفسية قد تسببها لنفسك إن استمريت في الشعور بالذنب.

ما المطلوب إذا؟!

أن تتعامل بطريقة ناضجة مع وضعك الحالي، ومع رؤيتك الجديدة لنفسك، وتقييمك لأخطائك، حتى تصبح النسخة الأفضل من نفسك، ولا تغرق في آلامك .
هيا يا صديقي، أنت "مسئول" هنا والآن عن نفسك، وعن رحلة تغييرك للأفضل، وعدم السماح بتكرار أخطاء الماضي، ودمت بخير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

والدي المسن يغضب مني ويرفض مساعدتي له وإراحتي إياه.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

هل الصراحة ضرورية لاستقرار الأسرة أم تهدمها؟


الكلمات المفتاحية

شعور بالذنب زواج طلاق أناني تغيير نسخة أفضل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled طلقت زوجتي بعد خلافات كثيرة، وطلبها الطلاق بإصرار، وبعدها بدأت أراجع نفسي، واكتشفت أنني كنت شخص أناني للغاية، ولم أكن أهتم بمشاعرها مهما ضايقتها، والآ