أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 11:03 ص


عزيزي المسلم، لا تمثل أو تدعي قربك إلى الله عز وجل، لأنك مهما بالغت في تمثيل دورك، فإن الله مطلع على قلبك، ويومًا ما سينكشف أمرك، وحينها يكون في موضع محرج ربما لا مثيل له.. فعليك أن تأخذ بهذه الحكمة العظيمة: « شيء محرج ومخيب أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم.. وأنت لست كذلك»..

لذا كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وكثير من السلف الصالح يسأل الله عز وجل قائلا: « اللهم اجعل بواطننا خيرا من ظواهرنا».. لأنه يعلم خبايا الأمور وأسرارها، ولا يمكن لأحد مهما نجح في تمثيل هذا الدور طوال عمره أن يخفي شيئا عليه سبحانه.. فاحذر عزيزي المسلم، وعد إلى رشدك.


عليم بصير


من أسماء الله الحسنى، أنه البصير العليم، يرى كل شيء مهما تصور الإنسان أنه خفي، ويعلم كل شيء، مهما تصور الإنسان أنه سر.. قال تعالى: « يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ * وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » (غافر: 19، 20)، فكيف بهذا الإله العظيم، أن يتوهم بعضنا أنه يستطيع أن يخفي عليه شيء ما؟!


فإذا كان الله عز وجل هو خالق كل شيء، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فكيف بأحدنا يتصور ولو للحظة أنه يستطيع أن يخفي عليه أمر (تدينه) أو (إسرافه)، أو أن يتصور أنه بهذا الفعل سيحصل على رضا الناس.. فأين إذن رضا الله؟، وهو الذي يقول: «وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ » (الأنعام: 59).

اقرأ أيضا:

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

الله شهيد


الله عز وجل يعلم سرك وعلانيتك، فليكن عملك موجه له سبحانه وفقط، فما يفيد إذا كان عملك موجه للناس، حتى لو كان خيرًا، فأنت بالأساس تريد منه رضا الناس وفقط، وتنسى أن الله شهيدًا عليك، سواء كان عملك تقربًا إلى الله عز وجل بالفعل، أو للناس، فهو يعلمه، قال تعالى: « وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ » (يونس: 61).. لذا عزيزي المسلم، اركن إلى التمثيل ما شئت، فالله يعلم كل شيء.. لكن حاذر!.

الكلمات المفتاحية

عليم بصير الله شهيد القرب من الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لا تمثل أو تدعي قربك إلى الله عز وجل، لأنك مهما بالغت في تمثيل دورك، فإن الله مطلع على قلبك، ويومًا ما سينكشف أمرك، وحينها يكون في موضع