أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

"سارق ومحتال".. نبي الله سليمان يكشفه بهذه الحيلة

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 13 يناير 2021 - 01:32 م



الحيل المشروعة والإشارات تستخدم دائما في الوصول إلى معرفة حقائق الأمور.
وحث الشرع على الوصول إلى الحق من خلال ونصب على ذلك دلائل وإشارات، حيث قال الله تعالى : " إن في ذلك لآيات للمتوسمين".

 ذئب وصبي:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت امرأتان ومعهما صبيان فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصما في الصبي الباقي إلى داود عليه الصلاة والسلام.
 فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصما إلى سليمان عليه الصلاة والسلام فقال: ائتوني بسكين أشق الغلام نصفين لكل منهما نصف.
 فقالت الصغرى أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه، فهو ابنك، وقضى به لها.

اقرأ أيضا:

نبي الله عزير .. تعرف علي قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ..ولهذا بعثه ربه مرتين

لص يسرق جيرانه:


وجاء رجل إلى سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام، وقال: يا نبي الله إن لي جيرانا يسرقون أوزي، فلا أعرف السارق، فنادى الصلاة جامعة، ثم خطبهم.
 وقال في خطبته: وإن أحدكم ليسرق أوز جاره، ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه، فهو صاحبكم.

شاب وصحابي تقدما لخطبة امرأة:


خطب الصحابي المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان شابا جميلا، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها، فحضرا.
 وجلست المرأة بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه.
 فأقبل المغيرة على الفتى وقال: لقد أوتيت جمالا، فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم. فعدد محاسنه ثم سكت.
 فقال له المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى علي منه شيء وإني لأستدرك منه أدق من الخردل.
 فقال المغيرة: لكني أضع الصرّة في بيتي، فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها.
 فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إلي من هذا الذي يحصي علي مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.

حلوى مسمومة:


بلغ عضد الدولة أن قوما من الأكراد يقطعون الطريق، ويقيمون في جبال شامخة ولا يقدر عليهم، فاستدعى بعض التجار ودفع إليه بغلا عليه صندوقان فيهما حلوى مسمومة كثيرة الطيب في ظروف فاخرة، ودنانير وافرة.
 وأمره عضد الدولة أن يسير مع القافلة ويظهر أن هذه هدية لإحدى نساء الأمراء، ففعل التاجر ذلك، وسار أمام القافلة، فنزل القوم، فأخذوا الأمتعة والأموال، وانفرد أحدهم بالبغل، وصعد به الجبل، فوجد به الحلوى، فقبح على نفسه أن ينفرد بها دون أصحابه، فاستدعاهم، فأكلوا على مجاعة، فماتوا عن آخرهم، وأخذ أرباب الأموال أموالهم.
وأتي لبعض الولاة برجلين قد اتهما بسرقة، فأقامهما بين يديه، ثم دعى بشربة ماء، فجيء له بكوز، فرماه بين يديه، فارتاع أحدهما وثبت الآخر، فقال للذي ارتاع: اذهب إلى حال سبيلك، وقال للآخر: أنت أخذت المال، وتلذذت به، وتهدده فأقر، فسئل عن ذلك، فقال: إن اللص قوي القلب، والبريء يجزع ولو تحرك عصفور لفزع منه.


الكلمات المفتاحية

ذئب وصبي سليمان بن داود الصحابي المغيرة بن شعبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الحيل المشروعة والإشارات تستخدم دائما في الوصول إلى معرفة حقائق الأمور.