أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

علماء الفلك: الأرض تدور بأقصى سرعتها منذ 50 عاما ..هذا ما سيحدث للزمن

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 12 يناير 2021 - 08:54 م

الأرض سارعت في دورانها حول محورها بشكل أسرع مؤخرا، ما يعد الأسرع على الإطلاق، ملاحظة مثيرة سجلها العلماء في جميع أنحاء العالم، عندما وجدوا الأرض الآن بسرعة غير معتادة، حيث شهد العام الماضي أقصر يوم منذ بدء التسجيلات.

ويُعرف كوكبنا بأنه جهاز توقيت موثوق، حيث يدور في المتوسط مرة واحدة كل 86400 ثانية، أي ما يعادل 24 ساعة، فيما يتعلق بالشمس.

ومع ذلك، فإن ظهور الساعات الذرية فائقة الدقة أظهر أن كوكبنا ليس دقيقا تماما في الحفاظ على الوقت.

وكشفت أقدم الساعات الذرية في الستينيات من القرن الماضي أن طول متوسط اليوم الشمسي يمكن أن يختلف فعليا بالمللي ثانية (0.001 ثانية).

ويتم الحصول على هذه البيانات عن طريق قياس دوران الأرض فيما يتعلق بالأجسام الفلكية البعيدة، وأظهرت أحدث الساعات حتى الآن أسرع 28 يوما على الإطلاق حدثت العام الماضي.

دوران الأرض يتغير باستمرار 

ومن المعروف الآن أن كوكبنا يكمل دوراته أسرع من المعتاد بأجزاء من الثانية. ولحسن الحظ، لا داعي للذعر لأن دوران الأرض يتغير باستمرار،وهذا ناتج عن التغيرات في الضغط الجوي والرياح وتيارات المحيط وحركة باطن الأرض.

ولكن مثل هذه التقلبات تطرح مشكلة لمن يقومون بحفظ الوقت، الذين يعتمدون على الدقة الفائقة في قياس التوقيت العالمي المنسق (UTC)، والذي يحدد العالم منه ساعاته.

وعندما ينحرف الوقت الفلكي، المحدد بالوقت المنقضي لكي تكمل الأرض دورة كاملة واحدة، عن التوقيت العالمي المنسق بأكثر من 0.4 ثانية، يتم ضبط التوقيت العالمي المنسق (UTC).

وحتى الآن، تتضمن هذه التعديلات إضافة "ثانية كبيسة" للسنة إما في يونيو أو ديسمبر، لإعادة الوقت الفلكي والوقت الذري إلى الخط.

وتمت إضافة هذه الثواني الكبيسة للتعرف على دوران الأرض ببطء منذ بدء القياس الدقيق للأقمار الصناعية.

وأضاف المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) الثواني الكبيسة تقريبا كل عام ونصف  العام منذ 1972.

ووصلت آخر إضافة في عام 2016، عندما تم تضمين "ثانية كبيسة" إضافية في ليلة رأس السنة الجديدة عند 23 ساعة و59 دقيقة و59 ثانية.

ومع ذلك، فإن التسارع الأخير في دوران الأرض قد يتطلب من حراس الوقت طرح ثانية لأول مرة على الإطلاق.

اقرأ أيضا:

"الإنسان والقرد والسمكة" عجائب المخلوقات .. هل سمعتها من قبل؟

ثانية كبيسة سلبية 

الدكتور جراهام جونز، عالم الفيزياء الفلكية في TimeAndDate قال: "إذا استمر دوران الأرض في التسارع، فقد نحتاج في مرحلة ما إلى قفزة ثانية سلبية. وإذا حدث هذا، فإن ساعاتنا ستتخطى ثانية، من أجل مواكبة الأرض المتسارعة".

وفي حين أن متوسط طول اليوم هو 86400 ثانية، فإن اليوم الفلكي هذا العام سيقصر بمعدل 0.05 مللي ثانية.

وسيعادل هذا تأخيرا قدره 19 مللي ثانية في الوقت الذري على مدار العام.

وقال الدكتور بيتر ويبرلي، أحد العلماء بالمختبرات الوطنية للفيزياء، لصحيفة "التلغراف": "من المحتمل جدا أن تكون هناك حاجة إلى ثانية كبيسة سلبية إذا زاد معدل دوران الأرض بشكل أكبر، ولكن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان من المحتمل حدوث ذلك. وهناك أيضا مناقشات دولية تجري حول مستقبل الثواني الكبيسة، ومن الممكن أيضا أن الحاجة إلى ثانية كبيسة سلبية قد تدفع القرار نحو إنهاء الثواني الكبيسة إلى الأبد".

وقاد العلماء في الاتحاد الدولي للاتصالات مؤخرا دعوات للسماح فعليا بتوسيع الفجوة بين الوقت الفلكي والزمني الذري حتى يتطلب الأمر "ساعة كبيسة".

ويجادلون بأن مثل هذه الاستراتيجية من شأنها أن تقلل من تعطيل الاتصالات السلكية واللاسلكية، على الرغم من أن علماء الفلك سيحتاجون إلى إجراء تعديلاتهم الخاصة، والأكثر دقة، لإجراء دراسة علمية.

اقرأ أيضا:

المورينجا يعزز القدرة الجنسية وله 7 أضعاف البرتقال في ڤيتامين C .. تعرف على فوائده

اقرأ أيضا:

برودة رخام الحرمين.. ورائها قصة رائعة تعرف عليها


الكلمات المفتاحية

كوكب الأرض دوران الأرض التوقيت العالمي ساعة كبيسة ثانية كبيسة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الأرض سارعت في دورانها حول محورها بشكل أسرع مؤخرا، ما يعد الأسرع على الإطلاق، ملاحظة مثيرة سجلها العلماء في جميع أنحاء العالم، عندما وجدوا الأرض الآن