أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

5 خسائر فادحة بسبب استخدام العلاقة الحميمية للضغط على الزوج

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 05 اكتوبر 2020 - 09:08 م

تستخدم بعض الزوجات "العلاقة الحميمية" كأداة للضغط على الزوج عندما تفشل في إقناعه بأمر ما، أو لإرغامه  على شراء شيء تريده قوبل بالرفض منه، أو ليبادر هو بالصلح بعد حدوث مشاجرة.

ومما لاشك فيه أن التعامل مع هذه العلاقة الخاصة والحساسة بهذا الأسلوب، الخاطئ، يجر الويلات على العلاقة الزوجية برمتها.

ويمكن إجمال الاثار السلبية الناتجة عن هذا السلوك كما يلي:

أولًا: عدم حل المشكلة بمكاشفة ووضوح واللجؤ للضغط بالعلاقة الخاصة سيفاقم المشكلة  ولن يحلها .

ثانيًا: خسارة صدق زوجك معك، وحدوث العناد، والكذب، والمراوغة،  إلخ ما يمكن تخيله من سلوكيات مقابلة لهذا الضغط تؤثر سلبًا على العلاقة كلها.

ثالثًا: قد ينفر الزوج منك ومن العلاقة إذا ما وجد في كل مرة ضغطك عليه بها، ويزهد فيك.

رابعًا: ستصل له بقصد أو بدون قصد رسالة مفادها أنك لا تحبينه، وسيرد على ذلك بالمثل.

خامسًا: ستفقدين حقيقة علاقته بك، من اهتمام، وتقدير، وربما يعتقد أنك شخصية سامة ، مستغلة.

اقرأ أيضا:

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اقرأ أيضا:

هل أتزوج الأرمل المتعلم مثلي أم الأعزب غير المتعلم.. أنا حائرة؟


الكلمات المفتاحية

علاقة حميمية زهد نفور كذب مراوغة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تستخدم بعض الزوجات "العلاقة الحميمية" كأداة للضغط على الزوج عندما تفشل في إقناعه بأمر ما، أو لإرغامه على شراء شيء تريده قوبل بالرفض منه، أو ليبادر هو