أخبار

طبيب قلب: لهذا السبب الخطير احذروا استخدام غسول الفم

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

كيف تؤثر عصبية الأم على أولادها؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 28 اكتوبر 2020 - 03:20 م



أطفالي أشقياء، وهو ما يجعلني أتعصب عليهم كثيرًا بسبب الضغوط والمسؤولية التي أتحملها، صحيح أنا أصالحهم وأفرحهم بعدها باللعب أو الحلوى حتى ينسوا هذا العنف والعصبية، لكني أخشى أن يؤثر ذلك عليهم على المدى البعيد أو يكرهوني مثلاً؟


(ش. م)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


الأم والأب هما القدوة وعادة ما يكون سلوك الطفل ناتجًا من ترسخ سلوك معين لهم، فعلى سبيل المثال عصبيتك وسرعة انفعالك المستمر وصراخك بوجه أبنائك يؤثر سلبًا على سلوكهم ويجعلهم عصبيين أيضًا مع الوقت.


 المشكلة في أنه إذا أصبح سلوك أولادك سيئًا، فإنه لن يعدل إلا بعد تعديل سلوكك أنت أولًا، فعليك أن تبدئي بنفسك وتغيري طريقة تعاملك معهم والتحكم بشكل أكبر في ردود فعلك على أخطائهم خاصة خارج المنزل.

هناك برامج تؤهل الإنسان لتخطي الضغوط والتعامل معها بطريقة جيدة، يمكن أن تلتحقي بها يا عزيزتي، وتتمكني من السيطرة علة نفسك تدريجيًا.

واعلمي أن طبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها أولادك من الطبيعي أن الطفل يكسر ويوقع ولا يسمع الكلام، وهذا طبيعي بالنسبة لعمره، وحتى ينضج ويتعامل مع حضرتك بأسلوبك وبطريقة تفكيرك سيحتاج عمر يساوي عمرك.

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟


الكلمات المفتاحية

عصبية الأم عصبية الأبناء التعصب على الأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أطفالي أشقياء، وهو ما يجعلني أتعصب عليهم كثيرًا بسبب الضغوط والمسؤولية التي أتحملها، صحيح أنا أصالحهم وأفرحهم بعدها باللعب أو الحلوى حتى ينسوا هذا الع