أخبار

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الإمام أبو حيّان الأندلسي… رحّالة العلم الذي جعل العربية وطنًا .. حين يصبح العلم رحلة عمر

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول

متى يكون الموت نعمة تحمد ربك عليها وتتمناها؟

من مفاتيح السعادة.. خمس أعمال تملأ الفراغ في قلبك

قبل النوم.. اشغل بالك بالذكر واترك الهم وسترى النتيجة

رغم قربنا من ربنا .. ليه رزقنا قليل ومش معانا فلوس كتير وحياتنا كلها تعاسة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

ماذا أفعل مع إلحاح زوجي على أن تقيم والدته المريضة معنا؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:09 م

منذ مرض حماتي وزوجي يلح لاقناعي بضرورة إقامتها معنا.

أنا تعودت على أن أكون سيدة بيتي، وأن تكون علاقتي بحماتي محدودة، ومنظمة، عبر زيارات وتقديم خدمات ولكن باستقلال كل منا في بيته.

أنا قلقة، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

أقدر وضعك وظروفك التي استجدت عليك، وهو وضع اضطراري بالطبع.

وسواء كان الوضع يا صديقتي اضطراري أو غير ذلك، فأساس الأمر هو تفهمك لنفسك، ووضعك لحدود، وتفهمك للوضع الجديد،  ومعرفتك بشخصية الحماة.

ما يبدو أن علاقتك بها جيدة، فما المانع أن تستمر هكذا مع فارق الاقامة؟ لم القلق من أنك ربما لا تبقين سيدة بيتك؟! هل تتسم حماتك بالتحكم مثلًا والسيطرة؟!

على أية حال، سيعتمد الأمر عليك كما قلت في البداية،  على قدرتك على فعل ما هو باستطاعتك والاعتذار عن غير ذلك، طريقتك في التفكير في اقامتها على أنه وبقدر المستطاع  لا ينبغي أن يكون خانق، أو جائر على حقوقك في الاستمتاع بحياتك في بيتك، أو مزعج، هو حقك، ومن هنا وجب الاستعداد، بالاتفاق مع زوجك، بحسب ظروفكم، بحيث يكون متفهمًا لهذا كله، وادراك أن العبء الأكبر في الخدمة والرعاية عليه هو وليس أنت، وأنك ستعاملينها كوالدتك ولكن زوجك هو المسئول رقم 1 عن كل شئونها ثم أنت لا العكس.

حرصك على أن تكون علاقتك بها قائمة على الرحمة، والحنان، والاشعار بالدفء، والونس، مهم، فهذه كلها أفكار ومنطلقات ستؤثر على المشاعر، وتكسر أي عقبات، وتزيل أي منغصات من الممكن أن تظهر لأي سبب.

تحرري يا صديقتي من مخاوفك من إقامة حماتك المريضة معكم، وأوقفي سيل حوارات أعماقك الداخلية التي لن تجني منها سوى الارهاق النفسي وتكريس القلق.

كوني معها خلوقة بدون تكلف ولا تمثيل، بل على طبيعتك، وحقيقتك، لتبادلك هي الأمر نفسه، وتسير العلاقة والتعاملات بانسيابية، ويسر.


اقرأ أيضا:

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

اقرأ أيضا:

امتحاني في الثانوية العامة اقترب وأهلي يلقبونني بالفاشلة.. ما الحل؟

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

مرض حماة علاقة اعتذار رعاية دفء تفهم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ مرض حماتي وزوجي يلح لاقناعي بضرورة إقامتها معنا.