أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

كرهت الروتين ولا أجد السعادة؟

بقلم | عمر عبد العزيز | الخميس 17 سبتمبر 2020 - 09:39 ص



أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نفس عمري، ولكني أشعر بالخنقة بعدها ولا أفرح بالخطأ، ولا أستمتع مثل استمتاعهم، أستغفر وأتوب وأرجع، وفي نفس الوقت غير سعيد، أصدقائي ليسوا السبب، أنا فقط كرهت الروتين ولا أجد سعادتي أصلاً؟


(ف. و)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


فطرة الإنسان ضد فعل الخطأ تمامًا، وهو ما يبرر شعورك بمشاعر سلبية كالتوتر والخوف وعدم الراحة بعد كل خطأ تخطئه.


يتجنب الإنسان المشاعر السلبية والخنقة والخوف من كل شيء، عليه أن يحاول أن يعيش ويمارس حياته وحريته كيفما يشاء شريطة أن يلتزم بتعاليم دينه.

أصحاب الفطرة السوية هم من ينعمون بالحياة، لأن حب الخير يكون باقيًا في قلوبهم مهما امتلأت الدنيا بما تكرهه النفوس.

اقرأ أيضا:

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا


الكلمات المفتاحية

السعادة الصداقة الروتين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نف