أخبار

الإجازة الصيفية… كيف نجعلها محطة بناء لا فترة هروب من الوقت؟

أصدقائي يستهزئون بطموحي… هل أغيّر طريقي أم أبتعد عنهم؟

لماذا ننجذب إلى الحكايات؟ هذه أهم الأسباب

حين تصبح السرعة عبئًا.. هل فقد الإنسان متعة الحياة؟

الذهاب إلى الفراش في هذا الوقت يزيد من الشعور بالوحدة والقلق

هذه الأطعمة تقلل من خطر الإصابة "بجميع الأمراض"

يهتز لها عرش الرحمن.. من عجائب الاستغفار

هل تعني عصمة الأنبياء أنهم لا يرتكبون أي ذنب حتى الصغائر؟

"كانوا يسارعون في الخيرات".. نماذج تدلك على السعادة الحقيقية

الذكر باب الحسنات الدائم والعبادة السهلة.. كيف نحافظ عليه؟

كرهت الروتين ولا أجد السعادة؟

بقلم | عمر عبد العزيز | الخميس 17 سبتمبر 2020 - 09:39 ص



أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نفس عمري، ولكني أشعر بالخنقة بعدها ولا أفرح بالخطأ، ولا أستمتع مثل استمتاعهم، أستغفر وأتوب وأرجع، وفي نفس الوقت غير سعيد، أصدقائي ليسوا السبب، أنا فقط كرهت الروتين ولا أجد سعادتي أصلاً؟


(ف. و)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


فطرة الإنسان ضد فعل الخطأ تمامًا، وهو ما يبرر شعورك بمشاعر سلبية كالتوتر والخوف وعدم الراحة بعد كل خطأ تخطئه.


يتجنب الإنسان المشاعر السلبية والخنقة والخوف من كل شيء، عليه أن يحاول أن يعيش ويمارس حياته وحريته كيفما يشاء شريطة أن يلتزم بتعاليم دينه.

أصحاب الفطرة السوية هم من ينعمون بالحياة، لأن حب الخير يكون باقيًا في قلوبهم مهما امتلأت الدنيا بما تكرهه النفوس.

اقرأ أيضا:

أصدقائي يستهزئون بطموحي… هل أغيّر طريقي أم أبتعد عنهم؟


الكلمات المفتاحية

السعادة الصداقة الروتين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نف