أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

أشعر أن الله غاضب عليّ بسبب ذنوبي ولن يستجيب دعائي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 18 اكتوبر 2020 - 09:00 م

قدمت استقالتي منذ سنتين، من وظيفتي المرموقة، بسبب خلافات وقعت بيني وبين مدير الشركة، وأصبحت العلاقة بيننا بلا احترام من قبله، فكنت أتعرض للإهانات، والتعنيف، والتهديد بفصلي من العمل أمام الزملاء.

 المشكلة أنني من وقتها أدعو الله أن يعوضني فأنا لدي أولاد، وبيت، والتزامات، وأسعى بالبحث عن عنل، لكنني أشعر أن الله غاضب عليّ بسبب ذنوبي، ولن يستجيب أبدًا، مع أني أبذل محاولات للتوبة.

أشعر أن الله سيتركني للضياع، وأعيش في صراع نفسي دائم.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا صديقي..
حسنًا فعلت باستقالتك وعدم رضوخك للمزيد من الضغط النفسي، فبحسب ما ذكرت من الصعب الاستمرار في علاقة عمل بهذه الكيفية غير الصحية.
وحقيقي أن الأرزاق بيد الله وحده، وأنه بالسعي يسعى إليك.
أما ما ذكرته عن الذنوب والتوبة يا صديقتي فيوحي بوجود تأزم في علاقاتك بالله سبحانه وبحمده، وهذا التأزم له أسباب كثيرة، البحث عنها وفيها ومعالجتها سيعالج علاقتك معه سبحانه وتعالى.
صورتك الذهنية عن الإله يا صديقي تحتاج إلى مراجعة، فتصورك له على أنه الإله القاسي المعاقب ينافي الحقيقة.
فنحن في علاقتنا بالله عز وجل نكون بين الخوف والرجاء، ويحدث الخلل عندما تزيد كفة أحدهما على الآخر.
نظرتك لنفسك، وفكرتك عنها،  تحتاج أيضًا لمراجعة عميقة، وتصحيح، وتعديل، هناك اهتزاز ما في ثقتك، ونظرتك لنفسك، وشعور بالخزي المعوق عن التوبة الحقيقية ومن ثم شعور بعدم استحقاق العفو والسماح من الله.
فالله سبحانه وبحمده القائل لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرت لك ولا أبالي، تشعر أنت أنه "لن" يتوب عليك ويعفو عنك!
هو يقول لك التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ليساعدك على التعافي من وصم الذنب، ليعين نفسك المكرمة منه لكي تستأنف رحلتها في الحياة بثقة، واحترام، واستحقاق، وتقدير، وقبول، لأنها بدون ذلك لن تقوم لها قائمة.
هل وصلتك الفكرة يا صديقي؟!
هيا، أحسن لنفسك، واعتن بها، وحسن علاقتك بها، لتتحسن علاقتك بربك، وليكن لديك يقين في استحقاق نفسك للعفو، والتوبة، والرحمة من الله، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

اقرأ أيضا:

فقدت جنيني ولم أتقبل الأمر أو أرض به؟!

اقرأ أيضا:

زوجي دائم التهديد بالطلاق .. كيف أتعامل معه؟



الكلمات المفتاحية

غضب الله ذنوب علاقة مع الله علاقة مع النفس صورة ذهنية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قدمت استقالتي منذ سنتين، من وظيفتي المرموقة، بسبب خلافات وقعت بيني وبين مدير الشركة، وأصبحت العلاقة بيننا بلا احترام من قبله، فكنت أتعرض للإهانات، وال