أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

أشعر أن الله غاضب عليّ بسبب ذنوبي ولن يستجيب دعائي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 18 اكتوبر 2020 - 09:00 م

قدمت استقالتي منذ سنتين، من وظيفتي المرموقة، بسبب خلافات وقعت بيني وبين مدير الشركة، وأصبحت العلاقة بيننا بلا احترام من قبله، فكنت أتعرض للإهانات، والتعنيف، والتهديد بفصلي من العمل أمام الزملاء.

 المشكلة أنني من وقتها أدعو الله أن يعوضني فأنا لدي أولاد، وبيت، والتزامات، وأسعى بالبحث عن عنل، لكنني أشعر أن الله غاضب عليّ بسبب ذنوبي، ولن يستجيب أبدًا، مع أني أبذل محاولات للتوبة.

أشعر أن الله سيتركني للضياع، وأعيش في صراع نفسي دائم.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا صديقي..
حسنًا فعلت باستقالتك وعدم رضوخك للمزيد من الضغط النفسي، فبحسب ما ذكرت من الصعب الاستمرار في علاقة عمل بهذه الكيفية غير الصحية.
وحقيقي أن الأرزاق بيد الله وحده، وأنه بالسعي يسعى إليك.
أما ما ذكرته عن الذنوب والتوبة يا صديقتي فيوحي بوجود تأزم في علاقاتك بالله سبحانه وبحمده، وهذا التأزم له أسباب كثيرة، البحث عنها وفيها ومعالجتها سيعالج علاقتك معه سبحانه وتعالى.
صورتك الذهنية عن الإله يا صديقي تحتاج إلى مراجعة، فتصورك له على أنه الإله القاسي المعاقب ينافي الحقيقة.
فنحن في علاقتنا بالله عز وجل نكون بين الخوف والرجاء، ويحدث الخلل عندما تزيد كفة أحدهما على الآخر.
نظرتك لنفسك، وفكرتك عنها،  تحتاج أيضًا لمراجعة عميقة، وتصحيح، وتعديل، هناك اهتزاز ما في ثقتك، ونظرتك لنفسك، وشعور بالخزي المعوق عن التوبة الحقيقية ومن ثم شعور بعدم استحقاق العفو والسماح من الله.
فالله سبحانه وبحمده القائل لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرت لك ولا أبالي، تشعر أنت أنه "لن" يتوب عليك ويعفو عنك!
هو يقول لك التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ليساعدك على التعافي من وصم الذنب، ليعين نفسك المكرمة منه لكي تستأنف رحلتها في الحياة بثقة، واحترام، واستحقاق، وتقدير، وقبول، لأنها بدون ذلك لن تقوم لها قائمة.
هل وصلتك الفكرة يا صديقي؟!
هيا، أحسن لنفسك، واعتن بها، وحسن علاقتك بها، لتتحسن علاقتك بربك، وليكن لديك يقين في استحقاق نفسك للعفو، والتوبة، والرحمة من الله، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أعاني من فقد الأصدقاء وسوء فهمهم لي .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

إدمان العادة السرية يقصم حياتي .. كيف أتعافى منه؟

اقرأ أيضا:

زوجي متعلق بي ويغار من ابننا.. كيف أتعامل معه؟



الكلمات المفتاحية

غضب الله ذنوب علاقة مع الله علاقة مع النفس صورة ذهنية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قدمت استقالتي منذ سنتين، من وظيفتي المرموقة، بسبب خلافات وقعت بيني وبين مدير الشركة، وأصبحت العلاقة بيننا بلا احترام من قبله، فكنت أتعرض للإهانات، وال