أخبار

انتبه.. هذه العلامة في العين تكشف عن "القاتل الصامت"

دراسة: كوب من الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

هذا كان حال النبي في رمضان.. سخيًا كريمًا كالريح المرسلة

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

كيف حافظ الإسلام على قيمة الإنسان؟

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

أين تذهب الروح بعد موت الإنسان .. ابن القيم يجيبك

هذا هو الشكر الذي يريده الإسلام

أول مُتجبر في الأرض.. من هو وكيف انتهى مصيره؟

(هذا هو حظك من الدنيا.. وحظك في الآخرة (الشعراوي

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 30 نوفمبر 2020 - 11:12 ص


"مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 96)

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

يُوضِّح الحق تبارك وتعالى أن حظَّ الإنسان من دُنْياه عَرَضٌ زائل، فإمَّا أن تفوته بالموت، أو يفوتك هو بما يجري عليك من أحداث، أما ما عند الله فهو بَاق لا نفاد له.

{ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوۤاْ.. } [النحل: 96]. كلمة { صَبَرُوۤاْ } تدلُّ على أن الإنسان سيتعرّض لِهزَّاتٍ نفسية نتيجة ما يقع فيه من التردد بين الوفاء بالعهد أو نَقْضه، حينما يلوح له بريق المال وتتحرَّك بين جنباته شهوات النفس، فيقول له الحق تبارك وتعالى: اصبر.. اصبر لا تكُنْ عَجُولاً، وقارن المسائل مقارنة هادئة، وتحمَّل كل مشقة نفسية، وتغلّب على شهوة النفس؛ لتصل إلى النتيجة المحمودة.

فالتلميذ الذي يجتهد ويتعب ويتحمَّل مشقة الدرس والتحصيل يصبر على الشهوات العاجلة لما ينتظره من شهوات باقية آجلة، فوراء الدرس والتحصيل غايةٌ أكبر وهَدَفٌ أَسْمى.

ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى: { وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوۤاْ.. } [النحل: 96]. أي: على مشقَّات الوفاء بالعهود.

{ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [النحل: 96]. أي: أجراً بالزيادة في الجزاء على أحسن ما يكون؛ فالإنسان حين يعمل مفروضاً أو مندوباً فله الجزاء، أما المباح فالمفروض ألا جزاء له، ولكنّ فضل الله يجزي عليه أيضاً.



الكلمات المفتاحية

حظك في الدنيا حظك في الأخرة جزاء الصبر الصابرون

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 96)