أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

مهزوزة ولا أحب نفسي.. كيف أتغير؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - 10:06 م

أنا شابة عمري 18 سنة، مشكلتي أنني لا أحب نفسي، ولا شكلي، أشعر منذ طفولتي أنني وحيدة ومرفوضة من أهلي، فهم يقولون أنني مستهترة، وبطيئة، وعصبية، وأنا لا أستطيع التخلص من هذه الأشياء وهم دائمًا يوبخونني بسببها.

أشعر أنني مهزوزة وغير واثقة بنفسي، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا ابنتي..
دعيني أسألك هذا السؤال المهم: هل تعتقدين أنه من الممكن أن تتواصلي مع شخص لا تحبينه؟!
أعتقد أن إجابتك هي :"لا"، ومن هذه الإجابة سأقول لك اجابة سؤالك "ماذا أفعل؟"، فالفعل المطلوب منك لإيجاد حل هو التواصل الجيد مع نفسك، نفسك التي وصفت علاقتك بها أنه عدم الحب، إذا أنت مطالبة بحب نفسك حتى تتواصلي معها، وتسيرين بها في طريق التغيير.
ولا "تغيير" يمكن أن يحدث يا ابنتي لإنسان مسجون، سجن نفسه في أحكام ألقاها هو على نفسه أو ألقاها آخرون عليه، من مثل " أنا عصبية"، "أنا مستهترة"،" أنا بطيئة"، "أنا مهزوزة"، "أنا وحيدة"،" أنا مرفوضة"!
أنت بحاجة للـ"تحرر" من هذه الأحكام، فهذه الأحكام أغلال يا ابنتي، وتحررك منها يكون بـ"قبولك" لنفسك كما هي بعيوبها المتضخمة،  وميزاتها التي لا ترينها بسبب تضخيمك للعيوب، وتضخيم من حولك لها، وحصرك فيها.
هذا القبول مهم، لكنه يا ابنتي لا يعني "الموافقة"، فانت لن تستسلمي للعيوب التي يمكنها تغييرها، ولا يصلح معها أيضًا الإنكار لوجودها، ولا الشجار معها، فالتغيير لا يحدث هكذا، إنما بالقبول لما هو موجود كما هو الآن، حتى تتصالحي مع نفسك، وتحبينها، ثم تشرعين من بعد في التغيير لهذه العيوب.
أنت يا ابنتي تحتاجين للشعور بالاستحقاق، لا اللوم، ولا التوبيخ، ولا المقارنات، ولا الاستهانة، ولا التحقير، ولا الانعزال،  لابد أن تصدقي في نفسك ووجودك، وأنك تستحقين الإحترام، والاهتمام، والقبول بلا شروط، والتقدير، والأمان، إلخ.
نعم أنت تستحقين، حدثي بهذا نفسك، وحدثيها عن مشاعرها، وأفكارها، واختياراتها، واهتماماتها، وأدوارها، ومخاوفها، وأحلامها، وطموحاتها،  فأنت كل هذا، أنت لست جزء واحد لا تحبينه أو لا يحبه البعض فيك ولا يشيرون إلى إليه على أنه أنت.
والآن، هذا هو أنت، فاسمحي لكل مساحات نفسك أن تتحرك، وتتكلم، وتتفاعل، وتخطئ، وتسقط، حتى تتعلم، وتنهض، وتكبر، وتنضج نفسيًا، وتتغير، حتى تكوني بحق في زمرة من غيروا ما بأنفسهم،  ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

مطلقة ثلاث مرات ونريد العودة بمحلل وأنا أشعر بالخوف وعدم الرغبة في هذا الأمر.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

منذ صغري وأنا أفرح عندما أتمكن من إيذاء الآخرين ..كيف أتخلص من هذا الأمر؟


الكلمات المفتاحية

مهزوزة افكار مشاعر استحقاق توبيخ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شابة عمري 18 سنة، مشكلتي أنني لا أحب نفسي، ولا شكلي، أشعر منذ طفولتي أنني وحيدة ومرفوضة من أهلي، فهم يقولون أنني مستهترة، وبطيئة، وعصبية، وأنا لا