أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

نعم بعض الأقدار قاسية.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 12 يناير 2021 - 02:39 م

بعض الأقدار تكون قاسية جدًا، غير أن مما يهونها أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قدرها، فضلا عن أن الدنيا فترة انتقالية غير دائمة، فليطمئن القلب.. فمن أراد أن يعيش جنة الدنيا فعليه الإيمان بالقدر مهما كان، فحينما سئل رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور عن معنى الإيمان فقال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره».. إذن الرضا بالقدر مهما كان من صحيح الإيمان، ومن تمام إيمان المسلم، فعلى الجميع أن يؤمنوا بمشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة، وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه ما في السموات والأرض من حركة ولا سكون إلاّ بمشيئة الله سبحانه، لا يكون في ملكه إلاّ ما يريد، وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير.


أمر نهائي


فالقدر هو ما كتب للعبد في اللوح المحفوظ، وبالتالي الأمر مقدر سلفًا، وما الاعتراض عليه بالذي يمنعه، وإنما اليقين في الله عز وجل هو الذي يرفعه، وعلينا أن ندرك جميعًا أن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، فقد جفت الأقلام، وطويت الصحف، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكما قال الله سبحانه وتعالى: « أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاء وَالأرْضِ إِنَّ ذالِكَ فِى كِتَابٍ إِنَّ ذالِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » (الحج:70) وكما قال أيضًا سبحانه وتعالى:« مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَابٍ مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » (الحديد:22).

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟


مشيئة الله


فإذا اعترض الإنسان على قدر ما أو قضاء ما حل به، ما الذي يمكنه من فعل أن يغير من هذا القدر؟.. ولا أي شيء على الإطلاق.. لكن الاستسلام لقضاء الله وقدره، إنما هو التغيير الحقيقي، فكل إنسان لابد وأن يبتلى حتى يميز الله الخبيث من الطيب، فهذه سنته في الأرض سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة»، قال: «وكان عرشه على الماء».. إذن مشيئة الله نافذة وليس لنا إلا أن نرضى ونحمد الله على السراء والضراء، قال تعالى: «لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ » (التكوير:28، 29).

الكلمات المفتاحية

مشيئة الله الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره القدر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض الأقدار تكون قاسية جدًا، غير أن مما يهونها أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قدرها، فضلا عن أن الدنيا فترة انتقالية غير دائمة، فليطمئن القلب.. فمن أرا