أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

لا تعاشر هؤلاء.. مهما كانت الظروف

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 مارس 2023 - 05:55 ص

نعاشر الكثير من الناس، ونتمسك ببعضهم، ونقرر الابتعاد عن بعضهم، لكن علينا أن نبتعد فورًا عن نوعية معينة من الناس، وهم متتبعي عيوب الناس.. وفي ذلك يقول الإمام علي ابن أبي طالب: «إياك ومعاشرة متتبعي عيوب الناس، فإنه لم يسلم مصاحبهم منهم».


فترى هذه النوعية من الناس يتتبعون الفحش والسوء فقط، بينما ينسون عيوبهم هم، وأصدق ما قيل في هذا الأمر، قول المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما قال: «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه»، وفي ذلك يقول أحد الحكماء: «إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس، ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مُكر به».


(اللابدون في الذرة)


هناك مثل شعبي يقول: «خد بالك من اللابدين في الدرة»، والمعنى أن هناك من يتابعك لحظة بلحظة، يريد معرفة كل أمورك، وخطواتك، يحسدونك على أي شيء مهما كان بسيط، يتحدثون عنك ليل نهار، بسبب ودون سبب، يقول المولى عز وجل عن هؤلاء وفي مثل هذه المواقف: «إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا » (آل عمران: 120).. لذلك فقد كان النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام ينهى أصحابه عن تتبع عورات الآخرين، فعن سيدنا أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر مَن آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته».

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

هناك الله


الغريب أن الله يتوعد متتبعي عورات الناس، بأنه بجلاله سبحانه هو الذي سيتابع عوراتهم، ومع ذلك، لا يتوقف هرلاء عن متابعة أحوال الناس، وكأنه فرض عليهم، ثم ما أن يعلم عنه أي سوء إلا ويظهر شماتته، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».


إذن علينا أولا أن نهتم بأنفسنا، وبكيفية إخراجها من كبوتها إلى أوسع طريق، وعلينا أن نلزن ستر المسلمين، لأنه أمر إلهي لاشك فيه، حتى لا نكون مع المفلسين يوم القيامة، إذ يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضَى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».. فقط بمجرد أن تتبع عورات الناس يتبع الله عورتك وتفلس.. فهلا توقفت فورًا!.


الكلمات المفتاحية

لا تعاشر هؤلاء.. مهما كانت الظروف متتبعو عورات الناس لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعاشر الكثير من الناس، ونتمسك ببعضهم، ونقرر الابتعاد عن بعضهم، لكن علينا أن نبتعد فورًا عن نوعية معينة من الناس، وهم متتبعي عيوب الناس.. وفي ذلك يقول