أخبار

ابتعد عن هذه المشروبات أثناء موجة الحر

فائدة لا تعرفها عن البامية.. تخفض نسبة الكوليسترول في الدم

قبل أن تستثني نفسك وتتهم الآخرين.. ابك على خطيئتك وليسعك بيتك

المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء (أعجب الحكايات)

لا تألف النعمة فتجحد حق صاحبها عليك.. فكيف تجدد وجودها؟

هل الإمداد بالمال والتأييد من البشر "منحة ربانية"؟

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

تفسيرات شيطانية وتربص بدون داع.. لا تكن من أصحاب القلوب السوداء

بوصلة الحلال والحرام.. زوجات غيرن حياة أزواجهن فماذا فعلن؟

" إن من البيان لسحرًا".. كيف ضل بنو إسرائيل بكلمة؟

إذا بشرك أحدهم بخير.. فأكرمه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 03 مايو 2026 - 10:16 ص


كثيرة هي الصفات والمبادئ التي جُبل عليها المسلمون الأوائل، ومع ذلك ضاعت في زحام الدنيا هذه الأيام، ومن ذلك أنه كان فيما مضى يتعامل الناس بالخطابات أو الرسائل الخطية، (الجوابات)، فكان الرجل يأتيه خطاب بتعيينه في وظيفة ما، فكان يحسن لحامل الرسالة جيدًا، وربما يقسم عليه بأن يقدم له أشهى الطعام، كما كان الناس في شهر رمضان المبارك يدورون بينهم بما يسمى (الطبق الدوار)، أي كل منزل يضع في الطبق ما تم طبخه، ليتذوق كل أهل الحي، من كل شيء.. كأنهم منزل واحد أو أسرة واحدة.. أما الآن فبات الأمر لا يعني الكثيرين، وبتنا أغراب عن بعضنا البعض!


حسن الأدب


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه من حسن الأدب والذوق أن تكرم من يبشرك بخير، فكعب بن مالك -أحد الثلاثة الذين خلفوا عن الخروج للغزو وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، ونزل بحقهم قرآن يتلى حتى الآن- لما نزلت توبته نزع ثوبيه اللذين كان لا يملك غيرهما وأعطاهما البشير الذي بشره بتوبة الله عليه، قال تعالى: «وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» ( التوبة 118).


الآن يأتيك من يبشرك بنجاحك أو بتعيينك، أو زميل لك يبشرك بأنك من بين من ترقى في العمل.. ومع ذلك يمر الأمر مرور الكرام.. وإن قلت له هذا يبشرك فأكرمه، يقول لك: لم يكن ليبشرني كنت سأعرف من غيره!.

اقرأ أيضا:

قبل أن تستثني نفسك وتتهم الآخرين.. ابك على خطيئتك وليسعك بيتك


البشرى الكبرى


أما البشرى الكبرى، فهي أن يسأل أحدهم لك الله عز وجل أن يمنحك الجنة، فكأنه يبشرك بها، وإن لم تحدث، لكنها بشرة خير، نتمنى من الله عز وجل أن يمنحها لكل المسلمين، قال الله سبحانه وتعالى: « فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا » (مريم: 97)، لهذا ترى الله عز وجل يبشر عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، قال تعالى: « أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ » (يونس: 62، 63)، وحتى يطمئن المسلمون بوعد الآخرة، ترى الله عز وجل يبشرهم بأن بها الخير كله، وأنه سبحانه لن يضيعهم أبدًا، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » (فصلت: 30).

الكلمات المفتاحية

حسن الأدب البشرى الكبرى الكرم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي الصفات والمبادئ التي جُبل عليها المسلمون الأوائل، ومع ذلك ضاعت في زحام الدنيا هذه الأيام، ومن ذلك أنه كان فيما مضى يتعامل الناس بالخطابات أو