أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

بيع سلعة مع اشتراط أن يبيع معها سلعة أخرى.. هل يجوز؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 23 ديسمبر 2020 - 06:40 م
في بلادي الحليب منتج شحيح، والبائع يشتري الحليب من عند المزود، و يشترط عليه أن يشتري كمية كبيرة من الزبادي، وهو بدوره يشترط على المشترين عند شراء الحليب أن يشتروا ثمانية علب الزبادي، وقيمتها غالية، وهذا يثقل كاهل الناس، ونحن نجبر أن نشتري لنطعم أطفالنا، ولأن الحليب مادة أساسية، بعض الناس يقولون: هذا ابتزاز، وكل الباعة يتصرفون بنفس المنوال، يعني إن كان هناك باعة يبعون إلا الحليب لتركنا الباعة الذين يبيعون الحليب والزبادي. سؤال: هل يجوز لهم ابتزاز الناس، وفرض شروط تثقل كاهلهم، برغم أنهم يعلمون أنه ليس للزبون أي حل إلا قبول الشروط ؟

الجواب:


تبين لجنة الفتوى بــ" سؤال وجواب"أن استرط بيع شيء ببيع شيء آخر معه غير جائز شرعا؛ فلا يجوز لبائع اللبن أن يشترط شراء الزبادي معه بما يشق على الناس ويثقل كاهلهم؛  لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ) أخرجه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" ومن ثم فلا ينبغي أن يصنع الزبادي مع عدم وجود فائض من اللبن.

وتوضح أن الإثم يقع على البائع الأول لأنه من أدخل الضرر على من بعده. فإن كان يفعل ذلك ليعوض النقص في ثمن اللبن، فليرفع ثمنه بما يحقق له الربح ولا يضر بالناس، وعلى الدولة أن تراقب ذلك، وتمنع التجار من استغلال حاجة الناس وإلحاق الضرر بهم.


صحة البيع:

أما صحة البيع  فالبيع صحيح؛ لأن ما ذكرت لا يدخل تحت الإكراه، ولأن اشتراط عقد في عقد- على وجه لا يؤدي للربا- يصح على الراجح، وهو مذهب المالكية، خلافا للجمهور، والبائع هنا يبيع اللبن بشرط شراء الزبادي.

قال ابن قدامة رحمه الله: " أن يشترط عقدا في عقد، نحو أن يبيعه شيئا بشرط أن يبيعه شيئا آخر، أو يشتري منه، أو يؤجره، أو يزوجه، أو يسلفه، أو يصرف له الثمن، أو غيره؛ فهذا شرط فاسد، يفسد به البيع، سواء اشترطه البائع أو المشتري" انتهى من "المغني".

وفي "الموسوعة الفقهية" : " أن يشترط في البيع بيعا آخر، ويحدد المبيع والثمن، كأن يقول: بعتك داري هذه بألف على أن تبيعني دارك بألف وخمسمائة، أو على أن تشتري مني داري الأخرى بألف وخمسمائة.

وقد صرح الحنفية والشافعية والحنابلة بأن هذا من البيعتين في بيعة، المنهي عنه.

وهو عند الحنفية والشافعية أيضا: من باب البيع والشرط المنهي عنه في السنة النبوية.

وذهب المالكية وأحمد في رواية إلى جواز ذلك، واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وكثير من المعاصرين، وأجابوا عن حديث النهي عن بيعتين في بيعة: بأن المراد به بيع العينة.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " فالقول الصحيح أنه إذا شرط عقدا في البيع، فإن الشرط صحيح، والبيع صحيح؛ إلا في مسألتين .

الأولى: إذا شرط قرضا ينتفع به، فهنا لا يحل؛ لأنه قرض جر نفعا فيكون ربا.

الثانية: أن يكون حيلة على الربا "


اقرأ أيضا:

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

اقرأ أيضا:

خنت زوجي قبل سنوات طويلة.. هل أخبره الآن؟



الكلمات المفتاحية

بيع سلعة مع أخرى البيع بشرط أنواع البيوع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في بلادي الحليب منتج شحيح، والبائع يشتري الحليب من عند المزود، و يشترط عليه أن يشتري كمية كبيرة من الزبادي، وهو بدوره يشترط على المشترين عند شراء الحل