أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

ماذا أفعل مع إلحاح زوجي على أن تقيم والدته المريضة معنا؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:09 م

منذ مرض حماتي وزوجي يلح لاقناعي بضرورة إقامتها معنا.

أنا تعودت على أن أكون سيدة بيتي، وأن تكون علاقتي بحماتي محدودة، ومنظمة، عبر زيارات وتقديم خدمات ولكن باستقلال كل منا في بيته.

أنا قلقة، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر وضعك وظروفك التي استجدت عليك، وهو وضع اضطراري بالطبع.

وسواء كان الوضع يا صديقتي اضطراري أو غير ذلك، فأساس الأمر هو تفهمك لنفسك، ووضعك لحدود، وتفهمك للوضع الجديد،  ومعرفتك بشخصية الحماة.

ما يبدو أن علاقتك بها جيدة، فما المانع أن تستمر هكذا مع فارق الاقامة؟ لم القلق من أنك ربما لا تبقين سيدة بيتك؟! هل تتسم حماتك بالتحكم مثلًا والسيطرة؟!

على أية حال، سيعتمد الأمر عليك كما قلت في البداية،  على قدرتك على فعل ما هو باستطاعتك والاعتذار عن غير ذلك، طريقتك في التفكير في اقامتها على أنه وبقدر المستطاع  لا ينبغي أن يكون خانق، أو جائر على حقوقك في الاستمتاع بحياتك في بيتك، أو مزعج، هو حقك، ومن هنا وجب الاستعداد، بالاتفاق مع زوجك، بحسب ظروفكم، بحيث يكون متفهمًا لهذا كله، وادراك أن العبء الأكبر في الخدمة والرعاية عليه هو وليس أنت، وأنك ستعاملينها كوالدتك ولكن زوجك هو المسئول رقم 1 عن كل شئونها ثم أنت لا العكس.

حرصك على أن تكون علاقتك بها قائمة على الرحمة، والحنان، والاشعار بالدفء، والونس، مهم، فهذه كلها أفكار ومنطلقات ستؤثر على المشاعر، وتكسر أي عقبات، وتزيل أي منغصات من الممكن أن تظهر لأي سبب.

تحرري يا صديقتي من مخاوفك من إقامة حماتك المريضة معكم، وأوقفي سيل حوارات أعماقك الداخلية التي لن تجني منها سوى الارهاق النفسي وتكريس القلق.

كوني معها خلوقة بدون تكلف ولا تمثيل، بل على طبيعتك، وحقيقتك، لتبادلك هي الأمر نفسه، وتسير العلاقة والتعاملات بانسيابية، ويسر.


اقرأ أيضا:

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

"المرجلة مش بالساهل".. ليس في كل الأوقات تكون الوسطية هي الحل

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

مرض حماة علاقة اعتذار رعاية دفء تفهم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ مرض حماتي وزوجي يلح لاقناعي بضرورة إقامتها معنا.