أخبار

طفلي كثير الحركة.. كيف أتعامل معه؟

ذاك الصوت الذي يهمس بداخلك.. إياك أن تفقده أبدًا

أول شيء ينزع من أمة النبي .. علم يساوي نصف العلم

متى نسأل الله فيرد علينا بقوله: "قد أوتيت سؤلك"؟

ما حكم من يريد الانتحار لعجزه عن التوبة؟.. "الإفتاء" تجيب

فوائد عظيمة.. كيف يؤثرالصيام على صحتك؟

طريقة روحية وعملية مجربة تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر

التشابه بين قصة سيدنا يوسف والرسول سيدنا محمد.. يكشفه عمرو خالد

هل يأثم تارك صلاة السُّنة وما كيفية صلاتها؟.. أمين الفتوى يجيب

كيف يحتفل المسلمون بالمولد النبوي الشريف؟ ..اكثروا من الأعمال الصالحة

بقلم | علي الكومي | الخميس 15 اكتوبر 2020 - 09:38 م
Advertisements

-الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أمر يثير العديد من التساؤلات فبين من يعتبرها سن عن النبي الذي كان يعتز بيوم مولده وبين من يرونها بدعة لم يحتفل بها النبي ولا صحابته الكرام وكثيرا ما يرفض البعض  الاحتفالات المصاحبة للمولد النبوي الشريف من شراء الحلوي والاجتماع وقراءة القرأن واعدادالموائد العامرة إحياء لهذه الذكري العطرة  

 مجمع البحوث الإسلامية حدد في منشور له الصورة الصحية والشرعية للاحتفال بالمولد النبوي قائلا :   إنه لا يصح إيمان العبد حتى تتفوق محبة النبي - صلى الله عليه وسلم -  في قلبه على كل ما يملك من حطام الدنيا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» صحيح البخاري (1/ 12) .، ومحبة النبي تكون باتباع سنته {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [آل عمران: 31]

المولد النبوي والإكثار من الأعمال الصالحة

المجمع مضي في منشوره إلي القول : الذي تعلمناه من سنته أنه كان يكثر من الأعمال الصالحة في مواطن النعمة فكان يصوم يوم الاثنين وفاء لربه على نعمة خلقه ففي الصحيح : أنه سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ " . صحيح مسلم

وبحسب المجمع  كان الرسول يصوم يوم عاشوراء وفاء لله على نعمة نجاة موسى عليه السلام والمؤمنين معه من بطش فرعون وجنده ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ، لما قدم المدينة، وجدهم يصومون يوما، يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم، وهو يوم نجى الله فيه موسى، وأغرق آل فرعون، فصام موسى شكرا لله، فقال «أنا أولى بموسى منهم» فصامه وأمر بصيامه صحيح البخاري.

ما قام به رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم يفرض علينا  أن نحتفي ونحتفل بمولد النبي ﷺ بأفعال الخير كالصيام والعبادة والتقرب إلى الله تعالى والتوسعة على الأهل ونحو ذلك

المجمع شدد كذلك علي ضرورة أن  يكون الاحتفال بذكرى المولد النبوي، "صلى الله عليه وسلم"، بطاعة الله ورسوله، وبالاستقامة على شريعة الله، والإكثار من الصلاة على النبي، "صلى الله عليه وسلم"، واتباع النبي وسنته الشريفة، وترك المعاصي، والإكثار من الحسنات،

ومن البديهي الإشارة إلي تعامل الرسول صلي الله عليه وسلم مع الأطفال  ، والأرامل، واليتامى، وكم كان يصل الأرحام، هكذا يكون حب الرسول، "صلى الله عليه وسلام"، ويكون بالتأسي به في أقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.

المولد النبوي والتحلي بأخلاقه

ولفت المجمع إلي  الحب لسيدنا رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، يعني التأسي به، والتخلق بأخلاقه، والتحلي بآدابه، ومتابعته "صلى الله عليه وسلم"، في كل ما يؤدي إلى أن نكون من الراضين بقضائه، "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، وقال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا"

، المجمع استدل بما قاله  المولى عز وجل، (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم) يجب أن يملك على المسلم أقطار نفسه، ويتملك عليه وجدانه، فيصبح حب النبي كالدم الذي يجري في العروق، فإذا عورض النبي، "صلى الله عليه وسلم"، بأي شيء تشتهيه نفس المحب، قدَّم المحب هوى رسول الله، على هوى نفسه، وعلى ما تشتهيه نفسه، بقوله "صلى الله عليه وسلم": (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) إنما ما جاء به النبي، "صلى الله عليه وسلم"،

المجمع أشار إلي ضرورة استشعار  النفس الإنسانية المسلمة للهدي النبوي  وتطبيق ما جاء به ، لحققت لها السعادة في الدارين الدنيا والآخرة، وكان هذا المطبق بحال رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، قد انتظم في سلكه مع سائر الأنبياء والصديقين، وأصبح في معية رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، تصديق ذلك في قوله تعالى: (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا)؛ بل كان هذا الطائع لرسول الله، كان هو المحب لسيدنا رسول الله من أقرب الناس يوم القيامة منزلة ومجلسًا ومكانًا من النبي، "صلى الله عليه وسلم"، (أقربكم مني منزلة أو مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا

المولد والاقتراب من هديه

المجمع خلص إلي القول : من أحب أن يكون مع النبي، "فعليه بالاقتراب من هديه "، فكلما أكثر المسلم من الصلاة على رسول الله دنت رتبته منه يوم القيامة، فلا ينبغي أن يجري اسمه مجردًا من رتبته على ألسنتنا، ونخاطبه بكل أدب، حيث ما أدبنا الله في خطابنا له، (يا أيها الرسول) فهو سيد ولد آدم ولا فخر، وهو صاحب اللواء يوم القيامة، وصاحب الحوض المورود، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، أول شافع وأول مُشفع، وأول من يمسك بحلق الجنة فتفتح له أبوابها.

.


الكلمات المفتاحية

المولد النبوي المولد النبوي الشريف الطريقة الصحيحة للاحتفال المولد النبوي اكثر من الأعمال الصالحة صلة الارحام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إنه لا يصح إيمان العبد حتى تتفوق محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - في قلبه على كل ما يملك من حطام الدنيا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « والذي ن