أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

عليك أن تقدر الإنسان.. فالله لم يخلق أحدنا (عبدًا) إلا له سبحانه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 15 نوفمبر 2020 - 10:53 ص



التقليل من شأن الناس أصبح للأسف عادة مألوفة في هذه الأيام، وهو ما لم يأت به الإسلام على الإطلاق، بل أن هذا الدين الحنيف حث مرارًا على احترام الناس، مهما كانت درجاتهم، فالله لا يفرق بين الناس إلا بالتقوى، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ » (الحجرات: 13).


ترى بعض الشباب يصورون أنفسهم من خلال (تقنية الفيديو) وهم يسخرون من أحدهم، قد يكون رجلاً فقيرًا رث الثياب، لكنه في النهاية بشر وإنسان خلقه الله عز وجل وفضله على باقي المخلوقات، فكيف بنا نهينه بهذا الشكل.. وأين التربية في المنازل، هل منا من يربي أبنائه على التقليل والسخرية من الناس؟.. إن كان هناك من يفعل ذلك، فعليه أن يتقي الله فالأمر جلل.


دلوني على قبرها


كيف بنا أن نكون مسلمين، ولا نتعلم كيف نعامل الناس، وكيف نقدرهم ونحترمهم، وهذا رسولنا الأكرم، وهو لاشك خير البشر جميعهم، يسأل عن قبر امرأة سوداء كانت تخدم المسجد، فلما ماتت ودفنها الصحابة الكرام وهو لا يعلم، يغضب ثم يقول لهم دلوني على قبرها، فصلى عليها صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها.. وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم».. كيف تكون هذه هي أخلاق خير البشر، وأخلاقنا نحن تقع في الحضيض في التعامل مع الناس؟!.


كيف ننسى أن الله اعتبرنا أخوة، قال تعالى: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ » (الحجرات: 10)، وما أروع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سلمان الفارسي: «سلمان منا أهل البيت»، وذلك حتى يطمأنه بأن له أهل غير أهله الذين هجرهم بحثًا عن الحقيقة والله الواحد الأحد.. بينما منا من يهين الناس ويتخذ من ذلك ذريعة (للهزار والسخرية)؟!.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

أحكام القرآن


ألم نعلم يومًا أحكام القرآن الكريم في التعامل بين الناس.. ألم نسمع عن نهيه الشديد في التنابز بالألقاب، أو التقليل أو السخرية من شأن أحدهم، ألم نسمع قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ » (الحجرات: 11)، ألم نعرف كيف عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفاخر والعصبية الجاهلية بقوله: «دعوها، فإنها منتنة».. انظر للوصف العظيم، (منتنة).. نعم لقد سقطنا في الوحل حينما تركنا أولادنا يسخرون من الناس بسبب ثيابهم أو فقرهم؟!.

الكلمات المفتاحية

أحكام القرآن يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى دلوني على قبرها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التقليل من شأن الناس أصبح للأسف عادة مألوفة في هذه الأيام، وهو ما لم يأت به الإسلام على الإطلاق، بل أن هذا الدين الحنيف حث مرارًا على احترام الناس، مه