أخبار

هل للعمرة في العشر الأواخر من رمضان فضل عن بقية الشهر؟

أخذ حبوب منع الحيض في العشر الأواخر من رمضان

المخللات الضيف الدائم على مائدة رمضان.. هل هي مفيدة للصحة؟

تفاصيل جديدة حول "المرض X" الذي قد يتسبب في جائحة عالمية جديدة

رمضان فرصتك لصلة الأرحام.. اغتنمها بهذه الطريقة

ماذا قال فقيه المدينة عن أفضل مما ذُكر في رمضان؟

رمضان فرصتك لهذه الطاعة الجليلة.. الإحسان للجيران.. كيف ذلك؟

تأتيني أفكار سيئة أقاومها منذ بداية رمضان في حق الله .. ما العمل؟

سندويتش الباذنجان والحلوم لمائدة سحور الليالي الأخيرة من رمضان

كيف تحافظ علي صلتك قوية بربنا بعد رمضان؟.. د. عمرو خالد يجيب

كرهت الروتين ولا أجد السعادة؟

بقلم | عمر عبد العزيز | الخميس 17 سبتمبر 2020 - 09:39 ص



أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نفس عمري، ولكني أشعر بالخنقة بعدها ولا أفرح بالخطأ، ولا أستمتع مثل استمتاعهم، أستغفر وأتوب وأرجع، وفي نفس الوقت غير سعيد، أصدقائي ليسوا السبب، أنا فقط كرهت الروتين ولا أجد سعادتي أصلاً؟


(ف. و)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


فطرة الإنسان ضد فعل الخطأ تمامًا، وهو ما يبرر شعورك بمشاعر سلبية كالتوتر والخوف وعدم الراحة بعد كل خطأ تخطئه.


يتجنب الإنسان المشاعر السلبية والخنقة والخوف من كل شيء، عليه أن يحاول أن يعيش ويمارس حياته وحريته كيفما يشاء شريطة أن يلتزم بتعاليم دينه.

أصحاب الفطرة السوية هم من ينعمون بالحياة، لأن حب الخير يكون باقيًا في قلوبهم مهما امتلأت الدنيا بما تكرهه النفوس.

اقرأ أيضا:

تأتيني أفكار سيئة أقاومها منذ بداية رمضان في حق الله .. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

السعادة الصداقة الروتين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا مختلف جدًا سواء وسط أصدقائي، ووسط الناس بشكل عام، تأنيب الضمير شيء أساسي في حياتي، جربت أعيش وأستمتع وأكسر القيود مثلما يفعل أصحابي الذين هم في نف