أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

أصبح وأمسى على توبة.. فلا تدري متى ينتهي عمرك؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 11 نوفمبر 2020 - 09:05 ص



عزيزي المسلم، داوم على التوبة دائمًا، وكرر عبارات الاستغفار، ولا تتوقف عنها، صباحًا مساءً، فأنت لا تدري متى تتوقف أنفاسك عن الحياة، فليكن موتك على توبة واستغفار، حينها ستكون نِعم الميتة، ونِعم النهاية.. يقول أحد الحكماء: «المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت.. أو تقبض روحه على طاعة أم على معصية.. فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر، لأنه يخشى أن يلقى الله غير تائب، فيحشر في زمرة الظالمين»، قال تعالى يوضح ذلك: «وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ».. وفي ذلك يقول حكيم: «إن تأخير التوبة في حال الشباب قبيح، وفي حال المشيب أقبح وأقبح».


دعوة عامة


الدعوة إلى التوبة، عامة، تطال كل الناس، ولا يسقط منها أحد، لكن من يتعلم ويعي ويفهم؟، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى يحث دائمًا عباده على التوبة في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا » (التحريم: 8)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (النور: 31)، ويقول عز وجل: « وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (آل عمران: 135)، ولو تدبرنا المعنى العظيم سنجد أنه يريد من سبحانه أن ننشغل طوال الوقت بلفظ التوبة والاستغفار، فالمحب دائمًا ما يريد أن يكون حبيبه في أحسن حال، وهل هناك أفضل من أن تعيش مع التوبة، وتموت عليها؟!.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

ليست للمسلمين فقط


الدعوة إلى التوبة لم يختص الله عز وجل بها المسلمين فقط، وإنما كل الخلق، فقال سبحانه: « أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (المائدة: 74)، كما دعا فرعون ذاته برغم كل ما فعله من شرك وكفر إلى التوبة فقال لموسى وهارون: « اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى » (طه: 43، 44)، ولم ينسى جميع المشركين من هذه الدعوة فقال سبحانه: « فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (التوبة: 5)، كما إليها دعا إليها جميع المنافقين، فقال سبحانه: « نَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا » (النساء: 145، 146).


فكيف بالله عز وجل يدعو كل الناس حتى غير المؤمنين به إلى التوبة، وننسى نحن أن نتوب إليه، وقد كان نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم يتوب إليه في اليوم مائة مرة.

الكلمات المفتاحية

التوبة الاستغفار وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، داوم على التوبة دائمًا، وكرر عبارات الاستغفار، ولا تتوقف عنها، صباحًا مساءً، فأنت لا تدري متى تتوقف أنفاسك عن الحياة، فليكن موتك على توب