أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

ليس في كل الأحوال تحتاج خطة لتسيير أمورك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 26 اكتوبر 2020 - 02:34 م

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنك لست بحاجة دائمًا إلى خطة ، وإنما في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى التنفس ، والثقة ، وترك ما يحدث!.. هكذا الدنيا بسيطة سهلة، لم يخلقها الله عز وجل معقدة صعبة، لكن الإنسان هو من صنع لنفسه المزيد من الأغوار والجبال والمطبات، فجعلها صعبة، سواء قررت أن تنزل أو تصعد، ستجد مليون مطب أو حاجز أمامك..

إذا كان الله عز وجل بذاته العليا اعتبر أن الدنيا مجرد مرحلة للزينة والتفاخر، فكيف بنا جعلناها مكانًا للهم والغم، وحمل الأثقال، ألم يئن أن نرفع عنا بعضًا من هذا الغم والحمل الثقيل؟!.. ألم نسمع قوله تعالى: «اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ » (الحديد: 20)، إذا كان كل شيء سيذهب أدراج الرياح، فلما الغضب والخوف والقلق والتربص والأنانية والتخطيط العويص؟!.

ارم حمولك على الله

هل سمعت يومًا المقولة الشهيرة: «ارمي حمولك على الله»، ليس الهدف منها بالتأكيد الاستسلام للأمر الواقع، وعدم الاهتمام بمستقبلك، أو عدم الاهتمام بالتعلم، أو التقدم، أو تحديد هدف، لكن معناها الأكيد، أن تسعى، وهو المطلوب منك، لكن بوعي، أن الله دائمًا معك، توكل عليه، واجعله دائمًا في قلبك وحولك وعقلك.

فالله عز وجل لم يحتج منك إلى الكثير من الخطط، وإنما فقط حسن التوكل عليه سبحانه، فالتلميذ الذي يذاكر جيدًا، إنما هو أخذ بأسباب التوكل، ثم النتيجة مؤكد لن يتركه فيها الله عز وجل، سيجد ما يتمنى لأن الله لا يمكن أن يضيع أجر من أحسن عملا.. هكذا في كل تدابير حياتنا، نحتاج لأن نسعى بالقدر المطلوب، مع حسن التوكل.. ثم إلقاء النتيجة بين يدي الله عز وجل، ومؤكد لن يخذلنا أبدًا.

فوض أمرك إلى الله

تفويض الأمر لله عز وجل أيضًا ليس معناه الاستسلام، وإنما الجهد والتعب بالقدر الكافي والمطلوب، ثم القدر الكافي من التخطيط، مع الكثير من حسن الثقة في الله تعالى، ستجد النتيجة التي تسرك لاشك، قال تعالى: «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ » (غافر: ٤٤).

عزيزي المسلم، اعزم وتوكل، وهاتين الكلمتين معناهما باختصار سعيك أنت، وفي ذات الوقت، ثقتك في الله، وحالك معه، إلى كم يصل؟.. فإن تساوى الكل، فالنتيجة ستكون مبهرة، أما إذا نقص أحد الأطراف، فربما النتيجة لا ترضيك.. فليس بمزيد من التخطيط والقليل من العمل على الأرض، مع عدم التوكل على الله تكون النتيجة مبشرة، وإنما لابد للثلاثة معًا.. (حسن سعي.. وحسن عمل.. وحسن توكل وثقة في الله).. وجميعهم ليسوا بالضرورة بحاجة إلى خطط رهيبة وطويلة، وإنما استعداد طيب ورضا بالنفس وثقة بالله.

اقرأ أيضا:

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنك لست بحاجة دائمًا إلى خطة ، وإنما في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى التنفس ، والثقة ، وترك ما يحدث!.. هكذا الدنيا بسيطة سهلة،