أخبار

قبل رمضان.. الخير كله على أبواب هذه النية بشرط واحد!

كيف تضع خطة خلال شهر رمضان المبارك؟.. عمرو خالد يجيب

أي رمضان رمضانك؟!.. احذر أن تكون من هذا الصنف

ردد هذا الذكر عند رؤية شهر رمضان

8 لصوص احذر أن يسرقوا منك شهر رمضان.. وانتبه إلى كبيرهم

حلوة خضرة فلا تجعلها تخدعك وتضيع عليك رمضان

زوجي يتعاطي الحشيش في رمضان.. هل بقائي معه حرام لو فعل هذا العام؟

احرص على هذه الأدعية المستجابة ..قبل رمضان

مع دخول شهر رمضان.. حتى لا تتحول العبادة إلى طقوس وعادات سنوية

"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".. رمضان شهر ستر المعاصي

هكذا مثلت الحضارة الإسلامية أرقي حالات التسامح والتعايش الإيجابي بين الأمم المختلفة

بقلم | علي الكومي | الجمعة 13 نوفمبر 2020 - 09:21 م

قال الدكتور نظير عيّاد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الحضارة الإسلامية التي انطلقت من تعاليم الدين الإسلامي، مثّلت أرقى حالات التسامح والتعايش الإيجابي بين الأمم والشعوب من مختلف الحضارات والثقافات والأديان والأجناس، فالدين الإسلامي في مجمل أحكامه وتشريعاته دين وسطي يدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل بين الأديان الذي يؤدي إلى زرع الحب والاحترام في قلوب الناس جميعًا، مما يحقق الوحدة بين أبناء الوطن الواحد.

وأضاف عيّاد في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الافتراضي الدولي الذي عقده مركز نور سلطان لتنمية الحوار بين الأديان والحضارات بدولة كازخستان، بعنوان: "التسامح أساس الحضارة العالمية"، إن الإسلام رسم أسس الحياة في المجتمع بأسره، فأزال الفوارق بين الطبقات والطوائف فجعل مقياس التفاضل هو العمل الصالح، وقوم الحياة الاقتصادية فحرم جميع أشكال المعاملات الجائرة والظالمة، وأهتم بالجوانب العقلية وحث على إعمال العقل من خلال التفكر والتدبر، ولم يقف عند هذا الحد، بل تجاوز الاهتمام إلى تنظيم الحياة الاجتماعية وتقوية الترابط الاجتماعي والشعور بالانتماء، حتى تستقيم وتنتظم أحوال المجتمع.

الإسلام والاعتراف بالحرية للأخرين 

وأوضح الأمين العام أن مظاهر التسامح في الحضارة الإسلامية كثيرة منها: الاعتراف بالحرية للآخرين، ولا سيما الحريّة الدينية، والتزام العدل مع الجميع حتى مع المخالفين، حيث بني الإسلام علاقة متوازنة بين المسلمين وغيرهم من حيث الحقوق والواجبات، المحافظة على الدماء والأموال والأعراض، التزام التسامح في الدعوة إلى الله عز وجل، والمساواة بين الجميع.

كما عرض عيّاد عددًا من الأمثلة والشواهد الدالة على تسامح الحضارة الإسلامية على مر التاريخ، بالإضافة إلى شهادات كبار كتاب الغرب ومفكريه الدالة على سماحة الحضارة الإسلامية، مؤكدًا أنه إذا حدث بعض التقصير أو سوء الفهم للتسامح الإسلامي من بعض المسلمين، فلا يمكن أن نحكم على الإسلام بالتشدد أو عدم التسامح من خلال تصرفات بعض المنتسبين إليه، لأن منهج الشرع الشريف واضح في التزام التسامح التيسير والوسطية.

اقرأ أيضا:

قبل رمضان.. الخير كله على أبواب هذه النية بشرط واحد!

وأوضح الأمين العام أن مبادئ الإسلام وأصوله قائمة على ما يحفظ السلم والسلام العالمي، ويقيم العدل والأمن في العالم أجمع، وبين البشر جميعًا بلا تفرقة أو تمييز، ويوفق بين حاجاتهم وواجباتهم، ويكفل لهم الحقوق الإنسانية التي تحفظ النسل البشري والعقل الإنساني، ومقومات الحياة المادية والاجتماعية.

اقرأ أيضا:

أي رمضان رمضانك؟!.. احذر أن تكون من هذا الصنفواختتم عيّاد كلمته بالتأكيد أن الفكر الوسطي المعاصر المطلوب ينتهي إلى ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم من المنهج الوسطي الذي وازن بين الفرد والمجتمع في الحقوق والواجبات بلا إفراط ولا تفريط وأقام على هذا النهج الأمة الوسط التي كانت خير أمة أخرجت للناس

الكلمات المفتاحية

الحضارة الإسلامية لتسامح والتعايش الإيجابي مركز نور سلطان لتنمية الحوار بين الأديان المنهج الوسطي نظير عياد مجمع البحوث الإسلامية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الإسلام رسم أسس الحياة في المجتمع بأسره، فأزال الفوارق بين الطبقات والطوائف فجعل مقياس التفاضل هو العمل الصالح، وقوم الحياة الاقتصادية فحرم جميع أش