أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

عشرينية تتساءل:" خايفة أعنس ونفسي أحب وأتحب" ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 20 ديسمبر 2020 - 09:00 م

مهندسة، وعمري 29 سنة، ومشكلتي باختصار أني "خايفة أعنس"، و"نفسي أحب وأتحب"!

أعيش مع أسرتي، متوسطة الحال، ووالدي على المعاش، ومن زمان وهو رجل عصبي، متسلط، يمارس ديكتاتوريته علي وإخوتي، ويمثل لنا مصدر للضغط النفسي.

هو الآن متقاعد، على المعاش، وساءت صفاته وسماته شخصيته التي ذكرتها لدرجة أنني أصبحت أفكر أن أتزوج أي رجل والسلام، وأي جوازة والسلام لأفر من هذا البيت.

الخوف من العنوسة يحاصرني، وأرفض من يتقدمون لي لأنهم غير مناسبين، وأشعر أنني قبيحة الشكل مع أن كل من حولي يقولون عني "جميلة"، أنا فاقدة للثقة في نفسي.

كيف أتعامل مع مشكلات حياتي؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر مشاعرك، وأحلامك، وهذا كله من حقك، ولكنني أدعوك أيضًا لتفهم الواقع، بدون احباط، ولا صراعات داخلية كالتي تعانين منها.

فإقامتك مع أسرتك، مؤقتة، طال الزمن أو قصر، فتذكري هذا ولا تفكري في الأمر وكأنه مؤبد مدى الحياة.

أما قصة الخوف من العنوسة والرغبة في الحب، فهي مشروعة وحقك، وأكاد أسمع ملايين الفتيات يرددن معك هذه الرغبات المشروعة، ولكن التفكير فيها بهذا الشكل متعب نفسيًا، ومهدر للطاقة، وجالبًا للمزيد من الاحباط، وعدم الثقة في النفس.

أغلب الفتيات تبحث عن الزواج لتسعد، والحقيقة أن السعادة لا يحققها لنا شخص، ولا حالة اجتماعية، فكثير من المتزوجات تعيسات، على سبيل المثال، والصحي أن نسعى نحن لاسعاد أنفسنا بانفسنا، وإكمال ما ينقصنا، فمن أخطر ما يمكن أن نبحث عن الاحتياج ونحن عطشى، فعندها سنرضى بأي ساقي مهما كان غير مناسب، مزيف، خاطئ، ومن ثم نكمل بقية الحياة نعاني جراء اتخاذ قرار خاطئ في وقت غير مناسب لاتخاذ قرارات.

أنت في مرحلة خطيرة، ومهمة، لبناء ذاتك، شخصيتك، نضجك النفسي، توسيع دوائر علاقاتك، حتى تحصلين على شخص مناسب بالفعل، وحب حقيقي، وعلاقة زوجية سوية، صحية.

هذا هو واجب الوقت الآن يا صديقتي..

أن تفكري في نفسك التي بين يديك، لا في الآخر المجهول..

أنت قادرة على تغيير نفسك في تعاملك مع والدك بصعوبات شخصيته، وتغيير طرق استجابتك لعصبيته، وتسلطه، بما لا يجلب لك الضرر النفسي، وغير قادرة على تغيير والدك، وهكذا.

هكذا يمكننا التعامل مع معطيات واقعنا وظروفنا بقبول لا يعني الاستسلام، وابعاد أنفسنا عن نيران الصراعات الداخلية، والشجار مع الذات، وكراهيتها، وعدم الثقة في أنفسنا.

صدقي يا صديقتي في نفسك..

صدقي أنك جميلة..

صدقي أنك تستحقين الاحترام..

صدقي أنك تستحقين الحب غير المشروط..

صدقي أنك تستحقين الاهتمام..

صدقي استحقاقك لكل خير، وتفاءلي خير..

استخدمي قوة الأفكار الايجابية لخدمتك، ومصلحتك، وبناء نفسك، وانضاجك، وزيادة وعيك، بنفسك، وبالعلاقات من حولك، والحياة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

عنوسة حب علاقة ديكتاتور نضج نفسي شريك مناسب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مهندسة، وعمري 29 سنة، ومشكلتي باختصار أني "خايفة أعنس"، و"نفسي أحب وأتحب"!