أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

إذا بشرك أحدهم بخير.. فأكرمه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 03 مايو 2026 - 10:16 ص


كثيرة هي الصفات والمبادئ التي جُبل عليها المسلمون الأوائل، ومع ذلك ضاعت في زحام الدنيا هذه الأيام، ومن ذلك أنه كان فيما مضى يتعامل الناس بالخطابات أو الرسائل الخطية، (الجوابات)، فكان الرجل يأتيه خطاب بتعيينه في وظيفة ما، فكان يحسن لحامل الرسالة جيدًا، وربما يقسم عليه بأن يقدم له أشهى الطعام، كما كان الناس في شهر رمضان المبارك يدورون بينهم بما يسمى (الطبق الدوار)، أي كل منزل يضع في الطبق ما تم طبخه، ليتذوق كل أهل الحي، من كل شيء.. كأنهم منزل واحد أو أسرة واحدة.. أما الآن فبات الأمر لا يعني الكثيرين، وبتنا أغراب عن بعضنا البعض!


حسن الأدب


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه من حسن الأدب والذوق أن تكرم من يبشرك بخير، فكعب بن مالك -أحد الثلاثة الذين خلفوا عن الخروج للغزو وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، ونزل بحقهم قرآن يتلى حتى الآن- لما نزلت توبته نزع ثوبيه اللذين كان لا يملك غيرهما وأعطاهما البشير الذي بشره بتوبة الله عليه، قال تعالى: «وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» ( التوبة 118).


الآن يأتيك من يبشرك بنجاحك أو بتعيينك، أو زميل لك يبشرك بأنك من بين من ترقى في العمل.. ومع ذلك يمر الأمر مرور الكرام.. وإن قلت له هذا يبشرك فأكرمه، يقول لك: لم يكن ليبشرني كنت سأعرف من غيره!.

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟


البشرى الكبرى


أما البشرى الكبرى، فهي أن يسأل أحدهم لك الله عز وجل أن يمنحك الجنة، فكأنه يبشرك بها، وإن لم تحدث، لكنها بشرة خير، نتمنى من الله عز وجل أن يمنحها لكل المسلمين، قال الله سبحانه وتعالى: « فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا » (مريم: 97)، لهذا ترى الله عز وجل يبشر عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، قال تعالى: « أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ » (يونس: 62، 63)، وحتى يطمئن المسلمون بوعد الآخرة، ترى الله عز وجل يبشرهم بأن بها الخير كله، وأنه سبحانه لن يضيعهم أبدًا، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » (فصلت: 30).

الكلمات المفتاحية

حسن الأدب البشرى الكبرى الكرم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي الصفات والمبادئ التي جُبل عليها المسلمون الأوائل، ومع ذلك ضاعت في زحام الدنيا هذه الأيام، ومن ذلك أنه كان فيما مضى يتعامل الناس بالخطابات أو