أخبار

اتقوا اللعانين.. من هم؟ وكيف يمتد أذاهم للناس في الطرقات؟

كلنا يحب الثناء.. كيف يكون المدح الصادق؟(روشتة نبوية)

ما هو اليقين الحقيقي؟ وكيف تعمل من أجله قبل أن يباغتك؟

احذر: هذه الأدوية العشرة قد تسبب التثدي عند الرجال

متى يكون الشخير علامة تحذير مبكرة للسكتة الدماغية أو قصور القلب؟

خمسة أشياء لبر الوالدين بعد الممات.. تعرف عليها

كل ما يقربك من القرآن.. دعاء الحفظ وأسهل الطرق للوصول

ما فعل بك ربك؟.. بهذا أجاب الصالحون وبشروا

6 علامات لمحبة الله للعبد.. ابشر لو كنت من هؤلاء

طاعة الزوجة لزوجها تكريم وليست إهانة.. تعرف على حدودها

يا من تخشى الناس.. الله أحق أن تخشاه

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 20 نوفمبر 2020 - 11:32 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً».. هناك بالفعل أناس يخشون الناس أكثر من خشيتهم لله عز وجل، رغم أن الناس يرون الظاهر فقط، ولا يعلم السر والغيب إلا الله عز وجل.. فكيف بنا نخشى من لا يرونا، ونترك من يرانا مهما كنا!

سبحان الله كأن المعادلة، أنه من يخشى الله بالغيب أكثر، يعرف أكثر، ويقترب أكثر، وكأن الخشية من الله سلاح لكل مفتاح، وباب ورائه طريق كبير من الرحمات، بينما الآخر الذي يخشى الناس، كأنه أمام باب آخر ورائه طريق أكبر من الخوف والقلق والتوتر.

أجر عظيم

المعادلة أيضًا أن من يخشى الناس لا يحصل على رضا الناس أبدًا، وإنما طوال الوقت في خوف وقلق، بينما الخشية من الله يأتي بعدها طمأنينة غير عادية، وما ذلك إلا لأنه وعد من الله عز وجل بذلك، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ » (الملك: 12)، فأينما تدبرت وتفكرت في كيفية وحجم هذا الأجر، فلا يمكن أن تصل لنهايته، لأنه أجر من الله بذاته العليا.
فكأنما أنت بخشيتك هذه تستعد جيدًا وبشكل خاص للقاء من تخافه وتخشاه، ومن ثم تنتظر أن يجازيك مقابل ذلك، وليس أهم وأعلى وأعظم من دخول جنته سبحانه، قال تعالى: « جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ » (البينة: 8).

اقرأ أيضا:

اتقوا اللعانين.. من هم؟ وكيف يمتد أذاهم للناس في الطرقات؟

الخشية من الله

أوتدري عزيزي المسلم، إن خشيت الله عز وجل، مع من تكون؟.. مع العلماء.. أي تكون من العارفين بالله، فمن علم خشي، ومن خشي نجا لاشك.. قال تعالى: «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ»، فيامن تخشى الناس: «وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ».. تراجع وعد إلى الصواب، واحسبها جيدًا.. فكلما زاد خشيتك للناس زاد رعبك وقلقك، بينما كلما زاد خشيتك لله زادت طمأنينتك وسكينتك.. أيهما أفضل.. واختر بنفسك.
وترى الله عز وجل كأنه يوضح أن من يخافه، ولم يخش الناس، إنما هو من المؤمنين، قال تعالى: «وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » وقال أيضًا: « فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي».. فهل يطلب منا المولى عز وجل صراحة ذلك، ونحن نمتنع؟.. فكيف بك أن ترفض أن تتبع ما كان أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، قال تعالى: «الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ».



الكلمات المفتاحية

أجر عظيم الخشية من الله الله أحق أن تخشاه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّ