أخبار

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

4 ارشادات سحرية لتحسين حياتك المهنية بدلًا من الانسحاب منها

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - 07:07 م

لم يعد اتخاذ قرارًا بترك العمل لو كان مديرك سيئًا، أو كنت لا تحبين عملك، سهلًا كما السابق، فمع التراجع والركود الإقتصادي الحالي أصبح التواجد في مكان عمل من أجل النعم التي ينبغي الحفاظ عليها.

وبحسب المختصين يمكن الاستمرار في عملك على الرغم من جود صعوبات به، وتحسين حياتك العملية فحسب، بإعادة صياغة طريقة تفكيرك في وضعك الحالي، بدلاً من الانسحاب، كالتالي:

أولًا: التركيز على فكرة أنك تكرهين عملك، أو أنك في مكان عمل لا تحبينه، من أسوأ ما يمكن أن تفعليه في نفسك، فهي ستولد لديك مشاعر احباط، وستقلل من طاقتك للقيام من سريرك وليس فقط للذهاب للعمل، وغنما لكل نشاط ومهمة من مهمات حياتك، أو على أفضل تقدير ستتمارضين وتطلبين اجازات مرضية، أو ستذهبين متأخرة دائمًا وبدون أي حماسة للانجاز، تخلصي من هذه الفكرة السلبية لتحسني حياتك المهنية، فهذه الفكرة لو تمكنت منك فتصاحبك دومًا حتى لو حصلت على عمل آخر، جديد، وستعانين من جديد بسبب هذه العقلية.

ثانيًا:  حددي ما يمكنك تقديمه،  لا ما سيقدمه لك مكان العمل، فبحسب مدربة الحياة سوزي جريفز، مؤلفة Making The Big Leap: "حتى تشعرين بمزيد من الرضا في العمل، قد يساعدك تحديد ما تجيدين القيام به وما تتمتعين به في يوم العمل.اسألي نفسك ما الذي تفعليه بسهولة؟ بماذا تستمتعين؟ هل أنت جيدة بالتعامل مع الناس، أو مع الأرقام؟ هل تحبين التنظيم أو التفكير؟ اكتبي قائمة مكونة من 10 مواهب و مهارات تعرفين أنها لديك، واعملي على تقديم قائمة من خمس خطوات بسيطة للأيام السبعة المقبلة، على سبيل المثال القيام ببعض الأبحاث على الإنترنت أو مشاركة زميلة في قسم آخر تناول الغداء وتبادل المعلومات".


ثالثًا:  احرصي على بذل ما يمكن أن يجعلك تشعرين بالانتماء لمكان العمل، كالاستمتاع بصحبة زملاء العمل، وأن عضو في فريق يعمل لتحقيق منفعة جماعية للعمل، وأخرى اجتماعية لك، وهكذا، وتخلصي من التفكير في نفسك على أنك مجرد شيء، أو مجرد وسيلة لتحقيق أرباح لصاحب العمل، حتى تشعرين بالراحة في عملك.

رابعًا:  اضبطي توقعاتك، فجزء من الشعور بالضيق، الذي نشعر به نحو العمل يعود إلى حقيقة أن لدينا توقعات عالية جداً لحياتنا المهنية،  فلكل وظيفة مميزات وعيوب، سلبيات وايجابيات، ولا يوجد هناك ما يسمى بالوظيفة الحلم،  المهم أن تكون نسبة السلبيات أقل بكثير من الايجابيات، وتكون الأخيرة لصالحك بنسبة كبيرة.

اقرأ أيضا:

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل

اقرأ أيضا:

3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخر



الكلمات المفتاحية

حياة مهنية فريق عمل كراهية العمل الانتماء لمكان العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لم يعد اتخاذ قرارًا بترك العمل سهلًا كما السابق، لو كان مديرك سيئًا، أو كنت لا تحبين عملك، فمع التراجع والركود الإقتصادي الحالي أصبح التواجد في مكان ع