أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

عليك بالإحسان في العمل وعلى الله الأجر والثواب

بقلم | عمر عبد العزيز | الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 03:46 م


زمان تربينا على الإحسان في كل شئ، في علاقتنا بالأهل والأسرة ومع الزوجة حتي في العمل هذا ما تربيت عليه، لكن يظهر الناس كلها لم ترب بنفس الطريقة، المحسن في عمله أصبح يعامل على أنه "حمار، اديله ده بيستحمل ومش بيتكلم وبيشيل لأ وكمان مش لازم نشكره"، وإذا قصرت عن المعتاد وليس التقصير في حد التقصير تقوم قيامة، تعبت من هذه المعاملة وفي نفس الوقت أخاف الله؟


(و. ع)



تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أنك تعمل بجد واجتهاد وإخلاص في مكان ما ويكون رد الفعل مسيئًا لك هذا لا يعني أن هذا الأمر طبيعي والمعتاد، أو يثبط من عزيمتك بالعكس أنت تعمل لوجه الله وتنتظر الأجر منه هو فقط.

 يجب عدم انتظار الشكر من الناس لتجنب الحزن، فقط انتظر الأجر والثواب من الله عز وجل، فهو الذي يرزقك ويكرمك ويعوضك عن كل ما يفعله الناس في حقك، واحذر أن تتوقف في منتصف الطريق أو تغيره.

 احذر أن تصاب حتى بقلق أو توتر، وفوض أمرك لله وعليك بحسبي الله ونعم الوكيل "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".

اقرأ أيضا:

أصبح عمري 20 عامًا وأعول أسرتي بعد وفاة والدي منذ 10 سنوات وأشعر بالفشل والعجز.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الإحسان في العمل الأجر والثواب من الله التقصر في العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زمان تربينا على الإحسان في كل شئ، في علاقتنا بالأهل والأسرة ومع الزوجة حتي في العمل هذا ما تربيت عليه، لكن يظهر الناس كلها لم ترب بنفس الطريقة، المحسن