أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

5 خسائر فادحة بسبب استخدام العلاقة الحميمية للضغط على الزوج

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 05 اكتوبر 2020 - 09:08 م

تستخدم بعض الزوجات "العلاقة الحميمية" كأداة للضغط على الزوج عندما تفشل في إقناعه بأمر ما، أو لإرغامه  على شراء شيء تريده قوبل بالرفض منه، أو ليبادر هو بالصلح بعد حدوث مشاجرة.

ومما لاشك فيه أن التعامل مع هذه العلاقة الخاصة والحساسة بهذا الأسلوب، الخاطئ، يجر الويلات على العلاقة الزوجية برمتها.

ويمكن إجمال الاثار السلبية الناتجة عن هذا السلوك كما يلي:

أولًا: عدم حل المشكلة بمكاشفة ووضوح واللجؤ للضغط بالعلاقة الخاصة سيفاقم المشكلة  ولن يحلها .

ثانيًا: خسارة صدق زوجك معك، وحدوث العناد، والكذب، والمراوغة،  إلخ ما يمكن تخيله من سلوكيات مقابلة لهذا الضغط تؤثر سلبًا على العلاقة كلها.

ثالثًا: قد ينفر الزوج منك ومن العلاقة إذا ما وجد في كل مرة ضغطك عليه بها، ويزهد فيك.

رابعًا: ستصل له بقصد أو بدون قصد رسالة مفادها أنك لا تحبينه، وسيرد على ذلك بالمثل.

خامسًا: ستفقدين حقيقة علاقته بك، من اهتمام، وتقدير، وربما يعتقد أنك شخصية سامة ، مستغلة.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

اقرأ أيضا:

نعرف المثل الشائع: "اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك".. فهل يجوز أن أطلب يد شاب لابنتي؟


الكلمات المفتاحية

علاقة حميمية زهد نفور كذب مراوغة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تستخدم بعض الزوجات "العلاقة الحميمية" كأداة للضغط على الزوج عندما تفشل في إقناعه بأمر ما، أو لإرغامه على شراء شيء تريده قوبل بالرفض منه، أو ليبادر هو