يعد
الدعاء طاعة لله وامتثال لأوامره والبعد عن غضبه وسخطه، ويقول الله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".
ومن روائع
الدعاء لله سبحانه وتعالى في
جوف الليل:
"اللهم أرحنا بعد التعب، وأسعدنا بعد الحزن، وكافئنا بعد الصبر، اللهم إنا نعوذ بك من وحشة الدنيا، وهمها، اللهم أزح عن قلوبنا كل خوف يؤلمنا، وكل ضعف يكسرنا، وكل هم يبكينا، اللهم قونا بك، وارفعنا بمرضاتك، وأعزنا بعزتك، وحصّنا بقدرتك، يا أرحم الراحمين".
اقرأ أيضا:
مفتاح الدعاء.. إذا بدأت به أجيبت دعوتك اقرأ أيضا:
لماذا دعا النبي: اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين؟ اقرأ أيضا:
ماذا تفعل "سبحان الله وبحمدِه" في أصحابها في الدنيا والآخرة؟