أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

إذا بشرك أحدهم بخير.. فأكرمه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 03 مايو 2026 - 10:16 ص


كثيرة هي الصفات والمبادئ التي جُبل عليها المسلمون الأوائل، ومع ذلك ضاعت في زحام الدنيا هذه الأيام، ومن ذلك أنه كان فيما مضى يتعامل الناس بالخطابات أو الرسائل الخطية، (الجوابات)، فكان الرجل يأتيه خطاب بتعيينه في وظيفة ما، فكان يحسن لحامل الرسالة جيدًا، وربما يقسم عليه بأن يقدم له أشهى الطعام، كما كان الناس في شهر رمضان المبارك يدورون بينهم بما يسمى (الطبق الدوار)، أي كل منزل يضع في الطبق ما تم طبخه، ليتذوق كل أهل الحي، من كل شيء.. كأنهم منزل واحد أو أسرة واحدة.. أما الآن فبات الأمر لا يعني الكثيرين، وبتنا أغراب عن بعضنا البعض!


حسن الأدب


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه من حسن الأدب والذوق أن تكرم من يبشرك بخير، فكعب بن مالك -أحد الثلاثة الذين خلفوا عن الخروج للغزو وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، ونزل بحقهم قرآن يتلى حتى الآن- لما نزلت توبته نزع ثوبيه اللذين كان لا يملك غيرهما وأعطاهما البشير الذي بشره بتوبة الله عليه، قال تعالى: «وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» ( التوبة 118).


الآن يأتيك من يبشرك بنجاحك أو بتعيينك، أو زميل لك يبشرك بأنك من بين من ترقى في العمل.. ومع ذلك يمر الأمر مرور الكرام.. وإن قلت له هذا يبشرك فأكرمه، يقول لك: لم يكن ليبشرني كنت سأعرف من غيره!.

اقرأ أيضا:

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا


البشرى الكبرى


أما البشرى الكبرى، فهي أن يسأل أحدهم لك الله عز وجل أن يمنحك الجنة، فكأنه يبشرك بها، وإن لم تحدث، لكنها بشرة خير، نتمنى من الله عز وجل أن يمنحها لكل المسلمين، قال الله سبحانه وتعالى: « فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا » (مريم: 97)، لهذا ترى الله عز وجل يبشر عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، قال تعالى: « أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ » (يونس: 62، 63)، وحتى يطمئن المسلمون بوعد الآخرة، ترى الله عز وجل يبشرهم بأن بها الخير كله، وأنه سبحانه لن يضيعهم أبدًا، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » (فصلت: 30).

الكلمات المفتاحية

حسن الأدب البشرى الكبرى الكرم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي الصفات والمبادئ التي جُبل عليها المسلمون الأوائل، ومع ذلك ضاعت في زحام الدنيا هذه الأيام، ومن ذلك أنه كان فيما مضى يتعامل الناس بالخطابات أو