أخبار

أفضل طريقة طبيعية لعلاج الشخير الشديد

هل تعاني من الكوابيس والأحلام المزعجة؟.. إليك السبب

قصة الأضحية.. إبراهيم وإسماعيل صَدَقا مع الله فجاءهما الفرج منه (الشعراوي)

شروط المضحي والأضحية.. تعرف عليها قبل الإقدام على هذه الشعيرة حتى تقع صحيحة عند الله

تعرف على حيل البائعين.. كيف تختار أضحيتك بالشكل الذي يليق بك أمام الله

بكل شعرة حسنة وبكل قطرة دم مغفرة.. فضل الأضحية وثوابها العظيم

دعاء لطلب الهداية من الله

آذوا بنت رسول الله لأجل جمالها.. نهاية موجعة

نزهة النبي.. الخضرة والماء والنظر للبساتين

الحياء من الله الباب الأعظم والطريق الأقوم للتقوى

حينما تختصر حياتك بين شعورين ( لهفة ) و ( زهق )

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 01:12 م


تذكر حينما كنت ملهوفًا على شيء ما (كان نفسك فيه أو هتموت عليه ) .. كان هذا الشيء هو شغفك .. وربما كان حلمك الكبير الذي تتمنى تحقيقه .. وتذكر أيضًا حينما توصلت إليه وحققته، ثم تعودت عليه، وأصبح أمرًا عاديًا في حياتك اليومية.. حتى أنك وصلت إلى مرحلة أنك (شبعت من هذا الحلم ).. وحالياً أنت مهموم مجددًا لأنك تريد الوصول لحلم غيره !.


كأنك اختصرت حياتك بين شعورين ( لهفة ) و ( زهق ) !.. كأنك تمنيت الزواج من فتاة كانت رائعة الجمال ومثال للخلق، وحينما تحقق الأمر وتزوجتها.. واعتدت عليها يومًا بعد يوم، ذهب الشغف والحلم، وجاء الاعتياد والتعود.. فتكون النتيجة أن تحاول البحث عن أخرى تتمنى الوصول لها والزواج منها!.


الهم والقلق


عزيزي المسلم، أن تعيش بين الشعورين، (اللهفة والزهق)، فعليك أن تعلم أن مصدرهما الأساسي هو الهم و القلق .. بينما الشكر و الرضا يوازنان بين هذين الشعورين لاشك .. لأن الشكر يعني أن تستمر في استشعار قيمة النعم بكل تفاصيلها.. والرضا يعني أنك تدرك طبيعة الدنيا بأن كل شئ في بداياته يختلف ويتغير .. لذا عليك عزيزي المسلم أن تركز جيدًا في اختياراتك على الأريح .. وليس الأفضل .. واعلم جيدًا أن الفرق بينهما كبير جدًا..


تخيل عزيزي المسلم، أن إنسانًا عاش حياته متلهفًا على الخير، كأنه ينتظر شهر رمضان بفارغ الصبر، كيف يكون حاله؟.. وتخيل آخر يعيش حياته على (الزهق)، كأنه يتمنى مرور الأيام وفقط دون فعل أي شيء طيب فيها.. الأول يعيش في سعادة أبدية.. بينما الآخر قيد نفسه في حبل متين وغليظ من الضياع.. الأمر بيدك وعليك أن تختار.

اقرأ أيضا:

هل وعود الخطوبة تنتهي بالزواج؟.. زوجة تروي تجربتها

السمو والتدني


عزيزي المسلم، فإن تعود نفسك على اللهفة، كأن تنتظر أمرًا ربما لن يأتي يومًا، وأن تعود نفسك على الزهق، كأنك لا تعيش إلا في جحيم لا يطاق، ولا ينتهي أبدًا.. لكن كيف أتخلص من هذه المشاعر السيئة البليدة ؟.


لكي تنجح في الخلاص من مثل هذه المشاعر، عليك بأن تجدد طاقتك يوميًا، وتجديد الطاقة إنما يرتبط ارتباطًا وثيقًا باليقين في الله عز وجل، فكما أن الجهد يحتاج للطعام لكي يستعيد الجسم طاقته، فإن الروح تحتاج لمن يدعمها ويعيد لها بريقها، وبما أن الروح بأمر الله عز وجل وفقط، إذن هو الوحيد القادر على استعادة حيويتها، فتوقف قليلا وليكن استغناءك بالله هو طاقتك الجديدة.

الكلمات المفتاحية

الهم والقلق اللهفة الزهق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تذكر حينما كنت ملهوفًا على شيء ما (كان نفسك فيه أو هتموت عليه ) .. كان هذا الشيء هو شغفك .. وربما كان حلمك الكبير الذي تتمنى تحقيقه .. وتذكر أيضًا حين