أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

حينما يكون الابتلاء سببًا للاستقرار والطمأنينة

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 26 اكتوبر 2020 - 11:08 ص


من أغرب الأمور والمواقف التي تمر على أي إنسان، هو أنه أحيانًا عديدة، يكون بحاجة شديدة إلى الإبتلاء والمواقف الصعبة في حياته .. حتى يستقر و يطمئن !

هناك قدرات بداخلك لا تدري كيف الوصول لها، سوى في المواقف الصعبة، وحينما تكتشفها تكون بداية ومدخل رائع  لسلامك النفسي .. كيف ذلك ؟

لأنك كثيرًا لا تتحرك إلا بعد أن تتعرض لضغوط معينة .. ولا تعمل أو تفعل وقتك بشكل صحيح إلا إذا كنت مضطرًا .. ولا تبذل أي مجهود مضاعف سوى في وقت الشدة .. ولا تكثف اهتمامك إلا لو شعرت أن هناك فقد ما.. ولا تتحدى أو تقاوم إلا لو شعرت بقلق .. ولا تقاوم أو تتحرك إلا إذا شعرت بخوف .. ولا تروض طباعك إلا لو شعرت أنك ستخسر ..

الألم الظاهري

كل الأمور السابقة برغم أن ظاهرها عدم راحة .. إلا أن انعكاس سعيك ومجاهدتك ومقاومتك .. مردودهم عليك في الباطن سيكون بدون أدنى شك، هدوء وسكينة ..

أوتدري لماذا؟

لأن فكرة أنك تسعى وتستغل عمرك وتحاول أن تعمل ما عليك وتجتهد فيه، فهذا بالأساس فطرة داخلك، أنت فطرت وجلبت عليها نفسك ..

بغض النظر عن شكل هذه المجاهدة أو هذه الصعوبات أو الابتلاءات أو النتائج .. لكن السعي أهم.. أنت نفسك جربت ( تأنتخ ) كثيرًا من غير أحداث أو تحديات أو مواقف .. لو فطرتك سليمة لابد أن تشعر حينها أن هناك أمر ما خاطئ، فتعود لتعيد حساباتك من جديد.. لكن تنسى أنك لابد أن تخطئ مجددًا، و(هلم جرة). تعيد حساباتك وهكذا في دائرة مفرغة لا تنتهي.

نظرتنا للبلاء

هنا لابد لنا أن نغير نظرتنا للابتلاء .. وأن نفهم الهدف منه، وهذا يحدث بشكل متوازي مع فهمنا لصفات الله عز وجل، وبأنك تكثف الصلة بينك وبين الله حتى تدرك وتفهم (أنت فين)، وماذا يحدث لك، وما هو المطلوب منك؟.

حينها ستعيش بشكل صحيح، وستتفتح لك أبواب جديدة ومختلفة، وستكون هذه هي بداية رحلة تمكينك في الأرض .. والتمكين يعني كل معاني الاستقرار والثبات والقوة والنصر من الله !

بشرط أن تدرك أن سر تمكينك في الأرض هو فقط إتباع الأسباب .. كما قال تعالى: « إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا ».

عزيزي المسلم، كن مستعدًا دائمًا، لأن الابتلاءات تحتاج منك دائمًا الاستعداد من قبلها .. لابد أن نقوى ونتقبل ونطمئن بالله بذكره في قلوبنا وأفعالنا وأقوالنا ..  (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

الكلمات المفتاحية

الابتلاء الاختبار والمحن البلاء الفرج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من أغرب الأمور والمواقف التي تمر على أي إنسان، هو أنه أحيانًا عديدة، يكون بحاجة شديدة إلى الإبتلاء والمواقف الصعبة في حياته .. حتى يستقر و يطمئن !