أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

ليس في كل الأحوال تحتاج خطة لتسيير أمورك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 26 اكتوبر 2020 - 02:34 م

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنك لست بحاجة دائمًا إلى خطة ، وإنما في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى التنفس ، والثقة ، وترك ما يحدث!.. هكذا الدنيا بسيطة سهلة، لم يخلقها الله عز وجل معقدة صعبة، لكن الإنسان هو من صنع لنفسه المزيد من الأغوار والجبال والمطبات، فجعلها صعبة، سواء قررت أن تنزل أو تصعد، ستجد مليون مطب أو حاجز أمامك..

إذا كان الله عز وجل بذاته العليا اعتبر أن الدنيا مجرد مرحلة للزينة والتفاخر، فكيف بنا جعلناها مكانًا للهم والغم، وحمل الأثقال، ألم يئن أن نرفع عنا بعضًا من هذا الغم والحمل الثقيل؟!.. ألم نسمع قوله تعالى: «اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ » (الحديد: 20)، إذا كان كل شيء سيذهب أدراج الرياح، فلما الغضب والخوف والقلق والتربص والأنانية والتخطيط العويص؟!.

ارم حمولك على الله

هل سمعت يومًا المقولة الشهيرة: «ارمي حمولك على الله»، ليس الهدف منها بالتأكيد الاستسلام للأمر الواقع، وعدم الاهتمام بمستقبلك، أو عدم الاهتمام بالتعلم، أو التقدم، أو تحديد هدف، لكن معناها الأكيد، أن تسعى، وهو المطلوب منك، لكن بوعي، أن الله دائمًا معك، توكل عليه، واجعله دائمًا في قلبك وحولك وعقلك.

فالله عز وجل لم يحتج منك إلى الكثير من الخطط، وإنما فقط حسن التوكل عليه سبحانه، فالتلميذ الذي يذاكر جيدًا، إنما هو أخذ بأسباب التوكل، ثم النتيجة مؤكد لن يتركه فيها الله عز وجل، سيجد ما يتمنى لأن الله لا يمكن أن يضيع أجر من أحسن عملا.. هكذا في كل تدابير حياتنا، نحتاج لأن نسعى بالقدر المطلوب، مع حسن التوكل.. ثم إلقاء النتيجة بين يدي الله عز وجل، ومؤكد لن يخذلنا أبدًا.

فوض أمرك إلى الله

تفويض الأمر لله عز وجل أيضًا ليس معناه الاستسلام، وإنما الجهد والتعب بالقدر الكافي والمطلوب، ثم القدر الكافي من التخطيط، مع الكثير من حسن الثقة في الله تعالى، ستجد النتيجة التي تسرك لاشك، قال تعالى: «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ » (غافر: ٤٤).

عزيزي المسلم، اعزم وتوكل، وهاتين الكلمتين معناهما باختصار سعيك أنت، وفي ذات الوقت، ثقتك في الله، وحالك معه، إلى كم يصل؟.. فإن تساوى الكل، فالنتيجة ستكون مبهرة، أما إذا نقص أحد الأطراف، فربما النتيجة لا ترضيك.. فليس بمزيد من التخطيط والقليل من العمل على الأرض، مع عدم التوكل على الله تكون النتيجة مبشرة، وإنما لابد للثلاثة معًا.. (حسن سعي.. وحسن عمل.. وحسن توكل وثقة في الله).. وجميعهم ليسوا بالضرورة بحاجة إلى خطط رهيبة وطويلة، وإنما استعداد طيب ورضا بالنفس وثقة بالله.

اقرأ أيضا:

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنك لست بحاجة دائمًا إلى خطة ، وإنما في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى التنفس ، والثقة ، وترك ما يحدث!.. هكذا الدنيا بسيطة سهلة،