أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لأحلى ختمة قرآن في حياتك.. 3 أشياء لا تتركها أبدًا

تحذير من استخدام الشموع: تؤدي إلى انبعاثات مسببة للسرطان

كيف يساعدك صيام شهر رمضان على الإقلاع عن التدخين؟

كيف أتهيأ لليلة القدر من الآن؟.. خطوات عملية لاغتنام أعظم ليلة في العام

أعظم العبادات في رمضان وغيره.. أجر يفوق الخيال

طلبوا العتق من الله حتى آخر لحظة من رمضان.. هذه أفعالهم

أكثر الذنوب انتشارًا في رمضان.. إبليس أول من بدأها

غفلت عن رمضان.. بشرى نبوية لك في السبع الأواخر

وانتصف رمضان.. فهل أنصفته ووفيت حقه؟.. راجع حساباتك ولا تدع الفرصة تفوتك

ثلاثية التقوى والصبر والإحسان.. ليس أمامك فرصة أفضل من رمضان للوصول إليها

كرهت الروتين ولا أجد السعادة؟

بقلم | عمر عبد العزيز | الخميس 17 سبتمبر 2020 - 09:39 ص



أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نفس عمري، ولكني أشعر بالخنقة بعدها ولا أفرح بالخطأ، ولا أستمتع مثل استمتاعهم، أستغفر وأتوب وأرجع، وفي نفس الوقت غير سعيد، أصدقائي ليسوا السبب، أنا فقط كرهت الروتين ولا أجد سعادتي أصلاً؟


(ف. و)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


فطرة الإنسان ضد فعل الخطأ تمامًا، وهو ما يبرر شعورك بمشاعر سلبية كالتوتر والخوف وعدم الراحة بعد كل خطأ تخطئه.


يتجنب الإنسان المشاعر السلبية والخنقة والخوف من كل شيء، عليه أن يحاول أن يعيش ويمارس حياته وحريته كيفما يشاء شريطة أن يلتزم بتعاليم دينه.

أصحاب الفطرة السوية هم من ينعمون بالحياة، لأن حب الخير يكون باقيًا في قلوبهم مهما امتلأت الدنيا بما تكرهه النفوس.

اقرأ أيضا:

حتى لا يبقى رمضان فرصة تغيير مهدرة تزورنا كل عام وتنفلت منا


الكلمات المفتاحية

السعادة الصداقة الروتين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نف