أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

رسالة إلى من يدعون الفقر حتى "يخذوا العين".. احذروا قلة البركة

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 09 يونيو 2025 - 12:42 م

كم الناس التي تدّعي الفقر والحاجة، حتى تخزي العين، أو حتى تتهرب من مسؤولياتها ومن الحقوق التي عليها، أو لأن يأثروا عليك بأي كيفية فيحملوك مسئوليتهم.. للأسف تكاثروا جدًا هذه الأيام.


لكن من يتصور أن ما يفعله إنما هو (نصاحة)، فهو مخطيء لاشك، ألم تلحظ انعدام البركة والتوفيق من حياتك ؟!


الكارثة أنك تظل على هذا الحال حتى تصدق بالفعل أن هذه هي حقيقتك الأكيدة، بل قد لا تستطيع الخروج من هذه الحالة، مهما امتلكت الكثير من الرزق، وحققت الكثير من طموحاتك.. لأنك بالأساس أغلقت على نفسك باب المظلومية طوال الوقت، فنسيت أن تحمد الله على نعمه عليك، فكانت النتيجة أن يظل يمن الله عز وجل عليك من فيضه الكريم، وتظل أنت مستمرًا في الإنكار، متناسيًا شكره وحمده على ما أنت فيه، فتكون النتيجة كارثية.


هل الدنيا تستحق كل ذلك؟


عزيزي المسلم، يا من تخبيء عن الناس نعمك، بدعوى (الخوف من الحسد)، وأين الإيمان بقضاء الله وقدره، خيره وشره؟، هل ترى أن هذه الدنيا تستحق منك كل ذلك حتى تمنع نفسك عن الاستمتاع بها أولا، ثم تنفق مما رزقك الله ثانيًا.. فأصبحت لا تهتم إلا بكم معك وبكم ستصل؟.


اعلم هنا يقينًا أنك تدمر صفة من أهم الصفات التي اتصف بها الإنسان .. أنه يكون ( عزيز ) !، وتنسى تمامًا أنه (من فتح على نفسه باب المسألة فتح الله عليه باب الفقر ) حديث شريف.. بل وتنسى الأهم وهو أن الله عز وجل يرزق من يشاء بغير حساب، فلماذا أنت تحسبها بالمليم؟، أوليس الذي منحك ما سبق كله، قادر على أن يمنحك المزيد؟.. بالتأكيد قادر.. أوليس أيضًا قادر على المنع، أو على سحب كل ما أعطاك؟.. بالتأكيد قادر، إذن لما القلق غير المستحب؟.

اقرأ أيضا:

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات


غنى النفس


بالفعل الغنى والفقر هو غنى النفس أو شُحها .. ربنا يعافينا ويعزنا ويغنينا من فضله .. لذا عزيزي المسلم، اتقي الله في نفسك .. نفسك غاليه جدًا .. ربنا كرمها وأمر الملائكة أن تسجد لها .. ليس لأن تعاملها بهذا الشكل، وأن تحرمها من عذب الإنفاق في سبيل الله ومن جمال الصدقة وروعة الإحسان!.. فإياك أن تكن ممن يشغل باله فقط بالحديث عن الفقر الدائم والمستمر، وينسى أن الله هو من رزقه ويعلم جيدًا كم يملك بالتحديد مهما كان، لا يمكن أن يخفى عليه أمرًا، فكيف سترد عليه يوم القيامة حين يسألك عن مالك فيما أنفقته.. كيف بك وأنت ترد قائلا: لقد كنزته ومنعته عن الناس.. إنه الخزي الأكبر بالفعل، وليس (خزي الناس).

الكلمات المفتاحية

غنى النفس ادعاء الفقر لخزي العين البركة في المال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كم الناس التي تدّعي الفقر والحاجة، حتى تخزي العين، أو حتى تتهرب من مسؤولياتها ومن الحقوق التي عليها، أو لأن يأثروا عليك بأي كيفية فيحملوك مسئوليتهم..