أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

اعترافك بالخطأ لن يضرك.. فلا تتردد

بقلم | عمر نبيل | السبت 17 اكتوبر 2020 - 10:01 ص

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الاعتراف بالخطأ لن يضرك أبدًا....بل عدم الاعتراف به سيضخم الخطأ وأحياناً يصبح أشد من الخطأ نفسه.. بل أنت حينما تخطئ فأنت بذلك تكون مع خير التوابين.. هكذا علمنا الجين الحنيف، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: « كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ».. وما كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول هذا الحديث إلا لأنه يعلم يقينًا أننا بشر، وأننا لاشك سنصيب ونخطئ، وأن الأنبياء ذاتهم وهم المعصومون من أي خطأ، وقع بعضهم في بعض الأخطاء، ثم استدرك نفسه وعاد وتاب، فتاب الله عز وجل عليه .


الخطأ ضرورة


قد يتصور البعض أن الوقوع في الخطأ (عار)، فيرفض الاعتراف خشية أن يلمذه الناس أو يتحدثون عنه بشكل غير لائق، والحقيقة غير ذلك.. لأنها عكس الطبيعة البشرية، فمن ذا الذي لا يمكن أبدًا أن يخطئ؟.. بالتأكيد لا يوجد أحد.. وبالتالي شرع الله هنا التوبة، والتوبة لا تقف فقط عند حد الخطأ الديني أو الشرعي الذي يستوجب التوبة إلى الله عز وجل، كأن تسهو عن صلاة الفجر مثلا، فتتوب إلى الله عز وجل سريعًا فيغفر لك.. ولكن أيضًا التوبة عن فعل أخطأت به في حق جارك أو صاحبك أو أي إنسان.. هنا عليك الإسراع أيضًا بالاعتذار.. مع اليقين بأن هذا الاعتذار لن يقلل من شأنك أبدًا وإنما يرفع الله لك درجاتك أمام الناس وأمامه سبحانه..

فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم ».

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟


الخطأ أسلوب بشري


كيف لا نخطئ، والخطأ بالأساس هو أسلوب بشري، فها هو أبو البشر آدم عليه السلام، يخطيء من أكله الشجرة التي حرمها الله عز وجل عليه، لكنه سرعان ما عاد واعترف بالخطأ مع زوجته حواء، ليتوب الله عز وجل عليهما، قال تعالى: «قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ » (الأعراف:23).

وهذا نبي الله موسى عليه السلام، أخطأ عندما وكز الرجل بعصاه فقتله، فماذا حدث؟.. سرعان أيضًا ما تبا واعتذر عن فعلته، قال تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام: «هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ»، وسرعان من قدم ما يثبت توبته واعتذاره: «قال رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (القصص: 15-16).

الكلمات المفتاحية

كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون الخطأ ضرورة الخطأ أسلوب بشري

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الاعتراف بالخطأ لن يضرك أبدًا....بل عدم الاعتراف به سيضخم الخطأ وأحياناً يصبح أشد من الخطأ نفسه.. بل أنت حينما تخطئ فأنت