أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

الجحود.. مهما كانت كراهيتك إياك أن تصل إلى هذه الدرجة

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 23 اكتوبر 2020 - 09:31 ص


لاشك أننا كبشر، نحب ونكره، ونميل ونبتعد، وبالتأكيد نغضب ونفرح، لكن علينا أن نحرص دائمًا ألا نصل في غضبنا وعداوتنا لدرجة الجحود، لأنه الصفة التي تقربنا لاشك من الجحيم.. فهلا اعتبرنا وأخذنا بالنا من ذلك!.


فالجحود، إنما هو اعتراف بالنعم وبفضل الله عز وجل والناس عليك، ولكن بينك وبين نفسك، ثم يكون النكران والرفض بإعلان ذلك، ثم يكبر الأمر حتى يصبح رفضًا للفضل ومعاداة صاحب الفضل أيضًا.. هذا هو الجحود.. فهل تقبل عزيزي المسلم أن تصل إلى هذه المرحلة يومًا؟.. لذلك يقول المولى سبحانه في كتابه الكريم: «وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ * فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ » (فصلت: 26 - 28).


نكران النعم


الجحود، هو نكران النعم، سواء تلك التي أنعم عليك بها الله عز وجل، أو بعض أفضال الناس عليك، وهو حال إبليس عليه لعنة الله، مع المولى عز وجل، حينما جحد بكل ما أنعم عليه به ربه، بعد أن جعله مع الملائكة، ورفع درجته بينهم، ثم كان النكران والجحود بأن رفض الانصياع للأوامر والسجود لآدم عليه السلام، فكانت النتيجة أن أخرجه الله عز وجل من رحمته، لذا فهو من أهم مهامه بين البشر، أن يأخذهم إلى هذه الدرجة من سوء الخلق، لكي يسيروا على نهجه، قال تعالى يوضح ذلك: «قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ».. لذا حتى لا تقع في هذه (الخية الشيطانية)، عليك أن تتعلم وتتعود شكر النعم.

اقرأ أيضا:

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟


تبديل النعم


الشيطان في رفضه السجود لآدم، وعصيانه لربه عز وجل، إنما اختار تبديل النعم التي كان فيها، إلى جحود، وليعاذ بالله، وهو للأسف ما بات يحدث الآن بين الكثير من الناس، فكم من الناس قد جحدوا نعمة الله وبدلوها كفرا وفسادا وطغيانا، كما قال المولى عز وجل ف يكتابه الكريم: « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ * وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ » (إبراهيم: 28 - 30)، كأن تعلم يقينًا كم النعم التي منحها إياك ربك ثك تكفر بها، بل وتصر عليها، ثم تعادي رب هذه النعم، فتكون على صراط وطريق الشيطان وليعاذ بالله، قال تعالى: «وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ» ( النمل 14).

الكلمات المفتاحية

نكران النعم تبديل النعم الجحود

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أننا كبشر، نحب ونكره، ونميل ونبتعد، وبالتأكيد نغضب ونفرح، لكن علينا أن نحرص دائمًا ألا نصل في غضبنا وعداوتنا لدرجة الجحود، لأنه الصفة التي تقربنا