أخبار

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 18 مايو 2026 - 09:55 م

تُعدّ العشر الأوائل من شهر ذي الحجة من أعظم أيام العام، فهي موسم إيماني تتضاعف فيه الحسنات، وتتنزل فيه الرحمات، وتُفتح فيه أبواب القرب من الله تعالى. وقد أقسم الله سبحانه بهذه الأيام في قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، وذهب جمهور المفسرين إلى أن المقصود بها عشر ذي الحجة، لما لها من مكانة وفضل عظيم.

وفي هذه الأيام تجتمع أمهات العبادات؛ من صلاة وصيام وصدقة وذكر وحج، وهو ما لا يجتمع في غيرها من أيام السنة، لذلك كان السلف الصالح يحرصون على اغتنامها أشد الحرص.

وقد قال النبي ﷺ:

«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء».

أولاً: المحافظة على الصلاة والسنن

أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله في هذه الأيام المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، مع الحرص على الخشوع والتبكير إلى المساجد للرجال، والإكثار من النوافل والسنن الرواتب.

ومن أفضل القربات كذلك:

صلاة الضحى.

قيام الليل ولو بركعات يسيرة.

الإكثار من السجود والدعاء.

فالصلاة صلة بين العبد وربه، وهي مفتاح كل خير.

ثانيًا: الصيام وخصوصًا يوم عرفة

يُستحب صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة لمن استطاع، لما في ذلك من الأجر العظيم، وكان بعض السلف يحرصون عليها حرصًا شديدًا.

أما يوم عرفة فهو تاج هذه الأيام لغير الحاج، وقد قال النبي ﷺ:

«صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده».

وهو فرصة عظيمة لمحو الذنوب وتجديد التوبة وفتح صفحة جديدة مع الله.

ثالثًا: الإكثار من الذكر والتكبير

من أعظم العبادات في هذه الأيام ذكر الله تعالى، فقد قال سبحانه:

{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}.

وكان الصحابة رضي الله عنهم يرفعون أصواتهم بالتكبير في الأسواق والبيوت والمساجد.

ومن صيغ التكبير المشهورة:

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا.

ويُستحب كذلك:

التسبيح.

التهليل.

الاستغفار.

الصلاة على النبي ﷺ.

رابعًا: قراءة القرآن وتدبره

العشر الأوائل فرصة ذهبية لإحياء العلاقة مع القرآن الكريم، بزيادة التلاوة والتدبر والعمل بالآيات.

فقد يكون ختم جزء يوميًا أو أكثر سببًا في لين القلب وطمأنينة النفس، خاصة مع استحضار معاني الرحمة والمغفرة والتوبة.

خامسًا: الصدقة وصناعة المعروف

الصدقة في هذه الأيام مضاعفة الأجر، وتشمل:

إطعام الطعام.

مساعدة الفقراء.

تفريج الكربات.

كفالة الأيتام.

إدخال السرور على المحتاجين.

وليس المقصود كثرة المال فقط، بل صدق النية والإحسان ولو بالقليل.

قال ﷺ:

«اتقوا النار ولو بشق تمرة».

سادسًا: بر الوالدين وصلة الأرحام

من العبادات التي يغفل عنها كثير من الناس في مواسم الطاعات:

بر الوالدين.

صلة الرحم.

إصلاح ذات البين.

العفو عن الناس.

فرب كلمة طيبة أو زيارة صادقة تكون سببًا في رضا الله ورفع الدرجات.

سابعًا: التوبة الصادقة وترك المعاصي

لا قيمة للطاعات مع الإصرار على الذنوب، ولذلك ينبغي أن تكون هذه الأيام بداية حقيقية للتوبة:

بالإقلاع عن المعصية.

والندم على ما مضى.

والعزم على عدم العودة.

ومن أعظم الخسارة أن تمر هذه الأيام دون تغيير حقيقي في حياة المسلم.

ثامنًا: الأضحية لمن استطاع

الأضحية سنة عظيمة وشعيرة من شعائر الإسلام، يحيي بها المسلم سنة نبي الله إبراهيم عليه السلام.

ويُستحب لمن أراد أن يضحي ألا يأخذ من شعره ولا أظافره شيئًا منذ دخول عشر ذي الحجة حتى يذبح أضحيته.

كما ينبغي الحرص على:

اختيار الأضحية السليمة.

التوسعة على الأهل.

إطعام الفقراء والمحتاجين.

اغتنم الموسم قبل الرحيل

العاقل هو من يعرف قيمة المواسم الإيمانية قبل فواتها، فكم من أناس كانوا معنا في العام الماضي وغيبهم الموت هذا العام.

العشر الأوائل من ذي الحجة ليست أيامًا عادية، بل هي محطة إيمانية عظيمة لتطهير القلب، وتجديد الإيمان، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.

فاجعل لك نصيبًا من:

الصلاة،والصيام،والذكر،والصدقة،

وقراءة القرآن،وبر الوالدين،والتوبة الصادقة.

فلعلها تكون أيامًا تُكتب فيها بداية جديدة بينك وبين الله.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة